سنة 1818 - استيلاء إبراهيم باشا على الدرعية عاصمة الوهابيين في إقليم نجد سنة 1952 - إعلان شعار عهد الثورة في مصر وهو "الاتحاد، النظام، العمل" سنة 1964 - فجرت بريطانيا قنبلتها الهيدروجينية الأولى سنة 1970 - انتهاء الحرب الأهلية في الأردن (مذابح أيلول الأسود) سنة 1973 - أعادت سوريا علاقاتها المقطوعة بالأردن سنة 1957 - أطلق أول قمر صناعي يوضع في مدار حول الأرض. سنة 1959 - أرسلت لأول مرة صورا تلفزيونية للوجه الآخر للقمر. سنة 1951 - تم جلاء البريطانيين عن عبدان(إيران) بعد نقل إدارة الشركة الأنجلو - الإيرانية إلى الإيرانيين. سنة 1995 - ستويان أندوف يستلم مهامه رئيسا لجمهورية مقدونيا. سنة 1994 - محاولة اغتيال الأديب المصري نجيب محفوظ.
محمد مفتاح يحاضر عن"الوحدة والتعدد في تحليل الخطاب"
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 886 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/01
في افتتاح ندوات مجموعة البحث في تحليل الخطاب بكلية آداب بنمسيك/الدار البيضاء
تنفيدا لبرنامجها السنوي، المؤلف من ندوات داخلية ووطنية ودولية ومحاضرات فصلية، تفتتح مجموعة البحث في تحليل الخطاب نشاطها باستضافة الناقد والباحث المغربي محمد مفتاح، وذلك في إطار تفعيل مشروع المحاضرات الفصلية، وستكون هذه المحاضرة الأولى موسومة بالحفر في مختلف آليات تحليل الخطابات الثقافية، وذلك انطلاقا من عرض تصور يقترح تعاملا مخصوصا لمحلل الخطاب مع مفاهيم كلية ومفاهيم عامة وخاصة، مع تبيين أشكال ممكنة لتفعيلها، إجرائيا، بغية استكناه المعاني العميقة والخفية التي تكتنزها النصوص والظواهر. ومن بين تلك المفاهيم التي سيعالجها الأستاذ محمد مفتاح: الوحدة والتطبيع والتقابل والمخاثلة والداركة والذاكرة والعاقلة والتهاوي وخصوصية الميدان والسياق...، وذلك يوم الأربعاء 27 نونبر 2013 على الساعة التاسعة ونصف صباحا بقاعة المحاضرات عبد الواحد خيري بكلية آداب بنمسيك/الدار البيضاء. الجلسة الافتتاحية التي سيرأسها د. عبد المجيد جحفة مدير محتبر الأدب واللسانيات والترجمة ستفتتح بكلمة لعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك د. عبد القادر كنكاي تليها كلمة رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها د.حسن نجمي، فكلمة منسق مجموعة البحث في تحليل الخطاب د.عبد اللطيف محفوظ، وبعد حفل شاي سيلقي الأستاذ محمد مفتاح محاضرة حول" الوحدة والتعدد في تحليل الخطاب" سيديرها د.رشيد الإدريسي. ويعد الدكتور محمد مفتاح من الأسماء النقدية المتميزة على المستوى المغربي والعربي، إذ استطاع بمؤلفاته العديدة أن يمد النقد العربي بمفاهيم تحليلية ذات علاقة بآخر ما كان يجد في حقل العلوم الإنسانية، وتوظيفها في مقاربة مختلف النصوص الإبداعية والدينية والتاريخية وغيرها من النصوص الأخرى، سواء أكانت نصوصا تراثية أم نصوصا معاصرة.