سنة 1830 - بدء الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1888 - اختراع أديسون أول جهاز لتسجيل الصوت (جرامفون). سنة 1962 - إطلاق مركبة الفضاء السوفيتية التي تحمل "فالنتينا" أول رائدة فضاء في التاريخ سنة 1986 - وفاة سعيد الصدر رائد فن الخزف عن 77 عاما سنة 1996 - الرئيس حسني مبارك يفتتح عدة مشروعات في مدينة الانتاج الإعلامى بمدينة 6 أكتوبر. سنة 1200 - وفاة الإمام "أبو الفرج بن الجوزي" شيخ العراق، وإمام الحديث والفقه واللغة والتفسير. سنة 1983 - البدء في إنشاء الجمعية الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت بعد إقرار قانونها الأساسي واختيار أعضائها المؤسسين. سنة 1960 - انضمت الكويت إلى منظمة الطيران المدنية الدولية. سنة 1992 - أعلنت واشنطن وموسكو اتفاقهما على خفض كبير في ترسانتيهما النوويتين الاستراتيجيتين اللتين سيزال ثلثهما قبل عام 2003 .
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1517 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/30
كشف وزير السياحة لحسن حداد خلال ندوة وطنية حول مغاربة العالم وتحديات الإنعاش السياحي نظمها منتدى الآفاق للثقافة والتنمية يوم السبت الأخير بخريبكة عن مجموع دخل المهاجرين المغاربة بالخارج، وتحويلاتهم المالية، والذي وصل إلى 60 مليار درهم.
واكد حداد ان إقليم خريبكة هو منطقة صناعية أساسا ولا تدخل في المدارات السياحية الإمبراطورية كما هو الشأن لمناطق أخرى وأن الإقبال السياحي يشهد فتورا ومركزا على تشجيع السياحة الداخلية كأبي الجعد مثلا ومولاي بوعزة.
وأوضح أن قطاع السياحة يهم القطاع الخاص وتوفير البنى التحتية كفيل بالدفع به إلى الأمام وتنحية الصعوبات كما أن مداخلة السيد الوزير ساهمت في تقديم العديد من الأفكار للتقدم بقطاع السياحة لكن الأهم من هذا ضرورة استتباب الأمن الداخلي لاستقطاب السياح المتوجسين من نقمة الإرهاب كما يحدث اليوم في بلدان مثل تركيا.
من جهتها أكدت ياسمين الحاج رئيسة المنتدى على ضرورة الوقوف على المنجز الاستثماري للجالية المغربية المقيمة بالخارج ومدى مساهمته في دفع قاطرة التنمية والتقدم ، وكذا توضيح العلاقة بين المهاجرين ووطنهم الأم في مجالات الإدارة وتسهيل العلاقات ومرونتها، مضيفة ان المنتدى يثمن الدور الحضاري الإشعاعي للمهاجر المغربي في منح الصورة المشرفة للمغرب بعيدا عن الأستقطابات المريبة ومدى حصانته من سبل الزيغ ومخاطر الإرهاب
وبعد أن بين علال البصراوي مجمل الإكراهات التي تعترض سبيل هذا القطاع، اقترح مجموعة من الأفكار القيمة الكفيلة بدفع قاطرة النماء السياحي بالمنطقة، أما شافعي الحمداوي رئيس جمعية مهنيي ومشغلي نقل المسافرين بالجهة فقد ركز على عديد من المشاكل التي تعترض سبيل قطاع النقل ومقدما العديد من الحلول البناءة.
بعد ذلك فتح باب النقاش مع الحاضرين، واختتمت الندوة بأهم التوصيات وهي ضرورة انكباب ومساهمة القطاع الخاص في تنمية القطاع السياحي وتعزيز البنيات التحتية وتسهيل المساطر الإدارية والقانونية للمغاربة القاطنين بديار المهجر.