سنة 1864 - وفاة الشاعر الفرنسي بودلير سنة 1942 - شن المارشال روميل هجومًا على القوات البريطانية المتمركزة في شمال أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1955 - مذابح خان يونس في فلسطين، واستشهاد ستة وثلاثين وإصابة ثلاثة عشر فلسطيني على يد الإرهاب الإسرائيلي سنة 1981 - مصرع الرئيس الإيراني محمد علي رجائي ورئيس الوزراء محمد جواد باهونار في انفجار مروع بمبنى مجلس الوزراء في طهران سنة 1876 - تم خلع السلطان العثماني مراد الخامس لإصابته بمرض عقلي، وتم تعيين السلطان عبد الحميد بدلا منه. سنة 1957 - تم إعلان استقلال ماليزيا. سنة 1991 - قرغيزيا وأوزبكستان تعلنان استقلالها عن الاتحاد السوفييتي بعد أذربيجان التي سبقتهما. سنة 1992 - وافق الملك حسين بن طلال على قانون الأحزاب السياسية في الأردن. سنة 1997 - مصرع الأميرة ديانا في حادث سيارة مع صديقها المصري محمد الفايد في نفق ألما في فرنسا. سنة 1982 - غادر المقاتلين الفلسطينيين بيروت بعد صمودهم في مواجهة الغزو الإسرائيلي مدة ثمانين يوما. سنة 1971 - ولادة الملكة رانيا العبد الله زوجة الله عبد الله الثاني بن الحسين ملك الأردن. سنة 1931 - فيضان نهر يانغري جيانغ يؤدي إلى مقتل 250 ألف شخص في الصين. سنة 1989 - ليبيا وتشاد توقعان اتفاقا لتسوية النزاع الحدودي بينهما، المستمر منذ 16 عاما على شريط أوزو. سنة 1994 - الجيش الجمهوري الأيرلندي الذي يطالب بتوحيد أيرلندا يعلن وقف عملياته العسكرية للمرة الأولى منذ 25 عاما. سنة 1996 - ألكسندر ليبيد أمين عام مجلس الأمن الروسي يعلن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشيشان ويؤجل حسم مسألة وضع الحدود القوقازية إلى 31 كانون الأول 2001 .
في افتتاح المنتدى الثـاني لرؤساء جامعات العالم الإسلامي في إسلام أباد
مصدر الخبر: اسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1666 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/09/24
قال الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- الأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، في كلمة ألقاها صباح يوم امس في إسلام أباد بمناسبة افتتاح المنتدى الثاني لرؤساء جامعات العالم الإسلامي، إن التحديات التي تواجه التعليم العالي قاسمٌ مشترك بين جميع الجامعات في هذا العالم دون استثناء، وأوضح أنه يتعيّـن دراسة الأسباب المؤدية إليها، وبحث الأخطار المترتبة عليها، وتحليل العوامل المؤثرة فيها.
وأكد المدير العام أنه لا يمكن تجاهل الحالة العامة للعديد من جامعات العالم الإسلامي، التي لا تبعث على الارتياح، على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذل والأموال الكثيرة التي تنفق، على المستويين الحكومي والأهلي، لمعالجة المشاكل، ولمواجهة الصعوبـات، ولرفع التحديات، وأشار إلى الأسباب الكثيرة التي تؤدي إلى هذه الحالة المعيبة من الضعف والقصور
وأوضح الدكتور عبد العزيز التويجري أن التحليل العلمي القائم على الدراسة الميدانية والمقارنة الدقيقة، يؤكد وجود علاقة طردية بين الجامعات وبين السياسات العامة المتبعة في القطاعات الأخرى، ودعا إلى ترشيد التعليم العالي، من خلال تطويـر الإدارة، وتأهيل الموارد البشرية ذات الكفاءة العالية وتوفير الموارد المالية الكافية، وفتح المجالات أمام المبدعين النابغين المبتكرين.
يذكر أن المنتدى الثاني لرؤساء جامعات العالم الإسلامي، تنظمه الإيسيسكو-، واتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع لها، ولجنة التعليم العالي في الجمهورية الإسلامية الباكستانية، ومعهد كومستاس لتكنولوجيا المعلومات، تحت عنوان: (الجامعات في العالم الإسلامي : التحديات العالمية). وحضر جلسته الافتتاحية الوزير الفيدرالي للعلوم والتكنولوجيا ، السيد زاهد حامد، ووزير الدولة للتربية والتكوين والتعليم العالي، السيد محمد بليغ الرحمن، وأكثر من مائتين من رؤساء الجامعات من الدول الأعضاء.