سنة 1918 - إعلان الهدنة بين الحلفاء وتركيا في الحرب العالمية الأولى سنة 1939 - أعلنت روسيا الحرب على فنلندا في الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - وفاة الشاعر كامل الشناوي سنة 1967 - استقلال جمهورية اليمن الجنوبية سنة 1970 - إطلاق اسم "جمهورية اليمن الشعبية الديمقراطية" على اليمن الجنوبية سنة 1971 - القوات الإيرانية تقوم باحتلال ثلاث جزر في الخليج تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة. سنة 1973 - الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد الاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة على هذه الجريمة. سنة 1999 - النواب الكويتيون في مجلس الأمة يصوتون ضد منح المرأة حق التصويت في الانتخابات. سنة 1874 - ولد ونستون تشرشل النائب البريطاني.
فعاليات ربيع السلام الفنون التشكيلية بمدينة أكادير
مصدر الخبر: أكادير ــ عبد الله بيداح، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1280 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/04/07
بلمسات من تراث صحراء شبه الجزيرة العربية، حضر الفنانون التشكيليون الممثلون للمملكة العربية السعودية إلى مدينة أكادير، وخلقوا الحدث المتميز بتجاربهم الفنية الرائدة عربيا.
فهذا، المبدع البارز رجاء الله ضيف الله الذبياني، الذي جاء إلى حاضرة سوس - في إطار الدورة الثالثة لملتق ربيع السلام الدولي للفنون التشكيلية- بلوحاته المثقلة بتراث وتقاليد الإنسان العربي في المملكة الشقيقة كممثل للوفد السعودي، يخلق الحدث بتشريفه لمدينة أكادير إلى جانب الفنان المبدع نصير السمارة والفنان زكرياء عبد الهادي تيمي مدني، إضافة إلى المبدعين المتألقين: عادل سالم حيسنون وعادل حمود الحاسري ومحمد عبد الواحد ولينا محفوظ الأمين وسهيل مليل وعارف الغامدي وعبد الله محمد عطار وسهيل المطيري ونادية النفيعي وخالد إبراهيم الذبياني... كلها أسماء خلقت الحدث في عاصمة السياحة المغربية على الصعيد العربي ولم لا العالمي، بتجاربها الرائدة كمدرسة تعيش تطورا متواترا يرقى بالإبداع العربي إلى أعلى المستويات...
وقد أوضح الفنان المغربي المتميز عبد الرزاق الساخى، رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين المغاربة، بأن "الملتقى الذي يقام سنويا في كل عام بعاصمة السياحة المغربية أكادير يمنح صفة ضيف الشرف لأحدى الدول، وقد منحها هذه السنة للمملكة العربية السعودية، ونحن نتشرف بالمملكة لكونها الأرض المباركة بلاد الحرمين الشريفين ونسعد بمشاركتهم معنا دوما".
ومن أهم ما ميز برنامج ربيع الفنون التشكيلية في نسخته الثالثة، هو الخطوة الإنسانية التي تضافرت فيها ريشات كافة الفنانين المشاركين في رسم لوحة عملاقة تم إهداؤها للأطفال المسعفين في وضعية صعبة بإحدى المراكز الخاصة برعاية الطفولة، حيث أدخلوا الفرحة على قلوب هذه الفئة التي هي في أمس الحاجة لمثل هذه المبادرات.