سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
رئيس حركة النهضة الإسلامية في الجزائر ينتقد صمت الأنظمة العربية إزاء ما يحدث في غزة
مصدر الخبر: قسنطينة الجزائر - علجية عيش ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1554 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/27
محمد ذويبي من قسنطينة: المصادقة على تجريم قانون الإجرام مرهون بتوفر الإرادة السياسية
قال ذويبي أن ما يحدث في قطاع غزة يتطلب من الجزائر كدولة أن تتخذ موقفا صريحا و واضحا و لا مجال فيه للحياد، لأن الوضع الحالي الذي يمر به الشعب الفلسطيني يفرض على الدول العربية أن تقف إلى جانب القضية الفلسطينية، و أن لا تكون تابعة دبلوماسيا لغيرها
وقف محمد ذويبي على هامش الجمعية العامة الانتخابية لإعادة هياكل حزبه عقدها أمس بولاية قسنطينة على مستجدات الساحة السياسية داخل و خارج الجزائر خاصة الاعتداء الغاشم على سكان غزة و ما لحقهم من تقتيل منددا بصمت الأنظمة العربية إزاء هذه القضية و تواطؤ أنظمة أخرى تحفظ عن ذكر اسمها ، حملت الشعب الفلسطيني مسؤولية ما يحدث لغزة، و هي مفارقة وصفها رئيس حركة النهضة الإسلامية في الجزائر بالخطيرة سواء من الناحية السياسية أو العسكرية.
و قال ذويبي أن ما يحدث في قطاع غزة يتطلب من الجزائر كدولة أن تتخذ موقفا صريحا و واضحا و لا مجال فيه للحياد، لأن الوضع الحالي الذي يمر به الشعب الفلسطيني يفرض على الدول العربية أن تقف إلى جانب القضية الفلسطينية ، و الجزائر على الخصوص التي لا يمكنها السكوت و أنه لا تكون تابعة دبلوماسيا لغيرها، في حديثه عن العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات العربية و السعودية و كذلك جمهورية مصر بعد الوقفة التقنية التي دفعت بالرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي الوقوف بالتراب الوطني و يلتقي بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، و أراد ذويبي القول أن لا مجال لتكريس التبعية و التطبيع مع الكيان الصهيوني، لأن إسرائيل أضاف لا تفرق بين الشعب الفلسطيني و الشعوب العربية الأخرى، و في موضع آخر أرجع رئيس حركة النهضة توسع ما سمي بتنظيم "داعش" و خطورة وصوله إلى منطقة المغرب العربي إلى استبداد الأنظمة العربية و حكامها الذين فتحوا الباب لهذه التنظيمات الإرهابية، ليشير أن الحل ليس عسكريا و إنما هو سياسيا ، و القضاء عليه يكون بتحقيق الحريات للأشخاص و الشعوب.
و عرج رئيس حركة النهضة الإسلامية في الجزائر إلى الوضع الذي تمر به البلاد في ظل المشاريع المقترح المصادقة عليها من طرف الحكومة و في مقدمتها التعديل الدستوري ، موضحا أن التعديل مرتبط بتوفير الحريات، لكن و بكل أسف قال رئيس الحركة أن موضع الحريات لم يأخذ حقه الكامل من النقاش و لم يفصل فيه منذ الإستفلال إلى اليوم ، و انتقد رئيس حكة النهضة الإسلامية موقف الجزائر السلبي من مشاركتها احتفالات 14 يوليو الفرنسية، و هذا يعني حسبه أن الجزائر برأت فرنسا من جرائمها التي ارتكبتها في حق الشعب الجزائري، في الوقت التي ما يزال الشعب الجزائرية بأحزابه و تنظيماته الوطنية و المجتمع الوطني يتطلع إلى مصادقة البرلمان على قانون تجريم الاستعمار، لكن هذا لم يحدث، لغياب الإرادة السياسية من طرف السلطة التي عطلت هذا المشروع و وضعته في مصلحة حفظ الجثث و تنتظر الفرص المواتية لتقبره، وهي الآن تمارس سياسة غض البصر عن ملفات الفساد و محاكمة المتورطين في قضايا الفساد، عكس ما يحدث في الدول الغربية ، في إشارة منه إلى موقف الحكومة الفرنسية من متابعتها الرئيس السابق نيكولا ساركوزي المتهم بعدة قضايا تتعلق بالفساد و الرشوة، و قال محمد ذويبي أن هذه الدول كرست مفهوم الديمقراطية و طبقته على مسؤوليها و حكامها، من خلال تمكين القضاء من الاستقلالية و تركه أداء مهامه بعيدا عن الإملاءات و الضغوطات و الممارسات التعسفية في حق القضاة، بخلاف عندنا أضاف المتحدث، السلطة كممت الأفواه و ألغت الشرعية السياسية و تسببت في تعطل كل مؤسسات الدولة.