سنة 1875 - مولد السياسي المصري أسماعيل صدقي باشا رئيس الوزراء الاسبق سنة 1879 - مولد السياسي مصطفى النحاس باشا سنة 1901 - وفاة الصحفي بشارة تقلا احد مؤسسي جريدة الاهرام عن 49 عاما سنة 1940 - اخترق الألمان خط ماجينو الدفاعي في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - وفاة الفريق عزيز المصري عن 86 عاما سنة 1970 - صدور قرارات التأميم في السودان والجزائر سنة 1994 - الفاتيكان واسرائيل يقيمان علاقات دبلوماسية بينهما سنة 1952 - صدور العدد الأول من جريدة "الأخبار" التي أسسها الأخوان علي ومصطفى أمين. سنة 1992 - حدوث خسوف جزئي للقمر تمت مشاهدته في أمريكا وغربي أفريقيا. سنة 1979 - تم لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي جيمي كارتر والزعيم السوفيتي ليونيد برجينيف. سنة 1995 - المقاتلون الشيشانيون ينقلون الحرب داخل روسيا، وذلك عندما هاجم كومندوس من الشيشان مدينة بودينوفسك الروسية.
مصدر الخبر: أحمد المريني، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1201 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/05/08
في لقاء مع النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بتطوان السيد رشيد ريان ، أكد على أن الاستعدادات لفعاليات المهرجان المدرسي، التي سنطلق في الرابع من يونيو القادم تسير على قدم وساق .
وأوضح أن مصلحة الشؤون التربوية وتنشيط المؤسسات التعليمية المشرفة على تحضير هذا المهرجان الذي يستمر ثلاثة ايام ، قامت بعدة خطوات ، من أبرزها الاتصال مع مجموعة من الشركاء والمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وأستاذة التربية البدينة والموسيقية.
ويشمل التحضير لهذه الفعاليات المساهمة في الكرنفال ، وإعداد اللوحات الفنية الاستعراضية ، وتحديد جوانب لوجيستية أخرى.
وبحسب النائب الإقليمي ، فإنه ينتظر أن يساهم في تنشيط فقرات هذا المهرجان ، الذي سينظم تحت إشراف ولاية تطوان وبشراكة مع نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ، المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ، ومجموعة جمعيات المجتمع المدني بولاية تطوان، وبعض الجمعيات الرياضية. يذكر أن مهرجان تطوان المدرسي يضم فقرات عديدة منها الرياضات الجماعية المختلفة، ككرة القدم وكرة الطائرة وكرة السلة وأنشطة تربوية موازية من تنظيم بالمؤسسات التعليمية .
وخلال هذا اللقاء ، أكد رشيد ريان أن النسخة الحالية من مهرجان تطوان المدرسي تسير في اتجاه تحقيق جانب من التميز والارتقاء بفقراته، و يهدف المهرجان بحسب رأيه ، إلى الكشف عن مخزون التراث المحلي وحفظ الذاكرة الشعبية ، وخلق فضاءات للإشعاع الفني والثقافي والرياضي ، ثم جعل التظاهرة محطة رئيسية لحركية اقتصادية وسياحية واجتماعية.