سنة 1815 - غادر نابليون بونابرت فرنسا إلى منفاه في سانت هيلانة إحدى الجزر النائية في المحيط الأطلنطي سنة 1945 - أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على اليابان، وقام بغزو منشوريا في نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1988 - أعلنت إيران قبولها لقرار مجلس الأمن رقم 598 لسنة 1987 الخاص بوقف إطلاق النار بينها وبين العراق الذي بدأ منذ 22 ستمبر 1980 سنة 1953 - أعلن الاتحاد السوفييتي أنه يملك قنبلة هيدروجينية ويجري اختبارا لتفجيرها في 12 أغسطس من نفس العام. سنة 1964 - أغارت الطائرات التركية على جزيرة قبرص والتي كانت تضم أقلية مسلمة من أصل تركي. سنة 1965 - حدثت حرب ثانية بين الهند وباكستان حول كشمير بعد دخول القوات الهندية الأراضي الباكستانية. سنة 1974 - إعلان الرئيس الأمريكي نيكسون عن استقالته من الرئاسة بعد أن ثبت اشتراكه في عملية ووترغيت. سنة 1955 - تم ولأول مرة في جنيف انعقاد مؤتمر بغرض البحث قي الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية. سنة 1950 - تم تقديم مشروع الولايات المتحدة لاستثمار مياه نهر الأردن وروافده. سنة 1942 - أصدر رئيس وزراء بريطانيا تشرشل أمرا بتعيين الجنرال مونتغمري قائدا للجيش الثامن. سنة 1945 - استقلال كوريا الشمالية. سنة 1997 - وفاة إمام المحققين الشيخ محمود شاكر.
مصدر الخبر: تطوان - عبد الطيف دود، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 959 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/09/02
عرفت مدينة تطوان فجر يوم الخميس 29 غشت 2013 ، سيولا جارفة نتيجة أمطار طوفانية قوية فاقت سبعين مملتر ، ألحقت أضرارا كبيرة بالطرقات
والممرات والمباني والمنازل والمحلات التجارية والسيارات والساحات العمومية والمناطق الخضراء .
وتوقفت حركة المرور في عدة نقط من المدينة، كشارع الرياض بزيانة وشارع المحمدية وشارع طريق طنجة وشارع واد مرتيل وأزقة بحي الباريو وحي طبولة وحي جامع المزواق وحي سمسة وحي زيانة وحي بوسافو وحي كويلمة وحي المناقع والنقاطة وغيرها ، اضطرت معها السيارات والحافلات تغيير مسارها والبحث عن طريق امن للحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم .
وتجند أصحاب المنازل والدور لإخراج وتصريف الماء الملوث بماء القنوات الصرف الصحي ومواد أخرى خطيرة كالازبال والنفايات وبعض النفايات الطبية الموجودة أمام بعض العيادات والمصحات ، فأصبحت منازلهم خاصة الطبقات الأرضية مملوئة بمياه الفيضانات مخلفة أضرارا وخسائر كبيرة في الاثات المنزلية والأدوات الكهربائية والسيارات.
وشوهدت سيارات شركة توزيع الماء والكهرباء تجوب الشوارع شمالا وجنوبا شرقا وغربا وهي في حيرة من أمرها ،مشغلة فقط إشارات الطوارئ عاجزة عن التدخل السريع والفعال لفتح المجاري والقنوات لتصريف المياه وإزالة الأتربة والازبال العالقة في البالوعات ،(تستعمل سرعتها فقط في إزالة عداد الماء والكهرباء حين يتاخر المواطن الضعيف في أداء فاتوراته ولو ب 10 أيام كتأخير) ، لينجلي الشعار الباهت للشركة وينقطع رنين هاتفها الأخضر،مؤكدة بذالك أن هدف الشركة هو جمع الأموال وليس تقديم خدمات جليلة للمواطنين واستثمار أرباحها في مشاريع تقوية شبكات التطهير و شبكة الماء الصالح للشرب وتجديدها وبناء محطات لمعالجة المياه العادمة وتوسيع عرض القنوات ودراسة منحى الحي واتجاه المياه وغيرها .
ومع تواجد ملك البلاد في الشمال ،حضرت السلطات المحلية مدعومة برجال الوقاية المدنية وعمال مندوبية الإنعاش الوطني إلى الأماكن المتضررة لمساعدة السكان على تجاوز خسائر الفيضانات ، والتدخل لإزالة الازبال والأتربة وفتح الطرق وترميم وإصلاح ما يمكن إصلاحه .
وكشفت الأمطار التي حلت ضيفا على المدينة، أشغال تبليط شوارعها ، حيث اقتلعت الأحجاروالاشجار وانشقت أجزاء من الأرصفة، ممضية بذالك محضرا يقول" إن صفقة أشغال تبليط وإصلاح شوارع المدينة رذيئة وليست لها جودة "
وعرفت كذلك مدينة المضيق فيضانات مهولة ،نتجت عنها خسائر مادية للمنازل والسيارات وانقطاع بعض الممرات نتيجة ارتفاع منسوب المياه.