سنة 1789 - وافقت الجمعية التأسيسية الفرنسية على وثيقة إعلان حقوق الإنسان سنة 1936 - توقيع معاهدة التحالف بين مصر وإنجلترا "معاهدة ألف وتسعمائة وستة وثلاثين" سنة 1970 - صدور قرار تأميم الصحافة في السودان سنة 1973 - كورت فالدهيم سكرتير عام الأمم المتحدة في القاهرة لبحث مشكلة الشرق الأوسط سنة 1985 - وفاة الشيخ أحمد حسن الباقوري في لندن عن ثمانية وسبعين عاماً سنة 1957 - أعلن الاتحاد السوفيتي عن نجاح تجاربه في إطلاق أول صاروخ عابر للقارات في العالم. سنة 1961 - أصبحت بورما أول جمهورية بوذية في العالم. سنة 1975 - مولد هيلاسي لاسي إمبراطور أثيوبيا. سنة 1976 - قدم رئيس الوزراء الفرنسي جاك شيراك استقالته من منصبه بسبب خلافات سياسية مع الرئيس فاليري جيسكار ديستان. سنة 1919 - أصدرت بريطانيا قرار الموافقة على تهجير 16500 يهودي إلى فلسطين. سنة 1743 - مولد العالم الفرنسي لاغورييه الملقب "بأبي الكيمياء" وقد عمل هدا العالم في حقول الكيمياء. سنة 1920 - حصلت المرأة الأمريكية على حق التصويت لأول مرة. سنة 1953 - ثورة مراكش ضد الفرنسيين. سنة 1992 - أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ستقيم منطقة حذر جوي في جنوب العراق لحماية السكان الشيعة.
أسئلة الرواية المغربية قراءات في أعمال الروائي مصطفى لغتيري
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1364 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/14
صدر حديثا في كل من المغرب و سوريا عمل نقدي جماعي ( عبارة عن مجموعة من القراءات ) موسوم ب : أسئلة الرواية المغربية ( قراءات في أعمال الروائي مصطفى لغتيري ).
هذا العمل لا يعتبر نفسه نقدا أكاديميا (حسب المقدمة ) بل عبارة عن مجموعة من القراءات المبثوثة في المجلات و الصحف الثقافية . قراءات ساهمت أيضا في إغناء النقد الروائي المغربي. وشكلت رافدا من روافده .
و نقرأ على ظهر الغلاف:
تختلف هذه القراءات لاعتبارات عدة : يتجلى الاعتبار الأول في اختلاف الذين قاموا بهذه القراءات. من حيث التصور المنهجي والبعد القرائي . أما الاعتبار الثاني ، فيتجلى في تباعد هذه القراءات و اختلافها في الزمان و المكان نظرا لاختلاف وتباعد المناسبات التي أنتجتها. لكن التراكم النسبي الذي حققه كل من الأساتذة : سعيد بوعيطة ، محمد داني ، نور الدين بلكودري في مثل هذه القراءات ، كان وراء جمعها وتقديمها للقارئ لتعميم الفائدة . أما اختيار الروائي مصطفي لغتيري باعتباره نموذجا لهذا العمل الجماعي ، فقد ارتبط بمسألتين : تتجلى الأولى في التراكم النسبي الذي حققه الروائي مصطفى لغتيري . أما الثانية ، فتجلت في توافر هذه القراءات سلفا. آملين أن نتناول ( بحول الله) ، نماذج روائية أو قصصية أخرى ضمن كتابات لاحق.