سنة 70 - تدمير الهيكل اليهودي بالقدس طوبة طوبة على يد الرومان سنة 1940 - تأسيس الجيش الليبي سنة 1945 - ألقت الولايات المتحدة الأمريكية القنبلة الذرية الثانية على مدينة نجازاكي اليابانية وبها تم حسم الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - استقلال سنغافورة سنة 1971 - توقيع معاهدة صداقة وتعاون بين الهند والاتحاد السوفيتي سنة 1819 - مولد طبيب الأسنان الأمريكي وليام مورتون والذي اخترع عملية التخدير أثناء الجراحة. سنة 1956 - حصلت سنغافورة على استقلالها من ماليزيا. سنة 1974 - قدم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون استقالته من منصبه. سنة 1990 - قررت المملكة العربية السعودية استقدام قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد فشل المباحثات مع صدام حسين وتهديده لباقي دول الخليج بما فيها السعودية. سنة 1991 - أيد وزراء خارجية الدول الإسلامية بقاء الحصار على العراق في مؤتمر عقد في مدينة استنبول التركية . سنة 2005 - هبط مكوك الفضاء "ديسكفري" بسلام في قاعدة "إدواردز" لسلاح الجو في كاليفورنيا. سنة 1554 - نشوب حرب بحرية طاحنة في مضيق هرمز بالخليج العربي بين الأسطولين العثماني والبرتغالي، لم تؤد إلى نصر كامل لأحد الفريقين.
مصدر الخبر: اتحاد كتاب المغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1282 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/03/24
احتفاء باليوم العالمي للشعر ، نظم اتحاد كتاب المغرب وجمعية العمل الثقافي بالمضيق، الملتقى المتوسطي للشعر في دورته الثانية أيام 20-21-22 مارس 2015 بمدينة المضيق بمشاركة عديد الشواعر والشعراء والنقاد والمترجمين من إسبانيا والبرتغال والمكسيك وكرواتيا وتونس والمغرب.
كما عرفت الدورة تكريم الشاعرة المغربية المتألقة مليكة العاصمي احتفاء بتجربتها الشعرية وبعطائها الإبداعي المضيء والمتواصل.
واعتبارا لأهمية هذا الملتقى الشعري المتوسطي ، وإيمانا من الجهتين المنظمين بضرورة استمرارية هذا الملتقى وتطويره وجعله منفتحا على مزيد من الجغرافيات والمشاهد الشعرية الكونية ، فقد أجمع المشاركون من الضيوف والمغاربة ، والجهتان المنظمتان على ضرورة مواصلة تنظيم الملتقى، لما أضحى له من إشعاع محلي وخارجي ، وتطوير دوراته المقبلة عبر العمل على تنزيل التوصيات التالية التي تمخضت عن هذه الدورة الثانية؛ ومنها:
1- توسيع فضاء المشاركة في هذا الملتقى عبر فتح المجال أمام شاعرات وشعراء آخرين من جغرافيات شعرية جديدة؛
2- الاحتفاء في كل دورة بإحدى التجارب الشعرية الأجنبية إلى جانب التجربة الشعرية المغربية؛
3- الاتفاق مع الشعراء البرتغاليين على إصدار أنطونولوجيا شعرية مغربية باللغة البرتغالية وأنطولوجيا شعرية برتغالية إلى العربية؛
4- إصدار كتاب جماعي يضم المداخلات النقدية والقصائد الشعرية للشاعرات والشعراء المشاركين في كل دورة؛
5- ضرورة اهتمام الجهات الوطنية المعنية بترجمة الشعر المغربي إلى بعض اللغات الكونية، بغاية التعريف بالتجربة الشعرية المغربية وإيصال أصواتها إلى العالم)
6- مطالبة الدولة بدعم حركة ترجمة الشعر ببلادنا، سواء عبر إحداث مركز وطني للترجمة أو عبر دعم الجمعيات والهيئات والدوريات والمجلات التي تعنى بترجمة الشعر المغربي إلى اللغات الحية.