سنة 1956 - قام العمال العرب بنسف أنابيب البترول في كل من سوريا وليبيا والبحرين والسعودية لمنع البترول عن المعتدين أثناء العدوان الثلاثي على مصر سنة 1916 - إعلان الحماية البريطانية على قطر. سنة 1957 - أُطلقت "الكلبة لايكا" كأول كائن حي إلى الفضاء بواسطة السفينة "سبوتنيك" السوفيتية. سنة 1970 - الملك حسين بن عبد الله يعلن الأحكام العرفية في الأردن. سنة 1830 - انفصال الإكوادور عن كولومبيا. سنة 1903 - إعلان جمهورية بنما. سنة 1914 - استقلال الكويت الذاتي. سنة 1942 - معركة العالمين بين الجيوش الألمانية بقيادة رومل، وبين جيوش الحلفاء بقيادة مونتغومري الذي استطاع هزيمة رومل في هذه المعركة. سنة 1946 - إعلان دستور اليابان. سنة 1961 - وفاة الشيخ سلمان بن حمد الخليفة أمير البحرين. سنة 1994 - حدث كسوف تام للشمس وشوهد في المحيط الهندي وجنوبي المحيط الأطلسي وجنوبي أمريكا.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1132 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/02/10
عن دار العين المصرية صدر للقاص المغربي سعيد بوكرامي مجموعة قصصية جديدة تحت عنوان "يوسف والبحر" تضم ثلاثة عشر قصة. تحفر عميقا في علاقة الانسان الهامشي بالبحر. كموضوع طبيعي وفلسفي.
يعتبر سعيد بوكرامي من بين أبرز القصاصين المغاربة والعرب الذين ينتمون إلى المرحلة الزرقاء القصصية. هذه المرحلة التي بدأت مع بداية التسعينيات وضمت إليها مجموعة من التجارب المغربية والعربية. التي تكتب اليوم أجمل القصص بوعي سردي وتجدد مستمر.
من قصة : رائحة السمك" نقرأ هذا المقطع:
العميان الذين يصلون إلى القرية لا يحملون معهم شيئا جديدا. عندما كنت أسأل عمّا يوجد خلف العين والغابة والجبال كانوا يردون الجبال والغابة والعين. وعندما أحتج على أجوبتهم الضريرة يدفعونني بعصيهم وكأنهم يدفعون حقيقة موبوءة.
كنت كل صباح باكر أقتفي أثرهم وهم ينزلون إلى العين باحثين عن شعرة أمل وحين لا يجدون غير الحصى الساخن الراقد في جوف العين يرتدّون إلى ذكرياتهم القاسية. لا تصلني من أحاديثهم غير إشاراتهم المبالغ فيها وهم يلوحون بعصيهم وكأنهم يحاربون طواحين الهواء.
الآن وبعدما حدث ما حدث، يمكنني التفكير أن الطبيعة لم تكن أبدا رحيمة بنا بل كانت كقلب ديكتاتور مجنون بالعظمة. نحن لا نملك غير التراب والسماء. التراب بين أيدينا والسماء في عيوننا نمد إليها رجاءنا أن تمطر، لكنها تنسحب بزرقتها المخادعة دون أن ترد. ولأن الشمس تحبنا بمازوشية فهي تحنو على رقابنا بضوئها اللاهب. قطعا لن نحب الأرض لأنها بدون فائدة في سهولنا الافريقية ولن نحب أمهاتنا اللائي أخرجننا إلى الشمس نتيجة خطأ في تناول أقراص منع الحمل. ولن نحب آباءنا لأنهم لا يجدون ما يفعلون غير مضاجعة أمهاتنا المستسلمات لقهر الميز وفحولة وهمية.