سنة 1815 - غادر نابليون بونابرت فرنسا إلى منفاه في سانت هيلانة إحدى الجزر النائية في المحيط الأطلنطي سنة 1945 - أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على اليابان، وقام بغزو منشوريا في نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1988 - أعلنت إيران قبولها لقرار مجلس الأمن رقم 598 لسنة 1987 الخاص بوقف إطلاق النار بينها وبين العراق الذي بدأ منذ 22 ستمبر 1980 سنة 1953 - أعلن الاتحاد السوفييتي أنه يملك قنبلة هيدروجينية ويجري اختبارا لتفجيرها في 12 أغسطس من نفس العام. سنة 1964 - أغارت الطائرات التركية على جزيرة قبرص والتي كانت تضم أقلية مسلمة من أصل تركي. سنة 1965 - حدثت حرب ثانية بين الهند وباكستان حول كشمير بعد دخول القوات الهندية الأراضي الباكستانية. سنة 1974 - إعلان الرئيس الأمريكي نيكسون عن استقالته من الرئاسة بعد أن ثبت اشتراكه في عملية ووترغيت. سنة 1955 - تم ولأول مرة في جنيف انعقاد مؤتمر بغرض البحث قي الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية. سنة 1950 - تم تقديم مشروع الولايات المتحدة لاستثمار مياه نهر الأردن وروافده. سنة 1942 - أصدر رئيس وزراء بريطانيا تشرشل أمرا بتعيين الجنرال مونتغمري قائدا للجيش الثامن. سنة 1945 - استقلال كوريا الشمالية. سنة 1997 - وفاة إمام المحققين الشيخ محمود شاكر.
مصدر الخبر: عبدالقادر مكيات، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1106 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/08/30
في اطار التعاون الفني المغربي التونسي ، وبتعاون مع مركز الفنون الركحية بالقيروان ، و بإنتاج مشترك بين فرقة ماكومبا المغرب ، وشركة الغسق للإنتاج المسرحي من تونس ، سيتم إنجاز مسرحية ثقوب ، وهي من تأليف وإعداد درامي للمخرج والكوركراف المغربي عبده جلال ، واخراج مشترك بين الفنان عبده جلال والمخرج التونسي الشاب زياد غنانية ، وهذا العمل سوف يقدم بمسرح القيروان للمعاينة من طرف لجنة الدعم المسرحي لوزارة الثقافة التونسية.
عن النص
ثقوب "........هي اعتراف وبوح صريح ، حيث كل الحقائق تظهر كما هي ، غير منمقة ولا مزيفة ، كل الأحداث تتواتر كما سبق و وحدثت بكل تفاصيلها وأذق حيتياتها
"ثقوب " ..... أمكنة وأزمنة ، وأشخاص يستحضرون تفاصيل حياتهم بأمانة ، ليبدأ الحكي ، وتبدأ الفرجة
قصة شخصيتين محوريتين ، تارة هما الممثل /الراوي الضحية/المتهم الحالم/ الصادق
"ثقوب"....... هي اوطوبيوغرافية شخصين لم يختارا قدرهما ولا زمانهما ، لم يريدا أن يكونا ما هما عليه ، بل الأقوى منهما هو من صنع مصائرهما كما شاء
" ثقوب" .....سيرة حياة كل المواطنين في وطن لم يختاروه ، وقانون لا رأي لهم فيه ، هو حكم نفد فيهم حتى دونما حق الاستماع والدفاع