سنة 1882 - انتهت موقعة التل الكبير، وهزم عرابي، ودخل الإنجليز مصر محتلين أقاموا بها اثنتين وسبعين سنة سنة 1940 - هاجمت القوات الإيطالية الموجودة في ليبيا الأراضي المصرية بقيادة الجنرال جرازياني، وبقوا بها حتى السادس عشر من ديسمبر من ذات العام سنة 1952 - قرر مجلس الوزراء الأردني تعيين الأمير محمد شقيق الملك حسين ولياً للعهد سنة 1965 - افتتاح القمة العربية الثالثة بالدار البيضاء سنة 1970 - تجدد الصدام المسلح بين الجيش الأردني ومنظمة فتح الفلسطينية سنة 1986 - مصر تعين القائم بالأعمال في تل أبيب سفيراً لها بإسرائيل سنة 1942 - توقف جريدة "النديم" أهم الصحف الهزلية في تونس عن الصدور بعد 22 عاما من الاستمرار. سنة 1955 - أقيمت علاقات وثيقة دبلوماسية بين ألمانيا والاتحاد السوفييتي. سنة 1982 - تم اغتيال بشير الجميل في لبنان. سنة 1993 - توقيع اتفاقية الحكم الذاتي بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
مصدر الخبر: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2273 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/10/23
أصبحت كلمة الطلاق في المجتمع الإسباني ظاهرة متفاقمة ،تقلق الباحثين الإسبان
وحسب ما صدر مؤخرا عن المعهد الإحصائي لسياسات الأسرة بإسبانيا،أنه من بين ثلاث حالات زواج..توجد حالتان إثنتان للطلاق.وهذا مؤشر دق جرس الخطر الى أعلى معدل طلاق شهده المجتمع الإسباني خلال عشرة أعوام الأخيرة :ولهذه الأسباب أصدرت الحكومة الإسبانية مؤخرا بلاغ أعلن من خلاله عن مجموعة من الإصلاحات القانونية في هذا الشأن، بمعنى أن في حالات الطلاق سوف يتم الإتفاق بين الطرفين أمام كاتب العدل بدلا من اللجوء الى المحكمة .ومن ناحية أخرى أشارت العديد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الإسبانية ،أن هذا التعديل القانوني *المسمى بطلاق اكسبريس* قد ساهم في تفاقم وارتفاع معدلات الطلاق، وجعل مسألة الطلاق أسهل ما كانت من قبل في متناول الجميع.من دون تكاليف أو تعقيدات في إجراءات الطلاق بين الطرفين والتي لا تزيد مدتها عن أشهر قليلة مع العلم أنه في بداية سنة1981 أصبح الطلاق في إسبانيا مسألة سهلة وسريعة.حيث يقدم طلب إجراءات الطلاق أوالإنفصال من أحد الزوجين مباشرة عن طريق البريد الالكتروني إلا في الحالات المستعصية التي يتوجب فيها مثول الزوجين أمام السلطات العمومية أوالمحلية.
وأكدت دراسات المعهد المتخصص أنه من بين الأسباب الرئيسية التي لعبت دورا مهمة في أسباب إنتشارالطلاق بإسبانيا. هي البطالة المتزايدة في البلاد. هذه الأخيرة التي تركت أثرا كبيرا في عدم الإستقرار النفسي والعاطفي بين الأزواج.