سنة 1063 - وفاة "طغرلنك" ملك السلاجقة سنة 1877 - صدور الأمر العالي بالغاء الرقيق في مصر سنة 1971 - عودة سفينة الفضاء الأمريكية أبوللو بعد رحلة للقمر استغرقت ستة أيام سنة 1875 - وفاة أمير قصص الجن والأساطير في الدنمارك (هانس كريستيان أندرسن) وهو صاحب القصة الشهيرة (بائعة الكبريت). سنة 1914 - بريطانيا تعلن الحرب على ألمانيا في الحرب العالمية الأولى وتتخذ الولايات المتحدة الأمريكية مبدأ الحياد. سنة 1929 - مولد ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الراحل، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية. سنة 1984 - فولتا العليا تتخذ من بوركينا فاسو اسما جديدا للجمهورية. سنة 1847 - مولد الزعيم الوطني المصري مصطفى كامل مؤسس الحزب الوطني. سنة 1993 - توفي السياسي والدبلوماسي العراقي نجيب الراوي. سنة 1997 - أدى الرئيس الإيراني الجديد محمد خاتمي اليمين أمام مجلس الشورى الإيراني.
ماذا تحكي أيها البحر...؟" إصدار قصصي للكاتبة المغربية فاطمة الزهراء المرابط
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 933 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/10/23
عن منشورات "رونق"، صدرت مؤخرا للكاتبة المغربية فاطمة الزهراء المرابط مجموعة قصصية بعنوان: "ماذا تحكي أيها البحر...؟"، والمجموعة من الحجم المتوسط، تقع في 124 صفحة وتضم 19 قصة قصيرة، هي على التوالي: "أنت القصيدة"، "انتظار"، "سفر"، "لعنة"، "معاكسة"، "أمواج..."، "وردة"، "ماذا تحكي أيها البحر...؟"، "S.M.S"، "نوستالجيا"، "التباس"، "أيام الباكور"، "شمعة"، أبواب مفتوحة"، "ضباب"، "ثرثرة"، "برج الهوى"، "عبور"، "تلك الشقراء...".
"ماذا تحكي أيها البحر...؟" قصص قصيرة تكشف اللثام عن تناقضات اجتماعية واقتصادية وإدارية وعاطفية وإبداعية، تشغل المرأة/الأنثى فيها حيزا كبيرا، من خلال الحكي عن معاناة المرأة ورغبتها في الاحتجاج والتحرر من المجتمع وتقاليده، والانتصار للمرأة في نهاية كل قصة، كما أن حضور تيمة البحر في بعض القصص في صورته المباشرة أو الرمزية، يحيل إلى أن الكاتبة توظف الخيال في قصصها، وكأنها تصنع للأنوثة واقعا مغايرا للواقع المعيش.
والكاتبة فاطمة الزهراء المرابط، قاصة وصحفية وفاعلة جمعوية من مواليد أصيلة، عضو مؤسس لـ"الراصد الوطني للنشر والقراءة"، نشرت نصوص قصصية ومقالات وحوارات بمجلات عربية وجرائد وطنية ومواقع إلكترونية، ساهمت في تنظيم عدة تظاهرات ثقافية وأدبية، وشاركت في مهرجانات وملتقيات ولقاءات أدبية، و"ماذا تحكي أيها البحر...؟" هي باكورتها القصصية الأولى ستليها مجموعة من الأعمال الإبداعية في القصة والرواية والحوار.