سنة 1815 - قيام اتحاد "النرويج - السويد" الذي استمر حتى سنة ألف وتسعمائة وخمس ميلادية سنة 1825 - إعلان جمهورية بوليفيا واستقلالها عن بيرو سنة 1896 - أعلنت فرنسا ضم مدغشقر إلى السيادة الفرنسية سنة 1924 - سريان معاهدة لوزان من أجل السلام في العالم. سنة 1945 - قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإلقاء أول قنبلة نووية في التاريخ على مدينة هيروشيما باليابان، في أواخر الحرب العالمية الثانية سنة 1973 - أطلق الاتحاد السوفيتي للمرة الثالثة مركبة الفضاء "مارس - ستة" إلى المريخ سنة 1952 - احتجت جامعة الدول العربية على المحادثات بين ألمانيا ودولة الكيان الصهيوني وذلك لاستئناف العلاقات المقطوعة بين البلدين. سنة 1966 - تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبو ظبي . سنة 2005 - توفي روبن كوك وزير خارجية بريطانيا سابقًا. سنة 1946 - المناضل الجزائري فرحات عباس يؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري. سنة 1969 - بدأ الإرسال التلفزيوني لاتحاد الإمارات العربية المتحدة. سنة 1996 - توفي الشاعر العراقي الكبير بلند الحيدري.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1582 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/28
تنظم جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بشراكة مع مؤسسة بصائر المستقبل للتكوين وتطوير الأعمال الملتقى العربي الأول للتنمية العمرانية تحت شعار«نحو تخطيط وإدارة نمو عمراني متوازن» والمزمع انعقاده لمدة أربعة أيام من 28إلى31 مارس2016 بفندق ولدن تيوليب فرح بالدار البيضاء.
فعلى الرغم من التغيرات الكبيرة التي تعرفها مجتمعاتنا سواء السياسية منها أو اجتماعية إلا أن مراكز المدن لا تحظى بالاهتمام اللازم لتطويرها. وعليه فقد أصبح لزاماً على المدن والبلديات والجهات المعنية محلياً وإقليميا ودولياً أن تساهم في وقف التدهور المريع والسريع في المراكز التقليدية، وأن تعمل على إعادة الحيوية والفاعلية لها، وعلى تحقيق قدر من التوازن بين المراكز التقليدية والمراكز الحديثة للمدن. وإلى جانب المعالم العمرانية فإن مراكز المدن القديمة تمثل أماكن مهمة لأنشطة حياتية تزيد من جذبها السياحي وحيويتها الاقتصادية.
وسيتناول الملتقى العديد من المواضيع الهامة التي تخص تنمية المدينة وتطويرها، مع عرض نماذج ناجحة لمدن دولية متقدمة، حيث سيحضره خبراء دوليون متميزون سيؤطرون الورشات التدريبية التي تهدف بالأساس إلى تمكين المشاركين من اكتساب مهارات عالية في التسيير وترفع من كفاءتهم في تدبير الموارد البشرية والمادية، كما تمكنهم من وضع خطط واستراتيجيات تتماشى والمعطيات الخاصة بمحيطهم لضمان نمو متوازن ومهيكل للقرية أو المدينة.
ويعتبر هذا الملتقى فرصة للقاء رؤساء ومستشارين من دول أخرى لتبادل التجارب والخبرات وخلق شراكات وتوأمات بين البلديات والجماعات، وكذا التعرف على شركات ومتخصصين دوليين في التدبير العمراني للمدن.