سنة 622 - بدء التقويم الهجري - وافق يوم واحد من المحرم سنة واحد هجرية سنة 1945 - تفجير أول قنبلة ذرية في التاريخ بصحراء نيومكسيكو الأمريكية. سنة 1952 - وافقت هيئة الأمم المتحدة على اعتبار إريتريا وحدة مستقلة مُنضمة إلى أثيوبيا في اتحاد كونفدرالي. سنة 1953 - صدور قانون إنشاء جائزة الدولة التقديرية فى مصر سنة سنة 1965 - افتتاح نفق يربط بين فرنسا وايطاليا سنة 1979 - تنازل الرئيس العراقي أحمد حسن البكر عن كل مناصبه لخلفه صدام حسين سنة 1989 - وفاة الشاعر الكوبى نيكولاى جيين عن 87 عاما سنة 1990 - زلزال في الفلبين يدمر ست مدن. سنة 1990 - قرر وزراء خارجية الدول العرب في اجتماعهم بتونس مقاطعة كل الشركات والوكالات الغربية التي تساهم في تهجير اليهود السوفيت لأمريكا. سنة 1990 - وقع الرئيسان المصري والسوري بالإسكندرية اتفاقًا للتعاون المشترك بين مصر وسوريا سنة 1982 - هاجم متظاهرون في بنجلاديش السفارة الأمريكية في دكا احتجاجًا على الدعم الأمريكي لإسرائيل. سنة 1989 - توفي الموسيقار النمساوي هيربرت فون كاريان والذي عرف بأنه أشهر قائد أوركسترا في العالم عن عمر يناهز 82 سنة. سنة 1995 - انتحار نائب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موردخاي غور بإطلاق النار على نفسه. سنة 2004 -موت 90 طفلا هنديا بعد حريق شب في مدرسة ابتدائية جنوب الهند.
مصدر الخبر: عائشة رشدي أويـس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1864 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/01
الخامس والعشرين نوفمبرمن كل سنة اليوم العالمي للمناهضة العنف ضد النساء.وهذا اليوم له خاصية لدى النساء في كل أنحاء العالم
إلاأن مُشكلة العُنف ضد المرأة، أوإذاصحّ التّعبير*ضذ النساء* مازالت تجتاح العالم،فثُلث نساءالعالم على الأقل يتعرّضن للضرب
ولانقول في كل يوم بل في كل لحظة وثانية.. بلا رحمة ولاشفقة
وأن نسبة النساء اللواتي يعانين من العنف البدني أو الجنسي تصل ما بين 15 إلى 71 في المائة
وهذا بحيث أن عندما يمارس العنف على النساء .نجد أن الأطفال اللذين نشؤوافي أُسَرينتشرفيها العنف الممارس من طرف الأزواج
يُوَلّد عدة إضطرابات نفسية وسُلوكية وعاطفية تجعل الأطفال مُعنّفين ذاخل أنفسهم.ويمكن أن يُؤدي هذا بهم أيضا إلى اقتراف ذلك العنف في كل مراحل حياته
وفي أغلب الأحيان نجد أن العنف الممارسة ضد المرأة يؤدّي كذلك الى تكبّد تكاليف إجتماعية وإقتصادية تُأثّـر بصفة عامة على المجتمع قاطبة.بمعنى أن النساء المُعنفات قد يعانين من العزلة وعدم قدرتهن على العمل وعلى الإندماج في المجتمع مما يجعلهن يتكبّدن نقص في المشاركة الفعّالة في الأنشطة الإجتماعية خارج البيت وداخله.وانعدام الإعتناء بأنفسهن وأطفالهن. إلا بشكل محدود
ورغم أن العنف ضد المرأة يُعد امتهانا للكرامة الانسانية وخرقاً لكل الدّيانات السّماوية والمواثيق الدولية
إلا أنها مازالت تُعد ظاهرة خطيرة في مختلف قطاعات المجتمع بغض النظرعن الطبقات الدينية سواءا كانت متقدمة أوغيرذلك
وقد تمّ الكشف في الأعوام الأخيرةعن وجودعلاقة بين العنف الممارس من قبل الأزوج وبين الأمراض المختلفة
وهذا الأخير يتسبّب في معدّلات وفيات الر ّضع والأطفال ومُعدلات إصابتهم