سنة 1937 - هاجمت القوات اليابانية مدينة شنغهاي بالصين سنة 1957 - استقلال اتحاد الملايو سنة 1960 - استقلال جمهورية وسط أفريقيا سنة 1961 - إغلاق الحدود بين شطري برلين وبدء بناء سور برلين للفصل نهائياً بين الألمانيتين سنة 1976 - مذبحة تل الزعتر التي راح ضحيتها ألفان شهيداً فلسطيني على يد الإرهابيين الصهاينة سنة 1910 - ميلاد السلطان سعيد بن تيمور سلطان مسقط ووالد السلطان قابوس بن سعيد البوسعيدي. سنة 1913 - ميلاد المطران مكاريوس رئيس جمهورية قبرص. سنة 1953 - وفاة الأديب الفلسطيني خليل السكاكيني في القاهرة . سنة 1992 - نجاة وزير خارجية لبنان فارس بويز من محاولة اغتيال وقعت في شمال لبنان. سنة 2004 - بدأت الألعاب الأولمبية الصيفية في اليونان والتي تعتبر مهد الألعاب الأولمبية الأولى . سنة 1970 - اجتماع ممثلو الدول العربية في الأمم المتحدة لبحث إثارة القضية الفلسطينية على المستوى الدولي لأول مرة أمام الجمعية العامة. سنة 1992 - اتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا يسمح باستخدام القوة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى جمهورية البوسنة والهرسك.
مصدر الخبر: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2260 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/10/23
أصبحت كلمة الطلاق في المجتمع الإسباني ظاهرة متفاقمة ،تقلق الباحثين الإسبان
وحسب ما صدر مؤخرا عن المعهد الإحصائي لسياسات الأسرة بإسبانيا،أنه من بين ثلاث حالات زواج..توجد حالتان إثنتان للطلاق.وهذا مؤشر دق جرس الخطر الى أعلى معدل طلاق شهده المجتمع الإسباني خلال عشرة أعوام الأخيرة :ولهذه الأسباب أصدرت الحكومة الإسبانية مؤخرا بلاغ أعلن من خلاله عن مجموعة من الإصلاحات القانونية في هذا الشأن، بمعنى أن في حالات الطلاق سوف يتم الإتفاق بين الطرفين أمام كاتب العدل بدلا من اللجوء الى المحكمة .ومن ناحية أخرى أشارت العديد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الإسبانية ،أن هذا التعديل القانوني *المسمى بطلاق اكسبريس* قد ساهم في تفاقم وارتفاع معدلات الطلاق، وجعل مسألة الطلاق أسهل ما كانت من قبل في متناول الجميع.من دون تكاليف أو تعقيدات في إجراءات الطلاق بين الطرفين والتي لا تزيد مدتها عن أشهر قليلة مع العلم أنه في بداية سنة1981 أصبح الطلاق في إسبانيا مسألة سهلة وسريعة.حيث يقدم طلب إجراءات الطلاق أوالإنفصال من أحد الزوجين مباشرة عن طريق البريد الالكتروني إلا في الحالات المستعصية التي يتوجب فيها مثول الزوجين أمام السلطات العمومية أوالمحلية.
وأكدت دراسات المعهد المتخصص أنه من بين الأسباب الرئيسية التي لعبت دورا مهمة في أسباب إنتشارالطلاق بإسبانيا. هي البطالة المتزايدة في البلاد. هذه الأخيرة التي تركت أثرا كبيرا في عدم الإستقرار النفسي والعاطفي بين الأزواج.