سنة 1830 - بدء الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1888 - اختراع أديسون أول جهاز لتسجيل الصوت (جرامفون). سنة 1962 - إطلاق مركبة الفضاء السوفيتية التي تحمل "فالنتينا" أول رائدة فضاء في التاريخ سنة 1986 - وفاة سعيد الصدر رائد فن الخزف عن 77 عاما سنة 1996 - الرئيس حسني مبارك يفتتح عدة مشروعات في مدينة الانتاج الإعلامى بمدينة 6 أكتوبر. سنة 1200 - وفاة الإمام "أبو الفرج بن الجوزي" شيخ العراق، وإمام الحديث والفقه واللغة والتفسير. سنة 1983 - البدء في إنشاء الجمعية الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت بعد إقرار قانونها الأساسي واختيار أعضائها المؤسسين. سنة 1960 - انضمت الكويت إلى منظمة الطيران المدنية الدولية. سنة 1992 - أعلنت واشنطن وموسكو اتفاقهما على خفض كبير في ترسانتيهما النوويتين الاستراتيجيتين اللتين سيزال ثلثهما قبل عام 2003 .
مصدر الخبر: أسفي ــ الكبير الداديسي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1685 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/05/25
احتضن مدرج المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة يوم الجمعة 22ماي 2015 الدورة الثانية لملتقى الرواية بجهة دكالة عبدة، وهي الدورة التي جاء بعد النسخة الأولى للملتقى التي تمحورت حول ( البعد المحلي في الرواية) والتي كانت قد احتضنتها مدينة الثقافة والفنون بآسفي على هامش المعرض الجهوي للكتاب خلال شهر نونبر من سنة 2014 ، وهو تقليد دأبت الجهات المنظمة على تخليده احتفالا بالمهتمين بالرواية نقدا وإبداعا و خلال الملتقي يقدم نقاد من دكالة قراءة في بعض الروايات لكتاب من آسفي ، مقابل تقديم نقاد من آسفي قراءات في أعمال روائية من دكالة ، هذا وقد اختير (السرد التخييل والتاريخ) محورا لهذه الدورة الثانية التي نظمت بشاركة بين المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة بتنسيق مع مختبر السرديات بالدار البيضاء ونادي القلم بآسفي وقد تضمن الملتقى ثلاث جلسات علمية
في الجلسة الافتتاحية التي ترأسها الأستاذ محمد مستقيم تناوب على الكلمة كل من مديير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديد وأبرز - بعدالترحيب بالمشاركين والمساهمين – خصوصية المركز في هذه اللحظة بعد الانتقال مركزين مختلفين ( المركز التربوي الجهوي ( CPR) ومركز تكوين المعلمين ) ليصبح مركز جهويا لمختلف الأسلاك بمهام جديدة لم تستوعبها السلطات والمسؤولين بعد) فيما اكد مدير مختبر السرديات بكلية الآداب بنمسيك الدار البيضاء على أهمية مثل هذه اللقاءات في العالم العربي الذي يعرف طفرة نوعية وكمية في الكتابة الروائية ، مبديا استعداد المختبر للمساهمة في كل نشاط ، في حين استعرض رئيس نادي القلم بآسفي بعض أنشطة النادي ، وبرنامج عمله وعزمه على تنظيم جائزة في الرواية في القريب العاجل مع بعض الشركاء في مدينة آسفي.
بعد ذلك انطلقت الجلسة الأولى التي ترأسها الأستاذ نور الدين صدوق الذي خصص مداخلته للرواية العربية وسؤال الاستمرارية ، يتقدم نقاد دكالة بتقديم قراءاتهم في بعض الأعمال الروائية العبدية ، هكذا قدم حبيب الدايم ربي قراءته لرواية "مجنون مليلية" بين الجَرح والتعديل لصاحبها حفيظ لزرك. وبعده فدم إبراهيم العدراوي مداخلته التي عنونها بالهامش على هوامش رواية "مسار صالح بن بوشعيب الشبيهي" لمصطفى حاكا، ليخصص محمد محي الدين مداخلته لشعرية البوح في رواية مجهولة وغريب.أما عبد الفتاح الفاقيد فتمحورت قراءته حول الكون السردي والمتخيل التاريخي في رواية "باب الشعبة" لأحمد السبق . ليختتم الجلسة الأولى محمد عبد الفتاح بمداخلته البنيات السوسيونصية وتشكل الرؤية والصوت في العالم السردي لأحمد الفطناسي رواية الخطايا نموذجا . ونظرا لخصوصية يوم الجمعة وكثرة المداخلات تم تأجيل المناقشة إلى ما بعد الجلسة الثانية
هكذا انطلقت الجلسة الثانية التي ترأسها الأستاذ أحمد بلاطي والتي خصصت لنقاد آسفي وقراءاتهم لروايات دكالية واشتملت الجلسة أربع مداخلات بعد اعتذار خالد الدهيبة الذي كان مقررا أن يقرأ رواية (خيوط من نور) لعبد الرحيم المرجاني فكانت المداخلة الأولى للكبير الدادسي حول جدلية الديني والجنسي، وتقاطع المقدس والمدنس في رواية العفاريت لإبراهيم الحجري.بعده قدم كريم ترام مداخلة حول شعرية السرد في رواية (غابت سعاد) لبوشعيب الساوري.وبعده حاول عبد الرزاق المصباحي الغوص في أسئلة النقد في جبة الرواية من خلال رواية (الكوندليني) لنور الدين صدوق واختتمت الجلسة بمداخلة (جدلية الظهور/التخفي وسؤال التيمة) التي قرأ فيها عبد الفتاح أبيشار رواية (المدينة التي... ) لهشام ناجح
بعد ذلك كانت مناقشة لما طرح في الجلستين شارك فيها عدد من الأساتذة الجامعيين والباحثين مشددين على ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات