سنة 1932 - انضمام العراق إلى عصبة الأمم. سنة 1952 - فجرت بريطانيا أول قنابلها الذرية فوق جزر مونت سيلو. سنة 1970 - أعلن مجلس قيادة الثورة الليبية إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة العضم الجوية. سنة 1977 - اعتقال أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند السابقة بتهمة الفساد الإداري. سنة 1986 - عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية جيبوتي. سنة 1932 - أنهت بريطانيا انتدابها على العراق وأصبحت دولة مستقلة. سنة 1942 - تم إطلاق أول صاروخ ألماني بنجاح، والصاروخ المذكور من طراز(ف- 2). سنة 1968 - انقلاب عسكري في بيرو ضد رئيس الجمهورية لندلي. سنة 1985 - سلطنة عمان وإسرائيل تبرمان اتفاقا فيما بينهما يتمثل في فتح مكاتب للتمثيل التجاري بين البلدين.
مصدر الخبر: تيفلت - بنضهر مليكة، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1457 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/02
نظمت جمعية الأمل للتنشيط الثقافي والاجتماعي يوم السبت 27 فبراير 2015 على الساعة الثانية بعد الزوال بقاعة الاجتماعات بمقر القصر الجماعي ملتقى القصة الثاني للسرد تحت شعار:" دور السرد في بث ثقافة السلام " دورة الأستاذ أحمد بوزفور.
وقد تميز هذا اللقاء بكلمة كل السيد محمد البلبال بوغنيم رئيس الجمعية الذي رحب بالحضور معتبرا الدورة رسالة سلام الى كل العالم، و أن السرد في شكله العام مقوم من مقومات القصة والرواية ،لكنها لها خصوصية تتميز بها عن كل الأدوات الفنية الثقافية الأخرى وهي التبليغ السلس لمضامين النص.
وكلمة السيد مصطفى بومهدي رئيس إدارة دار الشباب عبد السلام المساري حيث رحب بدوره بكل الحضور واعتبر الملتقى هو في حد ذاته مشروعا مستمرا للمؤسسة التي يشرف على رئاسة إدارتها، ويضيف السيد بومهدي أن الدار لها من المشاريع والأنشطة ما يجعلها تساهم في صيرورة تكريس القيم النبيلة وثقافة الاعتراف من باب التربية على المواطنة.
كما قدمت الشاعرة مليكة بنضهر نبذة عن حياة القاص أحمد بوزفور وتناولت فيها بعضا من مساره الثقافي والعلمي والاجتماعي؛ إذ أكدت أن شيخ القصة القصيرة بالمغرب والملقب بالرائد والسندباد وغيرها والتي يوصف بها المحتفى به السارد احمد بوزفور حيث الدلالات القوية على سمو ابداعاته وتأثيرها على الساحة الادبية المغربية، وكذا مدى التأصيل الممتد والغارق في ذاكرته الإنسانية عامة والمجتمعية خاصة؛ إذ يشكل الكون لديه حقيقة انسانية. وقبل أن يأخذ شيخ القصة بالمغرب الكلمة ليشكر المنظمين و المشاركين وليسرد قصة قصيرة من إبداعه، أكد أن القصة هي لسان الهامش، تزدهر وتحيا بلقاءات كهذه ، تفضل الكاتب محمد مكرم بقراءة نقدية في أعماله خصوصا وفي حق القصة القصيرة بالمغرب عموما، معرجا على ثوابت ثقافة السلام والتي تكرسها الكتابة الأدبية وتحاول بواسطتها امتصاص الأزمات والعنف وبث روح التواصل والمحبة .
وعرفت هذه الدورة جلسة ثانية من إبداع عدد من نجوم القصة بالمغرب قدمتها بكل احترافية وجمالية فارقة الشاعرة والتشكيلية نعيمة زايد إذ تعاقب على قراءة النصوص السردية كل من : إبراهيم أبويه، محمد الشتواني، خديجة المسيح، أحمد حمامة ، عبد الغني صراض ،اكراض الورايني، بوعزة الفرحان عبد الله فرجي ،عبد الرحيم التدلاوي ،نجاة دراوش ،محمد بزاز، موسى خيي ومحمد بوغنيم البلبال.
كما قدمت شهادات في حق المحتفى به صبت كلها حول تراثه في المجال الثقافي ومنهجيته المتفردة في مجال الكتابة خاصة ، ليتوج الحفل بتوزيع شواهد على المشاركين في دورة هذا الملتقى الثاني للسرد بمدينة تيفلت.