سنة 1815 - غادر نابليون بونابرت فرنسا إلى منفاه في سانت هيلانة إحدى الجزر النائية في المحيط الأطلنطي سنة 1945 - أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على اليابان، وقام بغزو منشوريا في نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1988 - أعلنت إيران قبولها لقرار مجلس الأمن رقم 598 لسنة 1987 الخاص بوقف إطلاق النار بينها وبين العراق الذي بدأ منذ 22 ستمبر 1980 سنة 1953 - أعلن الاتحاد السوفييتي أنه يملك قنبلة هيدروجينية ويجري اختبارا لتفجيرها في 12 أغسطس من نفس العام. سنة 1964 - أغارت الطائرات التركية على جزيرة قبرص والتي كانت تضم أقلية مسلمة من أصل تركي. سنة 1965 - حدثت حرب ثانية بين الهند وباكستان حول كشمير بعد دخول القوات الهندية الأراضي الباكستانية. سنة 1974 - إعلان الرئيس الأمريكي نيكسون عن استقالته من الرئاسة بعد أن ثبت اشتراكه في عملية ووترغيت. سنة 1955 - تم ولأول مرة في جنيف انعقاد مؤتمر بغرض البحث قي الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية. سنة 1950 - تم تقديم مشروع الولايات المتحدة لاستثمار مياه نهر الأردن وروافده. سنة 1942 - أصدر رئيس وزراء بريطانيا تشرشل أمرا بتعيين الجنرال مونتغمري قائدا للجيش الثامن. سنة 1945 - استقلال كوريا الشمالية. سنة 1997 - وفاة إمام المحققين الشيخ محمود شاكر.
مصدر الخبر: بيت الشعر في المغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 953 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/25
مثلَ الأوتوبْيوغرافيُ طريقةً أساسا في بناء الشاعر المعاصر لقصيدته. استثمرها كما في كبرى التجارب الإنسانية لتوجيه الشعرية العربية لقول جوانب من السيرة الذاتية؛ صحيح؛ ولكن بتخييلٍ يضعُ النصَ الشعري على سكة السرد الحاضر في كل الأزمنة والأمكنة. والغامر لكل اللغات والتعبيرات. من هنا جاءت نماذج من الشعر المغربي المعاصر في بناءات انفتحت على أشكال فنية وشعرية مختلفة وأفادت من الإمكانات والتقنيات التي توفرها بعض هذه الأشكال أيّما إفادة.. وإن ظلت الوظيفةُ الشعرية هي المهيمنة وسيدةُ القول والخطاب.
تسعى الدورة الأكاديمية السابعة لبيت الشعر بتناولها لموضوع "الأوتوبيوغرافي في الشعر المغربي المعاصر" إلى استجلاء مفهوم وحضور "الأتوبيوغرافي" في قصيدة الشاعر المغربي من حيث فاعلية عناصره في بناء الخطاب وتوجيه هذا الأخير إلى قول الذات بطريقة ومسار مختلف. إن مفهوم الذات هنا يتجاوز الجانب الشخصي ـ في بناء القصيدة ليعني بناء لغة شعرية وخطاب فردي بطريقة مخصوصة إيقاعا وتركيبا، متخيلا ورؤى. إنه مفهوم يستثمر الأوتوبيوغرافي أي الجانب الشخصي من سيرة الشاعر ويُـنْطِقُه ضميرا متكلما، أو بضمير الغائب.. حيث ينتهي المسار بالشاعر إلى:
1. الانفتاح على أشكال التعبير والقول وجعل المسألة الأجناسية هِبة خطاب متحرر من أجل القصيدة.
2. استثمار السيرة الشخصية وعلامات الاسم الشخصي كما بعض الأحداث ومظاهر اليومي، أو الأماكن والمشاهد، الأشخاص والأوضاع في بناء توليفة النص وإيحاءاته المتعددة لتكون أيقونة ذات وخطاب. تاريخا ولغة، رؤيةً وموقفا.
3. اعتبار السرد كفاءةً لغوية وسيميائية يكون حضورُه في تضاعيف النص الشعري - القصيدة طريقةً في اكتشاف أمكنة وفواعل الصراع والتناقض، وأحكام الرؤية وحدود الانفعال ضمن نسق مخصوص بذات الشاعر. هو نسق اللغة الشعرية في إيقاعاتها الفردية والمتخيل الذي تُحاوله بالأساس عن طريق الاستعارة ولعبة المجاز والتصوير الفني.
4. إعادةِ بَنْـيَنَة العلاقة بالعالم وقولِ المشاهد الكبرى أو التفاصيل الجزئية من خلال قصيدة هي بمثابة مسرحٍ تُلتقط وتُجمعُ فيها (وإليها) الإشارات والعناصر السِّيريَةُ، يُشكل الشاعر منها اللحظات ويختلقُ بها الحالات والعوالم. المُدركة والمفقودة. بالوعي والذاكرة، بالأحاسيس والإشراقات.
للندوة محاور:
1. مفهوم الأتوبيوغرافي واشتغالاته في القصيدة.
2. أوضاع الأوتوبيوغرافي في الشعر المغربي المعاصر (توصيف المتن ودراسة الوظائف).
3. حالات شعرية (دراسات تطبيقية لمجموعات وأعمال الشعراء).
برنامج جلسات الدورة الأكاديمية السابعة لبيت الشعر في المغرب
"الأوتوبيوغرافي في الشعر المغربي المعاصر"
الجمعة 25 أكتوبر 2013 (من الساعة 4 إلى 7 مساءا)
افتتاح الدورة الأكاديمية بكلمة رئيس بيت الشعر ذ. نجيب خداري
- الجلسة الأولى - الرابعة والربع (مفهوم الأتوبيوغرافي واشتغالاته في القصيدة) برئاسة حسن نجمي
1. حسن المودن، الشعر والأوتوبيوغرافيا: أوتوبيوغرافيا شعرية، بأيّ معنى؟
2. عبد الرحيم الإدريسي، الحد الأوتوبيوغرافي والشعري وتساند النوع في الكتابة
3. خالد بلقاسم، الأوتوبيوغرافيا: الإمكان الشعري وحدوده
4. حسن مخافي، القصيدة المغربية: التجربة الشعرية والسيرة الذاتية
5. محمد المسعودي، اشتغال الأوتوبيوغرافي في شعر التسعينات