سنة 1849 - استقلال المجر عن النمسا سنة 1912 - غرق السفينة تيتانك، أعظم سفن العالم في ذلك الحين، وغرق معها ألفٌ وخمسمائة واثنان وعشرون شخصاً سنة 1966 - مصرع الرئيس العراقي عبد السلام عارف في حادث طائرة سنة 1967 - تأسيس المنظمة العربية لأبحاث الفضاء "عربسات" سنة 1955 - انضمت بلغاريا إلى حلف وارسو. سنة 1947 - تم عقد معاهدة أخوة بين الأردن والعراق. سنة 1865 - اغتيال إبراهام لنكولن رئيس الولايات المتحدة. سنة 1889 - ولد أرنولد توينبي، أعظم مؤرخ في تاريخ العالم المعاصر، وهو بريطاني.
مصدر الخبر: العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1958 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/08/02
في بيان توصلت به الوكالة العربية للصحافة أبابريس عن لسان العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان نشرناه للافادة وجاء فيه:
تابع المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلق بالغ واستغراب عميق خبر العفو عن المجرم الإسباني دانيال فينو غالفان الذي اغتصب إحدى عشر طفلا مغربيا بمدينة القنيطرة ، والذي سبق للقضاء المغربي أن أدانه بثلاثين سنة سجنا نافذة .
إن قرار العفو يعتبر إهانة للضحايا وأسرهم ، وإفلاتا مقننا لهذا المجرم من العقاب ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إطلاق سراح هذا المجرم كمجاملة لزيارة ملك إسبانيا خوان كارلوس للمغرب ، ومضاعفة معاناة أسر مكلومة على فلذات أكبادها ، وتعميق جراحهم ، وكأن الأمر لا يتعلق بمواطنين مغاربة لتتم المقايضة بآلامهم وآلام أبنائهم . ويتساءل المكتب المركزي للعصبة عن موقف الشعب الإسباني من هذه القضية خاصة إذا افترضنا حصول نقيض واقعة الاعتداء، أي أن يكون المتهم مغربي والأطفال الضحايا إسبانيين ، ماذا كان سيحصل ؟
إن المكتب المركزي للعصبة وهو يتابع تفاعلات هذه الفضيحة يعلن تضامنه المطلق مع الأطفال الضحايا وأسرهم ، ويدعو العدالة الجنائية الإسبانية إلى محاكمة هذا المواطن الإسباني ببلده ، ويوجه النداء إلى المجتمع المدني الإسباني والمنظمات الحقوقية الدولية إلى الانخراط في حملة دولية لإعادة الاعتبار إلى الأطفال المغاربة ضحايا هذا المجرم ، وإعادة محاكمته أمام العدالة الإسبانية ، حتى لا يتكرر ما جرى .