سنة 1801 - اجتماع أول برلمان في إنجلترا يضم شطري المملكة المتحدة "بريطانيا وأيرلندا" سنة 1828 - مولد الروائي الأيرلندي جويس. سنة 1919 - قيام الثورة الفلسطينية الأولى في يافا سنة 1943 - أعلن الجيش السادس الألماني في ستالينجراد بصفة رسمية استسلامه خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1970 - وفاة الفيلسوف البريطاني برتراند راسل (98 سنة) سنة 1991 - وفاة الصحفي والأديب إبراهيم الورداني عن 71 عامًا. سنة 1998 - اكتشاف حمام من العصر الروماني بمحافظة شمال سيناء. سنة 1905 - وفاة الكيميائي "ديمتري إيفا نوفتش مندلييف" مكتشف التصنيف الدوري للعناصر.
عودة المستقبل: التنافس النووي ونظرية الردع واستقرار الأزمات بعد الحرب الباردة
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1183 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/28
صادر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ..مجموعة النيل العربية وكيل حصري في مصر وليبيا ..
ظل الانتشار المحتمل لأسلحة الدمار الشامل في المستقبل، وإخفاق أنظمة منع انتشار هذا النوع من الأسلحة في وضع حواجز فعالة في وجه انتشار التقنية النووية في الماضي، تصبح للجهود المبذولة لفهم التنافس النووي فهماً أعمق أهمية بالغة. ويقدم كتاب عودة المستقبل إطاراً مهماً لتنظيم البحوث الخاصة بالتنافس بين القوى العظمى والردع النووي وتقويمها.
يذهب فرانك هارفي في كتابه إلى أن الانتقادات السابقة لنظرية الردع والاختيار العقلاني غير مقنعة، ويقوم بتصميم مجموعة جديدة من الاختبارات التجريبية لنظرية الردع العقلاني ليسلط الضوء على أنماط التفاعل بين القوى النووية المتنافسة. كما يتناول المؤلف بالتحليل أساليب إدارة الأزمات التي استخدمتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي في ثمان وعشرين أزمة وقعت بعد الحرب العالمية الثانية، ويحدد العوامل التي تؤدي إلى تصعيد هذه الأزمات أو تحول دون تصعيدها. وتصلح مجموعة البيانات الخاصة بالأزمات أساساً لتحديد أنماط الردود التي تلجأ إليها إحدى الدول النووية عندما تتعرض لتهديد من دولة نووية أخرى. ويقيّم الكتاب جدوى مسارات العمل البديلة لمنع تصعيد النزاعات التي تتسم بالتنافس النووي في المستقبل