سنة 1671 - أعلن العثمانيون الحرب على بولندا. سنة 1856 - العيد القومي لتونس سنة 1883 - فرنسا تشن حرباً ضد مدغشقر سنة 1926 - مولد مارلين مونرو سنة 1949 - وفاة شاعر القطرين خليل مطران عن 77 عاما سنة 1970 -اكبر زلزال في تاريخ بيرو يسفر عن 30 الف قتيل وأزال مدنا وقرى باكملها سنة 1976 - بدء دخول القوات السورية لبنان سنة 1988 - وفاة فنان المسرح زكريا موافي عن 52 عاما سنة 1990 - انعقاد مؤتمر القمة الأول لدول مجموعة الخمسة عشر في كوالالمبور سنة 1972 - تم تأميم النفط في العراق. سنة 1956 - احتفل في تونس ولأول مرة بيوم النصر لعودة زعماء الحركة الوطنية من المنفى. سنة 1955 - أعلنت تونس استقلالها. سنة 1913 - تمت معاهدة التحالف بين العرب واليونان. سنة 1875 - حطمت القوات البحرية البريطانية الأسطول الصيني الواقع في بحر الصين. سنة 1987 - تم اغتيال رشيد كرامي في لبنان.
مصدر الخبر: الرباط - إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1437 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/16
أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- بشدة تعريض الجامع الأموي في مدينة حلب للحرق والتدمير جراء القتال العنيف بين قوات النظام السوري ومقاتلي الجيش الحـرّ خلال الأيام القليلة الماضية.
وقالت الإيسيسكو في بيان أصدرته اليوم إن تمركز قوات من النظام السوري داخل الجامع خلال الاشتباكات مع مقاتلي الجيش الحـر دليل على استهانة الجيش السوري بالمقدسات الإسلامية والمعالم الحضارية وتعريضها للخطر، حيث إن هذا الجامع يعد من أبرز معالم العمارة الإسلامية في العهد الأموي شيده الخليفة سليمان بن عبد الملك ليضاهي به جامع دمشق الذي بناه أخوه الوليد بن عبد الملك عام 87 للهجرة الموافق لعام 706 للميلاد.
وحذرت الإيسيسكو من مواصلة تدمير المعالم الحضارية التي تزخر بها سورية والتي لا يمكن تعويضها. وطالبت بالعمل على إنقاذ سورية وشعبها من الوضع المأساوي الذي تمر به والذي سيؤدي، إذا استفحل، إلى كارثة إقليمية تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها