سنة 1914 - أعلنت فرنسا الحرب على النمسا والمجر خلال الحرب العالمية الاولى سنة 1945 - أعلنت اليابان - من خلال الإذاعة - استسلامها في الحرب العالمية الثانية سنة 1973 - أطلق الاتحاد السوفيتي سفينة الفضاء الرابعة إلى المريخ باسم "مارس - سبعة" سنة 1974 - أعلنت البرتغال عن خطة مدتها عامان لمنح الاستقلال لأنجولا سنة 1990 - انعقاد مؤتمر القمة العربي الثامن عشر "الطارئ" بالقاهرة لمناقشة الغزو العراقي للكويت. سنة 1920 - ألغت الحكومة التركية والتي يسيطر عليها حزب الاتحاد والترقي سيادتها على فلسطين. سنة 1954 - منع الحزب الشيوعي في الولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1955 - اتفاق بين فرنسا وليبيا يقضي بسحب القوات الفرنسية من مدينة فزان الليبية. سنة 1973 - اعترضت إسرائيل طائرة لبنانية استأجرها العراق معتقدة أنها تقل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش. سنة 1977 - تخلت الولايات المتحدة الأمريكية عن حقوقها في قناة بنما. سنة 1809 - استقلال الإكوادور.
مصدر الخبر: أحمد المريني، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1229 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/05/08
في لقاء مع النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بتطوان السيد رشيد ريان ، أكد على أن الاستعدادات لفعاليات المهرجان المدرسي، التي سنطلق في الرابع من يونيو القادم تسير على قدم وساق .
وأوضح أن مصلحة الشؤون التربوية وتنشيط المؤسسات التعليمية المشرفة على تحضير هذا المهرجان الذي يستمر ثلاثة ايام ، قامت بعدة خطوات ، من أبرزها الاتصال مع مجموعة من الشركاء والمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وأستاذة التربية البدينة والموسيقية.
ويشمل التحضير لهذه الفعاليات المساهمة في الكرنفال ، وإعداد اللوحات الفنية الاستعراضية ، وتحديد جوانب لوجيستية أخرى.
وبحسب النائب الإقليمي ، فإنه ينتظر أن يساهم في تنشيط فقرات هذا المهرجان ، الذي سينظم تحت إشراف ولاية تطوان وبشراكة مع نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ، المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ، ومجموعة جمعيات المجتمع المدني بولاية تطوان، وبعض الجمعيات الرياضية. يذكر أن مهرجان تطوان المدرسي يضم فقرات عديدة منها الرياضات الجماعية المختلفة، ككرة القدم وكرة الطائرة وكرة السلة وأنشطة تربوية موازية من تنظيم بالمؤسسات التعليمية .
وخلال هذا اللقاء ، أكد رشيد ريان أن النسخة الحالية من مهرجان تطوان المدرسي تسير في اتجاه تحقيق جانب من التميز والارتقاء بفقراته، و يهدف المهرجان بحسب رأيه ، إلى الكشف عن مخزون التراث المحلي وحفظ الذاكرة الشعبية ، وخلق فضاءات للإشعاع الفني والثقافي والرياضي ، ثم جعل التظاهرة محطة رئيسية لحركية اقتصادية وسياحية واجتماعية.