سنة 1920 ـ أول اجتماع لمجلس عصبة الأمم في باريس سنة 1953 ـ حل الأحزاب السياسية في مصر سنة 1902 - السلطنة العثمانية تمنح ألمانيا امتياز مد خط الحديد بين قونية وبغداد. سنة 1918 - مولد الرئيس جمال عبد الناصر. سنة 1938 - افتتاح المتحف الزراعي المصري في عهد الملك فاروق. سنة 2004 - طرد سفير الكيان الصهيوني في أستوكهولم "زفي مازيل" من متحف الآثار الوطني في العاصمة السويدية بعد أن أتلف عملا فنيا سويديا احتوى على صورة "هنادي جرادات" المحامية الفلسطينية التي نفذت عملية استشهادية في مطعم بحيفا. سنة 1002 - وفاة العالم الكبير "أبو الفتح عثمان بن جني"، واحد من أنفع العلماء في علوم العربية على مر التاريخ. سنة 1928 - الشيخ محمد الخضر حسين يؤسس جمعية الهداية الإسلامية لخدمة الإسلام ويتولى رئاستها. سنة 1948 - العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة فندق سميراميس بفلسطين حيث فجر صهاينة قنبلة في شارع صلاح الدين في حيفا. سنة 1982 - الفاتيكان وبريطانيا يعيدان كامل علاقاتهما الدبلوماسية بعدما ظلت محدودة طوال 450 سنة. سنة 1984 - افتتاح القمة الإسلامية الرابعة في الدار البيضاء التي قررت عودة مصر إلى منظمة المؤتمر الإسلامي رغم معارضة سوريا وليبيا. سنة 1998 - أعلنت المحكمة الدستورية التركية حل حزب الرفاه الأصولي بسبب نشاطاته التي اعتبرتها متناقضة مع النظام العلماني.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1197 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/02/25
لم تعد مسألة حماية البيئة خيارا يحتمل القبول أو الرفض بقدر ماهي مسألة تستوجب إدراجها ضمن الأولويات و السعي قدر الإمكان لتوفير الإمكانيات و المقومات لإنجاحها. فالبيئة بمعناها العام تتدخل بطريقة أو بأخرى في تحديد ماهية الإنسان إن لم نقل شئ فسنقول إن البيئة هي حياة الإنسان و هي الضمان للاستمرار الوجود في المستقبل ولهدا تستدعي الضرورة اليوم العمل على توفير منظومة متكاملة للعمل البيئي بهدف المحافظة على الغنى و التنوع الطبيعي و خلق وعي يدرج ضمن اهتماماته المسألة البيئية بشكل جاد و كدا تعزيزه لدى الإنسان البسيط . كما لا نختلف على أن الإعلام بشتى تجلياته يعد من بين المقومات المهمة في إنجاح أي عمل إنساني في شتى المجالات و لهدا تسخير الجانب الإعلامي في المجال البيئي هو بادرة جادة لزيادة انتشار الوعي البيئي فبوسائله المتعددة يلعب الإعلام دورا مهما في إيصال المعرفة و تعميمها و توسيع دائرة المعرفة خصوصا أن تطور وسائل الإعلام اليوم أضحى من بين المحفزات الأساسية لدعم الجهود المبذولة لحماية البيئة و خلق وعي يسير وفق هدا الاتجاه.
و انطلاقا من هدا التصور ، تعتزم جمعية المستقبل للاوراش و التنمية تنظيم مهرجان فني ، بيئي يسلط الضوء على دور المجتمع المدني في المحافظة على التنوع و الغنى الطبيعي الذي يزخر به إقليم الحوز، كما يحفز ساكنة مدينة ايت اورير و الشأن العام للمشاركة في حماية هدا الموروث الطبيعي و البيئي كما المساهمة في الجهود المبذولة من طرف المجتمع المدني انطلاقا من دوره المحوري في ترسيخ الثقافة البيئة لدى الساكنة ، بالاظافة إلى أن هده التظاهرة التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الوطني ستعرف إدماج و تسخير الجانب الإعلامي في المجال البيئي عن طريق تنظيم مسابقة رسمية في الأفلام البيئية إلى جانب عرض أفلام احترافية تهدف إلى النهوض بشكل جاد بمستقبل البيئة بشكل عام ، وهدا هو ما يميز هده التظاهرة باعتبارها تحمل بعدا سينيمئيا في علاقة الإنسان بالبيئة و دالك في إطار رؤية سينمائية مستقلة تجعل موضوع البيئة من بين الموضوعات الرئيسية في اهتماماتها و ستكون فرصة أيضا أمام جل المتدخلين و المهتمين بالحقل البيئي لفتح نقاش جاد و صريح حول علاقة الإنسان بالبيئة من خلال توظيف المشهد السينمائي .
وستعمل إدارة المهرجان على برمجة الأفلام البيئية من مختلف مناطق المغرب بغرض جعل الفعل السينمائي يساهم في تحقيق التوازن البيئي ضمان حياة سليمة لكل المكونات البيئية خصوصا العنصر البشري منها. دون إهمال رؤية الجمعية المستقبلية للمهرجان التي تتمثل في تحويله إلى مؤسسة فنية و علمية تخلد كل سنة و يخصص أبضا للتكوين المستمر في المجال البيئي /السينمائي و تشجيع المجتمع المدني و كل الفاعلين بإقليم الحوز لجعل هده الأخيرة فضاء للإبداع السينمائي و كدا مواكبة الطاقة الشابة في اكتساحها للمجال الإعلامي و البيئي
و بهدا تدعو جمعية المستقبل للاوراش و التنمية المساهمة في إنجاح هده التظاهرة و تخليد ذكرها سنويا للنهوض بالمشاكل البيئية للإقليم و المدينة و كذا التعريف بالخيرات التي يزخر بها و المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال مشاريع ذات بعد بيئي وتنموي.