سنة 1822 - توصل عالم المصريات الفرنسي جان فرانسوا شامبليون إلى حل رموز اللغة المصرية القديمة المكتوبة على حجر رشيد سنة 1825 - أول استخدام لقطار سكك حديدية كمركبة عامة في إنجلترا سنة 1939 - أعلنت بولندا استسلامها للقوات الألمانية بعد سبعة و عشرين سنة من المقاومة الباسلة في بداية الحرب العالمية الثانية سنة 1970 - توصل مؤتمر القمة العربي في ختام أعماله إلى تسوية للأزمة الأردنية - الفلسطينية، وتم حقن الدماء وإيقاف مذابح الأردن سنة 1990 - الرئيس الجزائري الأسبق بن بيلا يعود إلى الجزائر بعد تسع سنوات في المنفى، ويطالب بتغيير الحكومة سنة 1955 - عقدت مصر مع تشيكوسلوفاكيا صفقة أسلحة شهيرة. سنة 1890 - توفي المكتشف البارع ليوس باستور مكتشف اللقاح ضد داء الكلب. سنة 1922 - وفاة الملك قسطنطين الأول ملك اليونان. سنة 1938 - قدم السيد إبراهيم هاشم استقالة وزارته الأولى في إمارة الأردن. سنة 1941 - أعلن كاترو الجنرال الفرنسي استقلال سوريا وتمتعها بسيادتها. سنة 1985 - تونس تقطع علاقاتها مع ليبيا. سنة 1996 - حدث خسوف للشمس وشوهد في وسط أمريكا وجنوبها.
مصدر الخبر: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 4025 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/17
يبقى المغاربة في جميع المدن المغربية موحدون يجمعهم الدين الإسلامي وسنة رسوله الكريم *عليه الصلاة و السلام * متشبثين بهذه الذكرى العظيمة المباركة هذه الذكرى الإبراهمية الجليلة تبعا لأبينا إبراهيم عليه السلام
وقد تختلف الأعراف والتقاليد بتوزع المشاهد الاحتفالية لكل مدينة من وطننا الغالي المغرب
انقر على هذا الإعلان قبل أن يختفي خلال ثانية واحدة!
والإحتفال بعيد الأضحى أو *العيد الكبير*هذه التسمية تدل على المعنى الرمزي لهذا العيد، فهو عيد التضحية،فتكون الأسواق مكتظة بالناس حين يقترب العيد الكبير للبحث عن الخروف بثمن رخيص
في الصباح المبكر يخرج المغاربة لأداء صلاة العيد بالساحات المكشوفة في تجمع ديني روحاني ،وقبيل الصلاة يمتلئ الشارع للتهاني والتبريك لبعضهم البعض والناس بملابسهم الزاهية الجميلة وهم في طريقهم إلى المسجد
فالعيد يمثل الفرحة بلقاء الأهل وبأكل ما لذ وطاب من الطعام، وبالنسبة للأطفال فرصة لإشباع من مادة لم تكن لتتوفر في الموائد باستمرار.المحطات الطرقية في زحام شديد للظفر بمقعد داخل الحافلة للقاء الأهل والأصدقاء، في هذه المناسبة العظيمة لصلة الرحم وتجديد العلاقة مع أسرهم وأقاربهم
أمّامحطات نقل المسافرين في المدن المغربية تشهد قبيل عيد الأضحى ازدحاما شديدا للمسافرين
لأن هذه مناسبة لا تحتمل التأخر عن الأسرة للاجتماع بالأحباب والأقارب وحين تجتمع العائلات بدويهم غالبا ما يكونوا قد نسوا عناء السفر
موسيقى منبعثة من هنا وهناك،مع ذلك الكل منشرح إنها حال أسواق المغرب وهي تستقبل العيد الكبير، المدن كلها تعيش حالة استعداد .مهن كثيرة للعاطلين ، للعاملين حتى يستغلون هذه المناسبة لتوفير دخل إضافي يعمل على تغطية بعض الاحتياجات أو يقيهم عسر بعض الحاجات أو يوسع عليهم أرزاقهم، حيث يعرض الشباب أكوام العلف والتبن وأنواع علفية أخرى على الأرصفة في الأحياء الشعبية وتقاطعات الشوارع و الزقاق طلبا لمصروف الجيب وآخرون يحملون أكباشا على ظهورهم لإيصاله إلى السيارة أو يحملون الكبش بالعربات المجرورة إلى منزل الزبون وآخرون يحملون رزما من الحبال لبيعها ،حيث إن كل من يشتري كبشا يحتاج لحبل يجره أو يربطه ، وتزدهر تجارتهم في الكثير من الأشياء قبيل العيد، من بينها تجهيزات الطبخ التقليدية من مجامر وقطبان والتوابل والفحم، ولا تتوقف هذه المهن بل تستمر إلى صباح يوم العيد حيث ينشط الجزارون الحرفيون ومنهم الموسمين من الشباب،وما إن ينته المغاربة من نحر الأضحية في المنزل ، حتى تظهر فئة اخرى من الشباب كل همهم شي رؤوس الاكباش في كل الأحياء والشوارع مقابل عشر دراهم أو يزيد فكثير من الأسر المغربية تعتمد على خدمات هؤلاء الشباب في شحذ الموسى و شَي الرؤوس وأشهر الأكلات التقليدية في عيد الأضحى وإذا كان العيد يزخر بالمظاهر الاحتفالية عند المغاربة، إلا أن بعض سلوكاتهم تبعدهم عن روح الدين كغطس اليد في دماء الأضحية وطبعها على الجدران أو شربها، اعتقادا بأن الدماء تقي من العين الشريرة، ومنهم من يعمد إلى تجميع كميات من الدم في أقمشة بيضاء اللون ليلتحف بها كل من يشكو مسا فيما آخرون يلصقون مرارة الأضحية بالحائط، ومنهم من ينثر الملح أثناء الذبح عند حافة مصاريف المياه العادمة اعتقدا أنهم بذلك يطردون الجن وتستمر الأجواء الاحتفالية ثلاثة أيام أو يزيد لتعقبه الاستعدادات لاستقبال الحجاج ممن أدوا هذه المناسك، ويرتبط عيد الأضحى عند المغاربة بإعداد أطباق تقليدية من لحم أضحية العيد وتحرص كل الأسر على تحضيرها، وتختلف طرق الإعداد والتحضير من مدينة إلى أخرى