سنة 1918 - إعلان الهدنة بين الحلفاء وتركيا في الحرب العالمية الأولى سنة 1939 - أعلنت روسيا الحرب على فنلندا في الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - وفاة الشاعر كامل الشناوي سنة 1967 - استقلال جمهورية اليمن الجنوبية سنة 1970 - إطلاق اسم "جمهورية اليمن الشعبية الديمقراطية" على اليمن الجنوبية سنة 1971 - القوات الإيرانية تقوم باحتلال ثلاث جزر في الخليج تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة. سنة 1973 - الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد الاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة على هذه الجريمة. سنة 1999 - النواب الكويتيون في مجلس الأمة يصوتون ضد منح المرأة حق التصويت في الانتخابات. سنة 1874 - ولد ونستون تشرشل النائب البريطاني.
مصدر الخبر: مراد الكحل، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 953 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/01/22
تحت إشراف عضوات المكتب الوطني للمرأة العاملة بقطاع التعليم وبدعم عضوة المكتب التنفيدي للاتحاد التقدمي لنساء المغرب،الأستاذة رشيدة الطبري وبحضور عدد مهم من نساء التعليم يمثلن جهة الرباط سلا زمور زعير، عقد اللقاء الجهوي للمرأة العاملة بقطاع التعليم المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم الاتحاد المغربي للشغل،بمقر الاتحاد الجهوي لنقابات الرباط سلا تمارة و ذلك يوم الأحد 18 يناير 2015
وقد عبر منسق الجهة عن تثمينه لهذا اللقاء الذي يعد لبنة أساسية في مسار التنظيم وهيكلة الجهة وإعطاء دينامية تعيد الاعتبار للمرأة المناضلة وذلك بانخراطها الجدي في العمل النقابي وإمكانية تبوئها مراكز القرار، ومن جهتها عبرت الكاتبة العامة للمرأة العاملة في قطاع التعليم الأستاذة حفيظة العناوي أن هذا اللقاء الجهوي هو ثمرة اجتهاد المكتب الوطني الذي وضع برنامجا سيغطي كل الجهات والأقاليم الهدف منه هيكلة التنظيم النسائي وتثبيت المواقع النضالية للمراة العاملة بالقطاع وحثها على الانخراط في كل الهياكل النقابية وضرورة حضورها داخل المكاتب الإقليمية والجهوية والمساهمة في كل المعارك والمحطات النضالية التي تخوضها الشغيلة التعليمية والطبقة العاملة عموما من أجل انتزاع الحقوق وصون المكتسبات .
وفي ارتباط بواقع المرأة التعليمية أضافت الكاتبة العامة الوطنية أن نساء التعليم يستنكرن التصريحات والخرجات الإعلامية اللامسؤولة لوزير التربية الوطنية المهينة لنساء ورجال التعليم ويعبرن عن رفضهن للاقتطاعات التي طالت أجور المضربات والمضربين الذين انخرطوا في الإضرابات التي دعت لها الحركة النقابية التعليمية باعتبار الإضراب حقا دستوريا .
ولم يفت الكاتبة العامة أن تتوقف عند إشكالية التقاعد وأكدت إصرار كل نساء التعليم وعزمهن على التصدي لكل القرارات التي تستهدف الرفع من سن التقاعد لأن ذلك ستكون له انعكاسات وخيمة على الجانب الصحي والنفسي لكل العاملات بالقطاع .
وقد انصبت باقي التدخلات حول واقع النساء العاملات بالعالم القروي وعجز النيابات التعليمية عن إيجاد حلول لتوفير النقل وحماية الأستاذات مما يتعرضن له من استفزازات ومضايقات .
وفي الختام، تم تشكيل لجنة تحضيرية ستواكب هيكلة الجهة على مستوى المرأة التعليمية .