سنة 1610 - وصول أومجموعة من المستوطنين الهولنديين إلى جزيرة مانهاتن بنيويورك. سنة 1773 - عودة مصر إلى السيادة العثمانية بسبب تواطؤ محمد بك أبو الدهب مع العثمانيين ضد علي بك الكبير سنة 1917 - مولد الاديب يوسف السباعي سنة 1940 - أعلن موسوليني الحرب ضد إنجلترا وفرنسا في الحرب العالمية الثانية سنة 1959 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الام سنة 1973 - دخول المعز لدين الله الفاطمي مصر سنة 1975 - بدء جلسات الحوار العربي الأوربي بالقاهرة. سنة 1984 - وفاة اتريكو بيير لينجوير زعيم الحزب الشيوعى سنة 1989 - أعلن السودان رسميًا إلغاء معاهدة الدفاع المشترك التي أبرمها مع مصر عام 1976، والاتفاق العسكري الذي تم توقيعه في ليبيا عام 1985. سنة 973 - الخليفة الفاطمي "المعز لدين الله" يدخل القاهرة، عقب قدومه مع أركان دولته من المغرب. سنة 1940 - ونستون تشرشل يتولى رئاسة الحكومة في بريطانيا. سنة 2000 -وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد . سنة 1993 - تم زفاف الأمير عبد الله بن الحسين من الأميرة رانيا العبد الله. سنة 1916 - أعلن الشريف حسين بن علي قيام الثورة العربية الكبرى لتحرير الأراضي العربية من سيطرة الاتحاديين. سنة 1560 - توفيت الملكة مارى ملكة أسكتلندا. سنة 1293 - وفاة الكاتب المؤرخ محيي الدين عبد الله بن رشيد الدين بن عبد الظاهر، المعروف بابن عبد الظاهر.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1978 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/28
كشفت الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، السيدة جميلة المصلي، عن مباشرة الوزارة بمعية الجامعات والمؤسسات المعنية لورش إصلاح نظام الدكتوراه مضيفة بأنه يهم الجوانب المرتبطة بالتسجيل وبتكافؤ الفرص، وحكامة تدبير مراكز دراسات الدكتوراه وسلك الماستر. وذكرت في هذا السياق، بأن الهدف من اعتماد مراكز دراسات الدكتوراه كبديل عن "وحدات التكوين والبحث"، هو تحسين جودة بحوث الدكتوراه، واحترام الآجال القانونية لمناقشة الرسائل الجامعية، وتعزيز سياسة التعاقد بين الجامعات والدولة والشركاء الاجتماعيين.
وإلى ذلك قالت السيدة الوزيرة في افتتاح أشغال المؤتمر السنوي الخامس للعلوم الإنسانية والاجتماعية للباحثين الشباب وطلبة الدراسات العليا الذي احتظنت فعالياته على مدى 3 أيام كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، (قالت) "آن الأوان لتشخيص وضعية هذه المراكز بعد مرور أكثر من سبع مواسم جامعية على اعتمادها، والوقوف على مدى تحقق الأهداف و المرامي التي أحدثت من أجلها، وتقديم رؤية لتطوير أدائها، والرفع من مرد وديتها في إطار احترام مبادئ الإنصاف، و تكافؤ الفرص في الولوج إليها، و في ضوء الرؤية الإستراتيجية للمجلس الأعلى للتربية و التكوين والبحث العلمي". مشيرة بأن هذا التشخيص تم تحديد مرجعيته وإنجاز جوانب مهمة منه.
وأبرزت السيدة الوزيرة بالمناسبة أبرز مداخل إصلاح نظام الدكتوراه، التي تندرج في إطار تصور يعمل على جعل مراكز دراسات الدكتوراه مشتلا للباحثين، و بنيات لتوطيد عمل الجماعات العلمية، وتطوير مناهج و مقاربات و مفاهيم و براديغمات البحث.
من جهة أخرى، اعتبرت السيدة المصلي أن المراهنة على البحث العلمي الذي يشتغل على قضايا الأمة والمستقبل العربي ويقوم على التجديد كغاية، وعلى المحاكاة كأسلوب ، هي مراهنة تستحق التنويه و التشجيع. مؤكدة بالقول : " لا معنى للبحث العلمي إذا لم يكن في خدمة الإنسان، و لا يساهم في بناء مجتمع و اقتصاد المعرفة ، و لا فائدة من البحث العلمي إذا لم يربط الإنسان بقيمه و بقضايا مجتمعه ، وبدولته و بأمته" .