اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
تحويل التاريخ
النتيجة:
حدث في مثل هذا اليوم
سنة 1727 - وفاة العالم البريطاني إسحاق نيوتن واضع قانون الجاذبية الأرضية عن 84 عامًا سنة 1828 - مولد الكاتب المسرحي النرويجي هنريك أبسن سنة 1911 - مولد الموسيقار رياض السنباطي سنة 1989 - وفاة واضع أسس التحليل النفسي في إيطاليا سيزار موزاني عن 91 عامًا سنة 1890 - مولد القارئ المبدع للقرآن الكريم الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي. سنة 1991 - استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية المقطوعة منذ 1988. سنة 1947 - ولادة الأمير حسن بن طلال في عمان. سنة 953 - وفاة الخليفة الفاطمي المنصور وخلفه ابنه المعز لدين الله الذي بنى مدينة القاهرة وأسس الأزهر الشريف. سنة 1984 - وقوع انفجارين منفصلين في مدينة نيويورك استهدف أحدهما محطة نووية، والآخر مباني شركة تجارية.
مصدر الخبر: طنجة ــ فاطمة الزهراء المرابط، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1314 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/10/08
عن منشورات "رونق"، صدرت مؤخرا للقاص المغربي حميد الراتي مؤخرا مجموعة قصصية بعنوان: "ضمير مؤنث"، والمجموعة من الحجم المتوسط، تقع في 82 صفحة وتضم 56 نصا سرديا، ومن نصوص المجموعة نجد: "مخبر"، "من أكون؟"، "بيني وبينك قصة عابرة"، "تشظيات من ورق"، "حينما يصرخ الصمت"، "رقابة"، "رنين صامت"، "شغب مؤجل"، "شيطان امرأة"، "عشاء من ورق"، "قماط"، "لن أعيش مرتين"...
"ضمير مؤنث" هي مجموعة نصوص سردية تكشف النقاب عن أسئلة وجودية مفعمة بالشك المطلق، وعمق المأساة وجراح الذات بسخرية من المجتمع وقضاياه وشخوصه بنوع من الجاذبية والتأمل والتوظيف المتعدد. حيث اعتمد القاص حميد الراتي في مجموعته - حسب
تقديم القاص حميد ركاطة- على أسلوب كتابة نفسية رامت تعرية زيف الذات الممزقة المحبطة بفظاعة الاغتراب والتيه والتي من خلالهما يمرر سؤال الماهية بحثا عن القبض على سراب محكياته، حيث نلمس علاقة المبدع بشخوصه التي بقدر ما تبرز انشطارها، يعري عن إحباطاتها ضمن مؤثثات المكان تجتر خيباتها وأحلامها المجهضة، ما يجعل الذات بداية ونهاية لمسار مشوب بالقلق والتيه.
والكاتب حميد الراتي، قاص وشاعر وفاعل جمعوي من مواليد مدينة سوق أربعاء الغرب، عضو الراصد الوطني للنشر والقراءة، حصل على عدة جوائز وطنية وعربية، نشر نصوصه القصصية بمختلف الجرائد الوطنية والمواقع الالكترونية. "ضمير مؤنث" هي المجموعة الثانية للقاص حميد الراتي بعد "تنوء بحلمهم" الصادرة عن دار الوطن سنة 2012، كما شارك في مجموعة قصصية مع ثلة من المبدعين العرب سنة 2010، وفي مجموعة قصصية مشتركة بعنوان: "وللحروف صدى" مع ثلة من القصاصين والأقلام الناشئة، الصادرة عن نادي عكاظ بثانوية أبي بكر الصديق – ورزازات سنة 2014.