سنة 1961 - وفاة حاكم البحرين الأسبق سليمان بن حمد آل خليفة سنة 1964 - تنحية الملك سعود عن الحكم، وتولي الأمير فيصل عرش السعودية خلفاً له سنة 1988 - بسبب "فيروس الكمبيوتر" حدثت اضطرابات فجائية في شبكة كمبيوتر البنتاجون، وأعلنت حالة الاستعداد القصوى، وكادت تقوم حرباً نووية سنة 1990 - أعلن الرئيس الأمريكي - صراحة - أن الولايات المتحدة مصممة على تحجيم القوة العراقية حتى لو انسحبت العراق من الكويت سنة 1917 - صدور وعد بلفور الذي "أعطي من لا يملك من لا يستحق". سنة 1991 - افتتاح مؤتمر السلام في الشرق الأوسط في مدريد، إسرائيل والدول العربية يلتقون للمرة الأولى حول طاولة واحدة. سنة 1916 - تأسست المملكة العربية الهاشمية في الحجاز ، وأرسل الأمير عبد الله بن الحسين إلى وزراء خارجية دول الحلفاء والدول المحايدة يخبرهم بالنبأ. سنة 1945 - ليبيريا وكوستاريكا تنضمان إلى الأمم المتحدة.
رواية"على ضفاف البحيرة" لمصطفى لغتيري في طبعتها الثانية.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1507 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/03/10
بعد نفاد طبعتها الأولى الصادرة عن دار النايا بسوريا عام 2012، ستصدر قريبا الطبعة الثانية لرواية "على ضفاف البحيرة" عن منشورات غاليري الأدب، وتقع هذه الطبعة في 108 من الصفحات من الحجم المتوسط، ونقرأ على ظهر غلافها كلمة للناقد والروائي السوري هيثم حسين، جاء فيها: "في «على ضفاف البحيرة» يحكي الروائي المغربي مصطفى لغتيري ما يعترك في داخل المرء الذي يفقد الأمل والرجاء، وما يعترك في قلب المناطق التي تبقى على تخوم الاهتمام الرسميّ، وفي قلب الولع الشعبيّ.
يمنح لغتيري أبطاله فرصاً للتعبير عن أنفسهم، يخلق مثلّث السرد: «محسن، شمس، أسماء»، يمثّل كلّ واحد منهم رأساً من رؤوسه، ويشغل مركزاً هامّاً في سرد الآخر، يكون السارد والمسرود عنه في الوقت نفسه، يلقي بهذه اللعبة السرديّة نظرة ثلاثيّة الأبعاد على الواقعة نفسها، ولا يكسر تبادل السرد، إلاّ سارد وحيد يُقحَم بين الثلاثيّ السارد، وهو صاحب القهوة، يستلم الحكاية، ليروي قصّته وقصّة أجداده في مقارعة الاستعمار، ويفصّل في الظروف المعيشيّة الصعبة التي يعانيها سكّان المنطقة النائية التي لا توليها الدولة شيئاً من العناية المطلوبة.
تقوم الشخصيّات برحلة سياحيّة إلى المنطقة التي يعشقها محسن، المنطقة التي لا تزال تحتفظ بطبيعتها البكر، ولم تلوّثها مطامع البشر ومشاريعهم، وتكون الرحلة بعد إلحاح من شمس التي تشرّبت عشق تلك المنطقة من والدها، ولا تملك أمّها أسماء إلا الرضوخ لها ولأبيــها، والـقبول بعد تردّد ورفض على مضض بمرافقتــهما. ولع بلا ضفاف يقود إلى حادثة لا تتوقّف عند حدود، تتبدّد فيها الأحلام، ويتشتّت شمل الأسرة البسيطة، يعود الأب وحيداً حزيناً يُبحر في مستنقعات يأسه، وبحيرات ذكرياته. تهيمن عليه المآسي، تقوده إلى التقوقع على الذات وإهمال أسباب العيش والتقلّب في أتون الذكريات الأليمة، يتحوّل كلّ شيء أمامه إلى دبابيس تنغرز في قلبه الذي ينزف بوحاً شفيفاً بلا ضفاف".