سنة 1932 - انضمام العراق إلى عصبة الأمم. سنة 1952 - فجرت بريطانيا أول قنابلها الذرية فوق جزر مونت سيلو. سنة 1970 - أعلن مجلس قيادة الثورة الليبية إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة العضم الجوية. سنة 1977 - اعتقال أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند السابقة بتهمة الفساد الإداري. سنة 1986 - عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية جيبوتي. سنة 1932 - أنهت بريطانيا انتدابها على العراق وأصبحت دولة مستقلة. سنة 1942 - تم إطلاق أول صاروخ ألماني بنجاح، والصاروخ المذكور من طراز(ف- 2). سنة 1968 - انقلاب عسكري في بيرو ضد رئيس الجمهورية لندلي. سنة 1985 - سلطنة عمان وإسرائيل تبرمان اتفاقا فيما بينهما يتمثل في فتح مكاتب للتمثيل التجاري بين البلدين.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1214 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/06
وضع الفيلسوف والفنان البلجيكي راوول سفيرانت، ضمن مدونته الإلكترونية المنتشرة في الأوساط الثقافية والفنية العالمية، مجموعة من اللوحات المغربية، بعد أن ادخل عليها توصيفات، وعبارات استلهمها من أشكالها وألوانها وأفكارها.
وقد اعتمد من بين تلك اللوحات، ست لوحات للفنان التشكيلي المغربي عمر البلغيثي، الذي يصر على أن يكون للمغرب بصمته في مجال التشكيل العالمي.
عمر البلغيثي الذي عبر عن سعادته بهذه التعليقات الفلسفية، قال في تصريح للصحافة أن هذه الفلسفية، تعبر عن أن اللوحة المغربية قادرة على أن تحافظ على خصوصياتها و أن تنصهر في الفضاء الكوني.
يذكر ان الفيلسوف البلجيكي الذي يعد من خيرة المفكرين العالميين، راكم العديد من التجارب في مجال العرض والمحاضرات و الدراسات، كما انه لا ينكب على لوحات، إلا إن كانت محط اهتمامه، وأثارت الكثير من فضوله.
وفي ما يلي تعليقاته على لوحات عمر البلغيثي:
اللوحة الأولى: الحقيقة ستبقى سر الواقع.
اللوحة الثانية: كل شيء هو ثمرة الروح، لأن الكل كل ، و الكل لا شيء.
اللوحة الثالثة: عندما أرى أبحث عن رؤية ما يمكن أن يرى.
اللوحة الرابعة: الهواء لون يستمد بهاءه من محيطه.