سنة 1932 - انضمام العراق إلى عصبة الأمم. سنة 1952 - فجرت بريطانيا أول قنابلها الذرية فوق جزر مونت سيلو. سنة 1970 - أعلن مجلس قيادة الثورة الليبية إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة العضم الجوية. سنة 1977 - اعتقال أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند السابقة بتهمة الفساد الإداري. سنة 1986 - عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية جيبوتي. سنة 1932 - أنهت بريطانيا انتدابها على العراق وأصبحت دولة مستقلة. سنة 1942 - تم إطلاق أول صاروخ ألماني بنجاح، والصاروخ المذكور من طراز(ف- 2). سنة 1968 - انقلاب عسكري في بيرو ضد رئيس الجمهورية لندلي. سنة 1985 - سلطنة عمان وإسرائيل تبرمان اتفاقا فيما بينهما يتمثل في فتح مكاتب للتمثيل التجاري بين البلدين.
جمعية " افهمني" تفك الحصار عن ساحة التحريربمدينة العرائش
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 912 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/02
في إطار ما عرفته مدينة العرائش من حراك – نهاية الأسبوع الماضي- والذي تزامن مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الوطنية الخالدة – عيد الاستقلال- إن على مستوى الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية..أو على مستوى حلحلة بعض الإشكالات التي كانت تعوق السير التنموي لبعض الجمعيات؛مما جعل حركة احتجاجها بالشارع العام كالاعتصام - داخل خيام – بساحة التحرير يشكل نوعا من التصعيد كرد فعل على أبواب الحوار الموصدة من قبل السلطات المحلية ؛ وهذا الأمر خلف انطباعا سيئا لزوار المدينة ؛ بحكم التاريخ النضالي الذي ترفل تحت عباءته الكثير من العطاءات إن على المستوى السياسي أو الثقافي أو الاجتماعي..
طبيعة الاحتجاج وطرق تدبير معالجته يشكل فارقا بين التوجه العام لسياسة المدن الذي يعتمد إشراك الفرقاء السياسيين والمنتخبين والفاعلين الجمعويين وجمعيات المجتمع المدني في خلق البدائل واقتراح الحلول بتنسيق وتعاون مع السلطات المحلية..
كم أثلج صدرنا ونحن نودع المدينة في نهاية الأسبوع تلك ؛ بعدما حضرنا فعاليات تأسيس فرع لجمعية بيت المبدع الثقافية؛ أن يتم توقيع اتفاقية إطار تفاهم مع الأشخاص في وضعية إعاقة بين اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعرائش و جمعية افهمني للأشخاص في وضعية إعاقة، تحت إشراف عامل صاحب الجلالة على إقليم العرائش و اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان برئاسة السيدة سلمى الطود تم بموجبها رفع الإعتصام. وبهكذا معالجة تشاركية توافقية يسهم الجميع في إيلاء الأهمية الكبرى للعنصر البشري باعتباره عمادا لإقلاع أي تنمية منشودة يتوخى من خلالها النهوض بالمدينة وبساكنتها.
ما تضمنته -الاتفاقية الإطار- من نقاط :
1- بناء مركز متعدد التخصصات لاستيعاب كل الأنشطة المتعلقة بالإعاقة تتولى جمعية افهمني تدبيره و تسييره.
2 - تمكين الأشخاص المعاقين من الآليات الطبية الخاصة بالإعاقة تتولى جمعية افهمني اقتناءها و تدبيرها.
3 - الاستفادة من الأنشطة المدرة للدخل لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأخذ بعين الاعتبار نوع الإعاقة و طبيعتها مع المواكبة و المصاحبة التقنية لقسم العمل الاجتماعي في إعداد المشاريع المذكورة و تتبعها .
4- الاستفادة من محلات بالأسواق النموذجية التي تتولى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إنجازها .
5- الاستفادة من الأكشاك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
6- تمكين المعاقين و أبنائهم من اللوازم المدرسية و التربوية.