سنة 1832 - ظهرت الإنفلونزا الآسيوية في لندن لأول مرة. سنة 1949 - اغتيال الإمام حسن البنا عن 43 عامًا. سنة 1957 - إلغاء المعاهدة الموقعة بين الأردن وبريطانيا عام ألفٍ وتسعمائة وثمانية وأربعين. سنة 1961 - مقتل باتريس لومومبا أول زعيم وطني كونغولي. سنة 1973 - افتتاح مجلس السلام العالمي في القاهرة. سنة 1990 - وفاة المهندس أحمد الجويني أحد من ساهموا في ترميم المسجد الأقصى وقبة الصخرة. سنة 1996 - ثلاثة اكتشافات أثرية عمرها 4400 سنة في أبو صير بمحافظة الجيزة. سنة 1953 - تم إنشاء المجلس الشمالي الأوروبي للدول الإسكندنافية. سنة 1952 - إعلان فوز جواهرلال نهرو في الانتخابات الهندية. سنة 1895 - اختراع السينما الناطقة على يد لويس لويير. سنة 1991 - الطيران التابع للقوات المتحالفة ضد العراق يقوم بتدمير ملجأ للمدنيين في إحدى ضواحي بغداد، مما أدى إلى سقوط مئات الضحايا المدنيين في الملجأ. سنة 1883 - وفاة الموسيقار الألماني فاجنر . سنة 1957 - معركة رغيوة بالمغرب ضد الاحتلال. سنة 1970 - قامت قوات الطيران المصرية وسلاح المدفعية بشن هجمات مكثفة على مواقع العدو الصهيوني في الضفة الغربية خلال حرب الاستنزاف. سنة 1976 - ذبح على يد ثوريين رئيس دولة نيجيريا الجنرال مورتلا رامات محمد.
أبناء الأقاليم الجنوبية يتضامنون مع فاضيلي هيدالة رئيس حكومة الشباب الصحراوي الموازية
مصدر الخبر: أسامة باخي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1410 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/03/24
عقدت اللجنة التحضيرية لحكومة الشباب الصحراوي الموازية بمدينة بوجدور, إجتماع إستثنائي مساء يوم الأربعاء 18 مارس الجاري بفندق طيبة, الذي حضره ثلة من نشطاء شباب الإقليم ووسائل الإعلام المحلية, لمناقشة الأحداث الوطنية الأخيرة والمتعلقة بإحداث حكومة شباب صحراوي بالأقاليم الجنوبية تكون موازية لحكومة بنكيران قائمة بذاتها, وذلك بعد الإقصاء الذي عانى منه شباب الجهات الجنوبية الثلاث من طرف الحكومات الشبابية الموازية التي إقتصرت في شكيلتها على أبناء الأقاليم الشمالية .
ودعا الحاضرون خلال الإجتماع على تضامنهم اللامشروط مع أخيهم فضيلي هيدالة كرئيس لهذه الحكومة الموازية بالأقاليم الجنوبية. كما إستنكروا الجهود الخادعة والتدليسات والأطروحات الزائفة التي تقدمها بعض الأطراف المعادية لتأسيس هذه الحكومة الشبابية وإحباط مخططاتها التي تهدف إلى الدفاع عن قضية الوحدة الترابية .
وندد الحاضرون بالأساليب المتبعة من طرف هؤلاء المسؤولين الذين يكيدون لهذه الحكومة الشبابية الفتية التي تعارض أباطرة الفساد القابعين في الأقاليم الجنوبية منذ سنين, وكذا تهميش الشباب وإقصائهم من المشاركة في التنمية المستدامة .
وإتهم الشباب الحاضرون, المجالس الجماعية على عدم تحقيق وعودها الرنانة التي رفعتها أثناء الانتخابات, بل أكدوا على أن هذه المجالس تشكل العائق الاكبر أمام التنمية نظرا لغياب أي دعم منها لإنشاء المشاريع التنموية بالمناطق الصحراوية المغربية .
وأوضحو كذلك, بأن هذه التصرفات الماجنة من طرف بعض المسؤولين الداعين لإقصاء السيد فاضيلي هيدالة من رئاسة الحكومة لن تزيدهم إلا الإصرار لمواصلة مشوارهم رفقة رئيسهم من أجل التغيير ..
للإشارة فإن شباب جهات الأقاليم الجنوبية الثلاث أعلنوا عن تضامنهم وتآزرهم مع رئيس حكومة الشباب الصحراوي الموازية بعد الإنتقاذات التي تعرض لها من قبل أباطرة السياسة بالأقاليم الجنوبية وكذا دعمهم له من أجل تحقيق أهداف الحكومة المتمثلة في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية ومحاربة الفساد.