سنة 1963 - وفاة أحمد لطفي السيد أستاذ الجيل عن 91 عامًا سنة 1979 - انعقاد أول مؤتمر عربي للطاقة في أبي ظبي سنة 1982 - وفاة صلاح نصر مدير المخابرات الأسبق سنة 1988 - انعقاد المؤتمر الرابع عشر للدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر سنة 1798 - صدور قرار من الحكومة الفرنسية بالموافقة على قيام حملة عسكرية بقيادة نابليون بونابرت لغزو مصر. سنة 1953 - أعلن عن وفاة الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين. سنة 1950 - استولت الصين الشعبية على التبت. سنة 1933 - تم فوز الحزب النازي بزعامة هتلر في الانتخابات الألمانية. سنة 1919 - تم عقد مؤتمر شعبي كبير في فلسطين تقرر فيه رفض الانتداب البريطاني. سنة 1937 - وفاة العالم الفرنسي "سيمون دولا بلاس". سنة 1824 - أعلنت جمهورية بورما الحرب ضد بريطانيا. سنة 1991 - توفي في القاهرة الشاعر والقاص الكويتي محمد الفايز. سنة 1991 - انتقل إلى رحمة الله السيد الحبيب الشطي الوزير الأسبق والأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
"المكونات الجمالية بين الرحلة الخيالية العربية والإسبانية"
، ونُشر بواسطة:
عبدالله الحسني شوهد 832 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/02/16
عن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان صدر للشاعر والناقد العياشي أبو الشتاء كتاب بعنوان "المكونات الجمالية بين الرحلة الخيالية العربية والإسبانية" وهو في الأصل رسالة جامعية حاز بها المؤلفُ درجة دكتوراه الدولة في الأدب المقارن(تخصص الإيبيريات) بميزة حسن جدا مع توصية بالطبع. يتكون الكتاب من مدخل نظري وعدة أقسام، فالمدخل الذي يحمل عنوان" الرحلة الخيالية والتيه الجمالي" يدرس"التبعيد" وهو ابتعاد المؤلف عن حكايته باستعمال الغفلية والاسم المستعار والانتحال، ومثل التبعيد يلجأ المؤلف إلى "الترسيل والتعتيب ومراقبة الجنس الأدبي والتيه الجمالي" كأشكال يختفي وراءها في مثل هذا النوع من الكتابات الخيالية الخارجة عن المألوف تهرباً من التبعات، في نفس الآن يدرس المدخل مختلف التجليات الجمالية التي يلجأ إليها نص الرحلة الخيالية ليشكل لنفسه فرادة وسمات مميزة، أما في أقسام الكتاب فقد توقف المؤلف عند أنواع الرحلة الخيالة من قبيل الرحلة الخيالية المنامية عند كل من الوهراني والإسباني فرنسيسكو دي كيـبـيدُو، والرحلة الخيالية العجائبية "التوابع والزوابع" لابن شهيد الأندلسي، والرحلة الخيالية المِـيـنـِـيبية "الرحلة إلى جبل البرناس" للإسباني سرفانتس، ثم المكان الإبداعي كما يظهر في هذه النصوص الرحلية، وأخيرا القسم المتعلق بالمشترك الجمالي فيها. تأتي أهمية الكتاب من كونه يقارب جنس الرحلة الخيالية العربية والأخرى الإسبانية بمنهج يعتمد التحليل النصوصي المقارن كاشفا بذلك تعرجات المضمون وتضاريس المكونات الجمالية وملامح الذهنية العربية والأخرى الأوربية من خلال جنس الرحلة الخيالية.