سنة 1889 - مولد الاديب الكبير عباس محمود العقاد سنة 1938 - أعلن ألكسندر فلمنج اكتشافه لمادة البنسلين سنة 1949 - بدأت دولة جنوب أفريقيا تطبيق نظام التمييز العنصري. سنة 1967 - قامت إسرائيل بتوحيد شطري القدس لأول مرة منذ 20 عام سنة 1986 - وفاة فؤاد راتب ( الخواجة بيجو) عن 56 عاما. سنة 1989 - استئناف العلاقات الدبلوماسية بين مصر ولبنان. سنة 1990 - لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي توافق على قانون بفرض عقوبات تجارية واقتصادية ضد العراق بزعم أن العراق تنتهك حقوق الإنسان سنة 1992 - اغتيال الرئيس الجزائرى محمد بوضياف عن 72 عاما سنة 1994 - قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم طرد اللاعب الأرجنتيني ديغو مارادونا من مونديال 94 ؛ لثبوت تناوله منشطات ومنعه من مزاولة أي نشاط حتى نهاية المسابقة. سنة 1999 - أعلن رئيس محكمة أمن الدولة لتركيا أنها حكمت بإعدام الزعيم الكردي الانفصالي عبد الله أوجلان بعد إدانته بالخيانة.
رئيس حركة النهضة الإسلامية في الجزائر ينتقد صمت الأنظمة العربية إزاء ما يحدث في غزة
مصدر الخبر: قسنطينة الجزائر - علجية عيش ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1557 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/27
محمد ذويبي من قسنطينة: المصادقة على تجريم قانون الإجرام مرهون بتوفر الإرادة السياسية
قال ذويبي أن ما يحدث في قطاع غزة يتطلب من الجزائر كدولة أن تتخذ موقفا صريحا و واضحا و لا مجال فيه للحياد، لأن الوضع الحالي الذي يمر به الشعب الفلسطيني يفرض على الدول العربية أن تقف إلى جانب القضية الفلسطينية، و أن لا تكون تابعة دبلوماسيا لغيرها
وقف محمد ذويبي على هامش الجمعية العامة الانتخابية لإعادة هياكل حزبه عقدها أمس بولاية قسنطينة على مستجدات الساحة السياسية داخل و خارج الجزائر خاصة الاعتداء الغاشم على سكان غزة و ما لحقهم من تقتيل منددا بصمت الأنظمة العربية إزاء هذه القضية و تواطؤ أنظمة أخرى تحفظ عن ذكر اسمها ، حملت الشعب الفلسطيني مسؤولية ما يحدث لغزة، و هي مفارقة وصفها رئيس حركة النهضة الإسلامية في الجزائر بالخطيرة سواء من الناحية السياسية أو العسكرية.
و قال ذويبي أن ما يحدث في قطاع غزة يتطلب من الجزائر كدولة أن تتخذ موقفا صريحا و واضحا و لا مجال فيه للحياد، لأن الوضع الحالي الذي يمر به الشعب الفلسطيني يفرض على الدول العربية أن تقف إلى جانب القضية الفلسطينية ، و الجزائر على الخصوص التي لا يمكنها السكوت و أنه لا تكون تابعة دبلوماسيا لغيرها، في حديثه عن العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات العربية و السعودية و كذلك جمهورية مصر بعد الوقفة التقنية التي دفعت بالرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي الوقوف بالتراب الوطني و يلتقي بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، و أراد ذويبي القول أن لا مجال لتكريس التبعية و التطبيع مع الكيان الصهيوني، لأن إسرائيل أضاف لا تفرق بين الشعب الفلسطيني و الشعوب العربية الأخرى، و في موضع آخر أرجع رئيس حركة النهضة توسع ما سمي بتنظيم "داعش" و خطورة وصوله إلى منطقة المغرب العربي إلى استبداد الأنظمة العربية و حكامها الذين فتحوا الباب لهذه التنظيمات الإرهابية، ليشير أن الحل ليس عسكريا و إنما هو سياسيا ، و القضاء عليه يكون بتحقيق الحريات للأشخاص و الشعوب.
و عرج رئيس حركة النهضة الإسلامية في الجزائر إلى الوضع الذي تمر به البلاد في ظل المشاريع المقترح المصادقة عليها من طرف الحكومة و في مقدمتها التعديل الدستوري ، موضحا أن التعديل مرتبط بتوفير الحريات، لكن و بكل أسف قال رئيس الحركة أن موضع الحريات لم يأخذ حقه الكامل من النقاش و لم يفصل فيه منذ الإستفلال إلى اليوم ، و انتقد رئيس حكة النهضة الإسلامية موقف الجزائر السلبي من مشاركتها احتفالات 14 يوليو الفرنسية، و هذا يعني حسبه أن الجزائر برأت فرنسا من جرائمها التي ارتكبتها في حق الشعب الجزائري، في الوقت التي ما يزال الشعب الجزائرية بأحزابه و تنظيماته الوطنية و المجتمع الوطني يتطلع إلى مصادقة البرلمان على قانون تجريم الاستعمار، لكن هذا لم يحدث، لغياب الإرادة السياسية من طرف السلطة التي عطلت هذا المشروع و وضعته في مصلحة حفظ الجثث و تنتظر الفرص المواتية لتقبره، وهي الآن تمارس سياسة غض البصر عن ملفات الفساد و محاكمة المتورطين في قضايا الفساد، عكس ما يحدث في الدول الغربية ، في إشارة منه إلى موقف الحكومة الفرنسية من متابعتها الرئيس السابق نيكولا ساركوزي المتهم بعدة قضايا تتعلق بالفساد و الرشوة، و قال محمد ذويبي أن هذه الدول كرست مفهوم الديمقراطية و طبقته على مسؤوليها و حكامها، من خلال تمكين القضاء من الاستقلالية و تركه أداء مهامه بعيدا عن الإملاءات و الضغوطات و الممارسات التعسفية في حق القضاة، بخلاف عندنا أضاف المتحدث، السلطة كممت الأفواه و ألغت الشرعية السياسية و تسببت في تعطل كل مؤسسات الدولة.