سنة 70 - تدمير الهيكل اليهودي بالقدس طوبة طوبة على يد الرومان سنة 1940 - تأسيس الجيش الليبي سنة 1945 - ألقت الولايات المتحدة الأمريكية القنبلة الذرية الثانية على مدينة نجازاكي اليابانية وبها تم حسم الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - استقلال سنغافورة سنة 1971 - توقيع معاهدة صداقة وتعاون بين الهند والاتحاد السوفيتي سنة 1819 - مولد طبيب الأسنان الأمريكي وليام مورتون والذي اخترع عملية التخدير أثناء الجراحة. سنة 1956 - حصلت سنغافورة على استقلالها من ماليزيا. سنة 1974 - قدم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون استقالته من منصبه. سنة 1990 - قررت المملكة العربية السعودية استقدام قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد فشل المباحثات مع صدام حسين وتهديده لباقي دول الخليج بما فيها السعودية. سنة 1991 - أيد وزراء خارجية الدول الإسلامية بقاء الحصار على العراق في مؤتمر عقد في مدينة استنبول التركية . سنة 2005 - هبط مكوك الفضاء "ديسكفري" بسلام في قاعدة "إدواردز" لسلاح الجو في كاليفورنيا. سنة 1554 - نشوب حرب بحرية طاحنة في مضيق هرمز بالخليج العربي بين الأسطولين العثماني والبرتغالي، لم تؤد إلى نصر كامل لأحد الفريقين.
ندوة حول موضوع "علم النفس الشغل في خدمة المجتمع " La psychologie du travail au s
مصدر الخبر: جلال بلمعطي/ مراد لكحل، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 984 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/06/25
في سابقة من نوعها بالمغرب، نظم الاتحاد الجهوي لنقابات الرباط، سلا، تمارة يوم الأحد 22يونيو2014 بتعاون مع الهيأة الوطنية لعلم النفس ندوة هامة حول موضوع "علم النفس الشغل في خدمة المجتمع" La psychologie du travail au service de la socièté"
وقد تميزت هذه الندوة بالكلمة الافتتاحية القيمة للأخ رشيد المنياري الكاتب العام الجهوي، التي أشار فيها أن الغرض من هذه الأنشطة النوعية التي يقوم بها الاتحاد الجهوي بالرباط بشكل منتظم وهادف، هو تحفيز الطبقة العاملة بالجهة وتشجيعها من أجل تركيز اهتماماتها بمجالات نافعة وذات قيمة مضافة في مجال الشغل، كما دعا كل المشاركين والمشاركات في هذه الندوة من مختلف القطاعات إلى إعطاء هذا الجانب المكانة اللائقة به، والعمل الدؤوب على توسيع دائرة المهتمين بهذا العلم و استكمال كل الشروط الموضوعية وتوفير موازين القوى اللازمة بهدف استصدار قوانين تنظم هذا المجال لفائدة العامل والمقاولة على حد سواء.
هذا، وقد عرفت هذه الندوة نقاشا راقيا، جسدته أسئلة لامست مناطات علم النفس الشغل بالنسبة للعامل، ومداخلات من مستوى رفيع جدا حملت إجابات غنية، لدرجة طالب بعدها كل المشاركين بتنظيم ورشات عمل من أجل المزيد من الإحاطة بهذا العلم وآليات الاشتغال التي يعتمدها.