سنة 70 - تدمير الهيكل اليهودي بالقدس طوبة طوبة على يد الرومان سنة 1940 - تأسيس الجيش الليبي سنة 1945 - ألقت الولايات المتحدة الأمريكية القنبلة الذرية الثانية على مدينة نجازاكي اليابانية وبها تم حسم الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - استقلال سنغافورة سنة 1971 - توقيع معاهدة صداقة وتعاون بين الهند والاتحاد السوفيتي سنة 1819 - مولد طبيب الأسنان الأمريكي وليام مورتون والذي اخترع عملية التخدير أثناء الجراحة. سنة 1956 - حصلت سنغافورة على استقلالها من ماليزيا. سنة 1974 - قدم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون استقالته من منصبه. سنة 1990 - قررت المملكة العربية السعودية استقدام قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد فشل المباحثات مع صدام حسين وتهديده لباقي دول الخليج بما فيها السعودية. سنة 1991 - أيد وزراء خارجية الدول الإسلامية بقاء الحصار على العراق في مؤتمر عقد في مدينة استنبول التركية . سنة 2005 - هبط مكوك الفضاء "ديسكفري" بسلام في قاعدة "إدواردز" لسلاح الجو في كاليفورنيا. سنة 1554 - نشوب حرب بحرية طاحنة في مضيق هرمز بالخليج العربي بين الأسطولين العثماني والبرتغالي، لم تؤد إلى نصر كامل لأحد الفريقين.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1533 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/30
كشف وزير السياحة لحسن حداد خلال ندوة وطنية حول مغاربة العالم وتحديات الإنعاش السياحي نظمها منتدى الآفاق للثقافة والتنمية يوم السبت الأخير بخريبكة عن مجموع دخل المهاجرين المغاربة بالخارج، وتحويلاتهم المالية، والذي وصل إلى 60 مليار درهم.
واكد حداد ان إقليم خريبكة هو منطقة صناعية أساسا ولا تدخل في المدارات السياحية الإمبراطورية كما هو الشأن لمناطق أخرى وأن الإقبال السياحي يشهد فتورا ومركزا على تشجيع السياحة الداخلية كأبي الجعد مثلا ومولاي بوعزة.
وأوضح أن قطاع السياحة يهم القطاع الخاص وتوفير البنى التحتية كفيل بالدفع به إلى الأمام وتنحية الصعوبات كما أن مداخلة السيد الوزير ساهمت في تقديم العديد من الأفكار للتقدم بقطاع السياحة لكن الأهم من هذا ضرورة استتباب الأمن الداخلي لاستقطاب السياح المتوجسين من نقمة الإرهاب كما يحدث اليوم في بلدان مثل تركيا.
من جهتها أكدت ياسمين الحاج رئيسة المنتدى على ضرورة الوقوف على المنجز الاستثماري للجالية المغربية المقيمة بالخارج ومدى مساهمته في دفع قاطرة التنمية والتقدم ، وكذا توضيح العلاقة بين المهاجرين ووطنهم الأم في مجالات الإدارة وتسهيل العلاقات ومرونتها، مضيفة ان المنتدى يثمن الدور الحضاري الإشعاعي للمهاجر المغربي في منح الصورة المشرفة للمغرب بعيدا عن الأستقطابات المريبة ومدى حصانته من سبل الزيغ ومخاطر الإرهاب
وبعد أن بين علال البصراوي مجمل الإكراهات التي تعترض سبيل هذا القطاع، اقترح مجموعة من الأفكار القيمة الكفيلة بدفع قاطرة النماء السياحي بالمنطقة، أما شافعي الحمداوي رئيس جمعية مهنيي ومشغلي نقل المسافرين بالجهة فقد ركز على عديد من المشاكل التي تعترض سبيل قطاع النقل ومقدما العديد من الحلول البناءة.
بعد ذلك فتح باب النقاش مع الحاضرين، واختتمت الندوة بأهم التوصيات وهي ضرورة انكباب ومساهمة القطاع الخاص في تنمية القطاع السياحي وتعزيز البنيات التحتية وتسهيل المساطر الإدارية والقانونية للمغاربة القاطنين بديار المهجر.