سنة 1932 - انضمام العراق إلى عصبة الأمم. سنة 1952 - فجرت بريطانيا أول قنابلها الذرية فوق جزر مونت سيلو. سنة 1970 - أعلن مجلس قيادة الثورة الليبية إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة العضم الجوية. سنة 1977 - اعتقال أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند السابقة بتهمة الفساد الإداري. سنة 1986 - عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية جيبوتي. سنة 1932 - أنهت بريطانيا انتدابها على العراق وأصبحت دولة مستقلة. سنة 1942 - تم إطلاق أول صاروخ ألماني بنجاح، والصاروخ المذكور من طراز(ف- 2). سنة 1968 - انقلاب عسكري في بيرو ضد رئيس الجمهورية لندلي. سنة 1985 - سلطنة عمان وإسرائيل تبرمان اتفاقا فيما بينهما يتمثل في فتح مكاتب للتمثيل التجاري بين البلدين.
مصدر الخبر: أسفي ــ الكبير الداديسي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1742 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/05/25
احتضن مدرج المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة يوم الجمعة 22ماي 2015 الدورة الثانية لملتقى الرواية بجهة دكالة عبدة، وهي الدورة التي جاء بعد النسخة الأولى للملتقى التي تمحورت حول ( البعد المحلي في الرواية) والتي كانت قد احتضنتها مدينة الثقافة والفنون بآسفي على هامش المعرض الجهوي للكتاب خلال شهر نونبر من سنة 2014 ، وهو تقليد دأبت الجهات المنظمة على تخليده احتفالا بالمهتمين بالرواية نقدا وإبداعا و خلال الملتقي يقدم نقاد من دكالة قراءة في بعض الروايات لكتاب من آسفي ، مقابل تقديم نقاد من آسفي قراءات في أعمال روائية من دكالة ، هذا وقد اختير (السرد التخييل والتاريخ) محورا لهذه الدورة الثانية التي نظمت بشاركة بين المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة بتنسيق مع مختبر السرديات بالدار البيضاء ونادي القلم بآسفي وقد تضمن الملتقى ثلاث جلسات علمية
في الجلسة الافتتاحية التي ترأسها الأستاذ محمد مستقيم تناوب على الكلمة كل من مديير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديد وأبرز - بعدالترحيب بالمشاركين والمساهمين – خصوصية المركز في هذه اللحظة بعد الانتقال مركزين مختلفين ( المركز التربوي الجهوي ( CPR) ومركز تكوين المعلمين ) ليصبح مركز جهويا لمختلف الأسلاك بمهام جديدة لم تستوعبها السلطات والمسؤولين بعد) فيما اكد مدير مختبر السرديات بكلية الآداب بنمسيك الدار البيضاء على أهمية مثل هذه اللقاءات في العالم العربي الذي يعرف طفرة نوعية وكمية في الكتابة الروائية ، مبديا استعداد المختبر للمساهمة في كل نشاط ، في حين استعرض رئيس نادي القلم بآسفي بعض أنشطة النادي ، وبرنامج عمله وعزمه على تنظيم جائزة في الرواية في القريب العاجل مع بعض الشركاء في مدينة آسفي.
بعد ذلك انطلقت الجلسة الأولى التي ترأسها الأستاذ نور الدين صدوق الذي خصص مداخلته للرواية العربية وسؤال الاستمرارية ، يتقدم نقاد دكالة بتقديم قراءاتهم في بعض الأعمال الروائية العبدية ، هكذا قدم حبيب الدايم ربي قراءته لرواية "مجنون مليلية" بين الجَرح والتعديل لصاحبها حفيظ لزرك. وبعده فدم إبراهيم العدراوي مداخلته التي عنونها بالهامش على هوامش رواية "مسار صالح بن بوشعيب الشبيهي" لمصطفى حاكا، ليخصص محمد محي الدين مداخلته لشعرية البوح في رواية مجهولة وغريب.أما عبد الفتاح الفاقيد فتمحورت قراءته حول الكون السردي والمتخيل التاريخي في رواية "باب الشعبة" لأحمد السبق . ليختتم الجلسة الأولى محمد عبد الفتاح بمداخلته البنيات السوسيونصية وتشكل الرؤية والصوت في العالم السردي لأحمد الفطناسي رواية الخطايا نموذجا . ونظرا لخصوصية يوم الجمعة وكثرة المداخلات تم تأجيل المناقشة إلى ما بعد الجلسة الثانية
هكذا انطلقت الجلسة الثانية التي ترأسها الأستاذ أحمد بلاطي والتي خصصت لنقاد آسفي وقراءاتهم لروايات دكالية واشتملت الجلسة أربع مداخلات بعد اعتذار خالد الدهيبة الذي كان مقررا أن يقرأ رواية (خيوط من نور) لعبد الرحيم المرجاني فكانت المداخلة الأولى للكبير الدادسي حول جدلية الديني والجنسي، وتقاطع المقدس والمدنس في رواية العفاريت لإبراهيم الحجري.بعده قدم كريم ترام مداخلة حول شعرية السرد في رواية (غابت سعاد) لبوشعيب الساوري.وبعده حاول عبد الرزاق المصباحي الغوص في أسئلة النقد في جبة الرواية من خلال رواية (الكوندليني) لنور الدين صدوق واختتمت الجلسة بمداخلة (جدلية الظهور/التخفي وسؤال التيمة) التي قرأ فيها عبد الفتاح أبيشار رواية (المدينة التي... ) لهشام ناجح
بعد ذلك كانت مناقشة لما طرح في الجلستين شارك فيها عدد من الأساتذة الجامعيين والباحثين مشددين على ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات