سنة 1805 - تنصيب محمد علي بصفة رسمية والياً على مصر سنة 1812 - أعلنت أمريكا الحرب على بريطانيا سنة 1815 - هزيمة نابليون بونابرت في معركة ووترلو سنة 1825 - وفاة المؤرخ عبد الرحمن الجبرتى عن 71 عاما سنة 1956 - يوم الجلاء البريطاني عن مصر سنة 1983 - الرحلة الثانية لمكوك الفضاء الأمريكي تشالنجر سنة 1984 - بدء صدور الطبعة الدولية للأهرام سنة 1953 - تم إعلان تولي محمد نجيب رئاسة الجمهورية المصرية. سنة 1936 - توفي الأديب الروسي مكسيم غوركي. سنة 1821 - تم القضاء على الجيش الانكشاري على يد السلطان العثماني محمد الثاني. سنة 1997 - أعلن رئيس الوزراء التركي نجم الدين أنه استقال من منصبه بموجب لتفاق لتقاسم السلطة مع حلفائه المؤيدين للغرب في الائتلاف.
رواية"على ضفاف البحيرة" لمصطفى لغتيري في طبعتها الثانية.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1464 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/03/10
بعد نفاد طبعتها الأولى الصادرة عن دار النايا بسوريا عام 2012، ستصدر قريبا الطبعة الثانية لرواية "على ضفاف البحيرة" عن منشورات غاليري الأدب، وتقع هذه الطبعة في 108 من الصفحات من الحجم المتوسط، ونقرأ على ظهر غلافها كلمة للناقد والروائي السوري هيثم حسين، جاء فيها: "في «على ضفاف البحيرة» يحكي الروائي المغربي مصطفى لغتيري ما يعترك في داخل المرء الذي يفقد الأمل والرجاء، وما يعترك في قلب المناطق التي تبقى على تخوم الاهتمام الرسميّ، وفي قلب الولع الشعبيّ.
يمنح لغتيري أبطاله فرصاً للتعبير عن أنفسهم، يخلق مثلّث السرد: «محسن، شمس، أسماء»، يمثّل كلّ واحد منهم رأساً من رؤوسه، ويشغل مركزاً هامّاً في سرد الآخر، يكون السارد والمسرود عنه في الوقت نفسه، يلقي بهذه اللعبة السرديّة نظرة ثلاثيّة الأبعاد على الواقعة نفسها، ولا يكسر تبادل السرد، إلاّ سارد وحيد يُقحَم بين الثلاثيّ السارد، وهو صاحب القهوة، يستلم الحكاية، ليروي قصّته وقصّة أجداده في مقارعة الاستعمار، ويفصّل في الظروف المعيشيّة الصعبة التي يعانيها سكّان المنطقة النائية التي لا توليها الدولة شيئاً من العناية المطلوبة.
تقوم الشخصيّات برحلة سياحيّة إلى المنطقة التي يعشقها محسن، المنطقة التي لا تزال تحتفظ بطبيعتها البكر، ولم تلوّثها مطامع البشر ومشاريعهم، وتكون الرحلة بعد إلحاح من شمس التي تشرّبت عشق تلك المنطقة من والدها، ولا تملك أمّها أسماء إلا الرضوخ لها ولأبيــها، والـقبول بعد تردّد ورفض على مضض بمرافقتــهما. ولع بلا ضفاف يقود إلى حادثة لا تتوقّف عند حدود، تتبدّد فيها الأحلام، ويتشتّت شمل الأسرة البسيطة، يعود الأب وحيداً حزيناً يُبحر في مستنقعات يأسه، وبحيرات ذكرياته. تهيمن عليه المآسي، تقوده إلى التقوقع على الذات وإهمال أسباب العيش والتقلّب في أتون الذكريات الأليمة، يتحوّل كلّ شيء أمامه إلى دبابيس تنغرز في قلبه الذي ينزف بوحاً شفيفاً بلا ضفاف".