سنة 1856 - افتتاح أول خط سكة حديد في مصر بين القاهرة والإسكندرية سنة 1864 - مولد المفكر الديني والاجتماعي الشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار سنة 1932 - صدر في الرياض مرسوم ملكي بتوقيع المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، "سلطان نجد وملك الحجاز" يقضي بتوحيد شطري الدولة، في كيان واحد هو "المملكة العربية السعودية". وقد حققت هذه الخطوة الر سنة 1952 - انتخاب كميل شمعون رئيساً لدولة لبنان سنة 1970 - تولى سليمان فرنجية رئاسة لبنان خلفاً لشارل حلو سنة 1973 - إقامة علاقات دبلوماسية لأول مرة بين الفلبين وألمانيا الشرقية سنة 1939 - توفي عالم النفس النمساوي الشهير زيغومند، وهو مؤسس التحليل النفسي. سنة 1958 - انتخاب فؤاد شهاب رئيسا لجمهورية لبنان.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1274 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/02/10
عن دار مرسم بالرباط صدر للشاعر نزار كربوط مجموعة شعرية تحت عنوان " سقف من فراشات " و هي المجموعة الثالثة في مسيرة الشاعر بعد " رماد عاشق " و " أحمري يبتلعه السواد " المجموعة من الحجم المتوسط و لوحة الغلاف للفنان المغربي نبيلي إضافة إلى أن العنوان مرسوم كليغرافيا بخط عربي أصيل. في الفهرس نجد ستة عناوين أساسية هي كأنه شاعر، غياب صفر كالوري، مقص يلاحق معطفي، لماذا ترسمها عارية هكذا؟، للضوء حكمة أخرى و دانتيل. تتميز هذه المجموعة بنفس شعري خاص عند الشاعر نزار كربوط و معظم القصائد ذات إيقاع شذري تتناول اليومي في حياة الإنسان و مركزية الأنا الشعرية و شعرنة المشهديات و التقاط التفاصيل و المفارقات إضافة أيضا إلى ذلك الشغف بالمتعة و الحياة.
القصيدة عند الشاعر نزار كربوط ، بمثابة ساعة ملازمة ، لها سيرها الخاص، أو مرآة صغيرة تمتص الأشياء وبالأخص الحالات والهواجس ، وتعيدها مهندسة العمق . بهذا قدمت الأنا المتكلمة في النصوص مسارات الذات المنغمسة تأملا في التفاصيل . وهي بذلك تداري التشابك، وبالتالي قلب وظائف الأشياء ؛ لأن هذه الذات لا تجد نفسها إلا خارج النظافة المحروسة والضوابط القاتلة . كأن القصيدة في مواجهة دائمة ولو من خلال النقط الصغيرة الحميمية مع النمط والأنساق . ولأن هذه الملاذات على حميمية عميقة وعلى اتساع . فالأمر يقتضي بلاغات شعرية مركزة كومضات إشارية، يبدو أن الشاعر نزار كربوط كثف نصه الشعري وركزه كإناء يرشح بهندسات شعرية طاوية على التفاصيل المحيطة بالذات ، وبقدر ما ترصد هذه القصائد فإنها تلامس تلك القيم الجوهرية التي تجعل القصيدة على الدوام كقيم مرتعشة وناضحة بأسئلة الكينونة والوجود.
من قصائد المجموعة :