سنة 1815 - غادر نابليون بونابرت فرنسا إلى منفاه في سانت هيلانة إحدى الجزر النائية في المحيط الأطلنطي سنة 1945 - أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على اليابان، وقام بغزو منشوريا في نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1988 - أعلنت إيران قبولها لقرار مجلس الأمن رقم 598 لسنة 1987 الخاص بوقف إطلاق النار بينها وبين العراق الذي بدأ منذ 22 ستمبر 1980 سنة 1953 - أعلن الاتحاد السوفييتي أنه يملك قنبلة هيدروجينية ويجري اختبارا لتفجيرها في 12 أغسطس من نفس العام. سنة 1964 - أغارت الطائرات التركية على جزيرة قبرص والتي كانت تضم أقلية مسلمة من أصل تركي. سنة 1965 - حدثت حرب ثانية بين الهند وباكستان حول كشمير بعد دخول القوات الهندية الأراضي الباكستانية. سنة 1974 - إعلان الرئيس الأمريكي نيكسون عن استقالته من الرئاسة بعد أن ثبت اشتراكه في عملية ووترغيت. سنة 1955 - تم ولأول مرة في جنيف انعقاد مؤتمر بغرض البحث قي الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية. سنة 1950 - تم تقديم مشروع الولايات المتحدة لاستثمار مياه نهر الأردن وروافده. سنة 1942 - أصدر رئيس وزراء بريطانيا تشرشل أمرا بتعيين الجنرال مونتغمري قائدا للجيش الثامن. سنة 1945 - استقلال كوريا الشمالية. سنة 1997 - وفاة إمام المحققين الشيخ محمود شاكر.
ندوة حول موضوع "علم النفس الشغل في خدمة المجتمع " La psychologie du travail au s
مصدر الخبر: جلال بلمعطي/ مراد لكحل، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 983 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/06/25
في سابقة من نوعها بالمغرب، نظم الاتحاد الجهوي لنقابات الرباط، سلا، تمارة يوم الأحد 22يونيو2014 بتعاون مع الهيأة الوطنية لعلم النفس ندوة هامة حول موضوع "علم النفس الشغل في خدمة المجتمع" La psychologie du travail au service de la socièté"
وقد تميزت هذه الندوة بالكلمة الافتتاحية القيمة للأخ رشيد المنياري الكاتب العام الجهوي، التي أشار فيها أن الغرض من هذه الأنشطة النوعية التي يقوم بها الاتحاد الجهوي بالرباط بشكل منتظم وهادف، هو تحفيز الطبقة العاملة بالجهة وتشجيعها من أجل تركيز اهتماماتها بمجالات نافعة وذات قيمة مضافة في مجال الشغل، كما دعا كل المشاركين والمشاركات في هذه الندوة من مختلف القطاعات إلى إعطاء هذا الجانب المكانة اللائقة به، والعمل الدؤوب على توسيع دائرة المهتمين بهذا العلم و استكمال كل الشروط الموضوعية وتوفير موازين القوى اللازمة بهدف استصدار قوانين تنظم هذا المجال لفائدة العامل والمقاولة على حد سواء.
هذا، وقد عرفت هذه الندوة نقاشا راقيا، جسدته أسئلة لامست مناطات علم النفس الشغل بالنسبة للعامل، ومداخلات من مستوى رفيع جدا حملت إجابات غنية، لدرجة طالب بعدها كل المشاركين بتنظيم ورشات عمل من أجل المزيد من الإحاطة بهذا العلم وآليات الاشتغال التي يعتمدها.