سنة 70 - تدمير الهيكل اليهودي بالقدس طوبة طوبة على يد الرومان سنة 1940 - تأسيس الجيش الليبي سنة 1945 - ألقت الولايات المتحدة الأمريكية القنبلة الذرية الثانية على مدينة نجازاكي اليابانية وبها تم حسم الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - استقلال سنغافورة سنة 1971 - توقيع معاهدة صداقة وتعاون بين الهند والاتحاد السوفيتي سنة 1819 - مولد طبيب الأسنان الأمريكي وليام مورتون والذي اخترع عملية التخدير أثناء الجراحة. سنة 1956 - حصلت سنغافورة على استقلالها من ماليزيا. سنة 1974 - قدم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون استقالته من منصبه. سنة 1990 - قررت المملكة العربية السعودية استقدام قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد فشل المباحثات مع صدام حسين وتهديده لباقي دول الخليج بما فيها السعودية. سنة 1991 - أيد وزراء خارجية الدول الإسلامية بقاء الحصار على العراق في مؤتمر عقد في مدينة استنبول التركية . سنة 2005 - هبط مكوك الفضاء "ديسكفري" بسلام في قاعدة "إدواردز" لسلاح الجو في كاليفورنيا. سنة 1554 - نشوب حرب بحرية طاحنة في مضيق هرمز بالخليج العربي بين الأسطولين العثماني والبرتغالي، لم تؤد إلى نصر كامل لأحد الفريقين.
"المكونات الجمالية بين الرحلة الخيالية العربية والإسبانية"
، ونُشر بواسطة:
عبدالله الحسني شوهد 862 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/02/16
عن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان صدر للشاعر والناقد العياشي أبو الشتاء كتاب بعنوان "المكونات الجمالية بين الرحلة الخيالية العربية والإسبانية" وهو في الأصل رسالة جامعية حاز بها المؤلفُ درجة دكتوراه الدولة في الأدب المقارن(تخصص الإيبيريات) بميزة حسن جدا مع توصية بالطبع. يتكون الكتاب من مدخل نظري وعدة أقسام، فالمدخل الذي يحمل عنوان" الرحلة الخيالية والتيه الجمالي" يدرس"التبعيد" وهو ابتعاد المؤلف عن حكايته باستعمال الغفلية والاسم المستعار والانتحال، ومثل التبعيد يلجأ المؤلف إلى "الترسيل والتعتيب ومراقبة الجنس الأدبي والتيه الجمالي" كأشكال يختفي وراءها في مثل هذا النوع من الكتابات الخيالية الخارجة عن المألوف تهرباً من التبعات، في نفس الآن يدرس المدخل مختلف التجليات الجمالية التي يلجأ إليها نص الرحلة الخيالية ليشكل لنفسه فرادة وسمات مميزة، أما في أقسام الكتاب فقد توقف المؤلف عند أنواع الرحلة الخيالة من قبيل الرحلة الخيالية المنامية عند كل من الوهراني والإسباني فرنسيسكو دي كيـبـيدُو، والرحلة الخيالية العجائبية "التوابع والزوابع" لابن شهيد الأندلسي، والرحلة الخيالية المِـيـنـِـيبية "الرحلة إلى جبل البرناس" للإسباني سرفانتس، ثم المكان الإبداعي كما يظهر في هذه النصوص الرحلية، وأخيرا القسم المتعلق بالمشترك الجمالي فيها. تأتي أهمية الكتاب من كونه يقارب جنس الرحلة الخيالية العربية والأخرى الإسبانية بمنهج يعتمد التحليل النصوصي المقارن كاشفا بذلك تعرجات المضمون وتضاريس المكونات الجمالية وملامح الذهنية العربية والأخرى الأوربية من خلال جنس الرحلة الخيالية.