سنة 1937 - هاجمت القوات اليابانية مدينة شنغهاي بالصين سنة 1957 - استقلال اتحاد الملايو سنة 1960 - استقلال جمهورية وسط أفريقيا سنة 1961 - إغلاق الحدود بين شطري برلين وبدء بناء سور برلين للفصل نهائياً بين الألمانيتين سنة 1976 - مذبحة تل الزعتر التي راح ضحيتها ألفان شهيداً فلسطيني على يد الإرهابيين الصهاينة سنة 1910 - ميلاد السلطان سعيد بن تيمور سلطان مسقط ووالد السلطان قابوس بن سعيد البوسعيدي. سنة 1913 - ميلاد المطران مكاريوس رئيس جمهورية قبرص. سنة 1953 - وفاة الأديب الفلسطيني خليل السكاكيني في القاهرة . سنة 1992 - نجاة وزير خارجية لبنان فارس بويز من محاولة اغتيال وقعت في شمال لبنان. سنة 2004 - بدأت الألعاب الأولمبية الصيفية في اليونان والتي تعتبر مهد الألعاب الأولمبية الأولى . سنة 1970 - اجتماع ممثلو الدول العربية في الأمم المتحدة لبحث إثارة القضية الفلسطينية على المستوى الدولي لأول مرة أمام الجمعية العامة. سنة 1992 - اتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا يسمح باستخدام القوة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى جمهورية البوسنة والهرسك.
أمين عام "الإسلامي الأوروبي" يطالب من روسيا بإغلاق المواقع الإعلامية المحرضة على قتل الأبرياء
مصدر الخبر: أحمد علي سليمان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1947 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/12/10
أكد الدكتور محمد بشاري الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي ورئيس الفيدرالية الإسلامية بفرنسا خلال المؤتمر الذي من نظمته وزارة الخارجية الروسية، والذي يشارك فيه أكثر من 100 باحث ومفكر وإعلامي من روسيا والعالم الاسلامي، تحت عنوان"إعلاميو العالم الاسلامي في مواجهة التطرّف" والذي عقد أمس واستمر ليومين، أكد أن الدين الإسلامي اعتبر الجماعات التي تقتل الأبرياء بدون وجه حق جماعات إرهابية، يستحقون تطبيق حد الحرابة عليهم والتي ذكرها القرآن الكريم في قوله تعالى " إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".
ولفت الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، خلال المؤتمر إلى ضرورة إصدار تشريع أوروبي لتجريم الإساءة للأديان، والغلو في التكفير.
وأشار إلى أن إغلاق المواقع الإعلامية والقنوات التكفيرية المحرضة على قتل الأبرياء يعد أولى الخطوات الفعلية لتحجيم جرائم الجماعات الارهابية.
وطالب المجتمع الدولي بضرورة الاهتمام بحقوق الاقليات، وعدم تهميشهم، مطالبا اليمين المتطرف الغربي بأن الوضع الحالي لا يستدعي القلق من الأقليات المسلمة في الخارج ، مؤكدا أن الفكر التكفيري ظاهرة عابرة للقارات والمذاهب، وأن محاربته هي قضية أمن قومي يجب على الجميع محاربته لانتشار الامان في العالم