سنة 1810 - ثورة الأرجنتين سنة 1923 - اعتراف بريطانيا باستقلال شرق الأردن سنة 1946 - تغيير اسم إمارة شرق الأردن إلى (المملكة الأردنية الهاشمية) سنة 1957 - استقلال الأردن سنة 1963 - قيام منظمة الوحدة الأفريقية "يوم أفريقيا" سنة 1981 - انعقاد المؤتمر التأسيسي لمجلس التعاون الخليجي في "أبو ظبي" سنة 1994 - حدوث خسوف جزئي للقمر، وشوهد في وسط وجنوبي أمريكا وغربي أفريقيا. سنة 1914 - إقرار مجلس العموم البريطاني بالحكم المحلي لأيرلندا. سنة 1085 - سقوط طليطلة المسلمة في أيدي القشتاليين، وكان ذلك بداية سقوط معاقل الإسلام في الأندلس. سنة 1882 - قيام قنصل كل من دولتي إنجلترا وفرنسا بتقديم مذكرة يطلبان فيها بإبعاد عرابي باشا عن مصر مع بقاء رتبته ومرتبه. سنة 1925 - رضا خان ينصب نفسه "شاه إيران" وكان أول ملوك الدولة البهلوية في إيران. سنة 1995 - تشكيل الحكومة اللبنانية الثانية برئاسة رفيق الحريري وعضوية 30 وزيرًا. سنة 2000 - لبنان يحتفل بجلاء الإسرائيليين عن الجنوب بعد احتلاله لمدة تزيد عن 22عاماً. سنة 2004 - إيقاف الجنرال جانيس كاربنسكي المسؤولة عن سجن أبو غريب عن العمل. سنة 2005 - أذربيجان وجورجيا وإيران تدشن خط أنبوب النفط باكو تبليسي جيهان، المشروع العملاق الذي يهدف إلى نقل النفط من بحر قزوين الى مرفأ جيهان التركي. سنة 1803 - ولد الفيلسوف الأمريكي إيمرسون صاحب كتاب الطبيعة. سنة 1892 - ولد الزعيم اليوغسلافي جوزيف بروز تيتو.
أزمة نضال أم أزمة مناضلين أم أزمة ثقة في النقابات ؟!؟
مصدر الخبر: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2370 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/01
هذا السؤال وغيره من الأسئلة تبادرت إلى ذهني وأنا ومجموعة من الأصدقاء الصحفيين نتابع مسيرات فاتح ماي بالرباط صبيحة هذا اليوم، الذي يعتبر عيدا للطبقة العاملة للتعبير عن ما يخالجها من هموم ومشاكل وضغوط وتراجع للمكتسبات ...
فكما يعلم الجميع، فإن الإنخراط في العمل النقابي هو عملية ضرورية للحصول على مكاسب، ولتلطيف ظروف الاستغلال، ولفرض حرية التنظيم والتعبير، وهو كذلك مدرسة يتعلم فيها مبادئ وتقنيات التضامن والوحدة والصمود الخ...
غير أن ما لاحظناه اليوم، من حضور باهت وتأطير ضعيف وشعارات متداولة، يعطي للمواطن المغربي قبل غيره إشارات قوية أن هناك أزمة أو خلل ما في المنظومة النقابية ...
هل هي أزمة نضال لم يعد يجدي ولا فائدة ترجى منه بالنسبة للأغلبية العظمى من الطبقة العاملة التي ناضلت وناضلت وناضلت ولكنها لم تجني ما كانت تناضل من أجله وأحست وكأنها لم تناضل أبدا وتم تمرير عددا من القرارات بالرغم منها ...
أم أنها أزمة مناضلين فاقو وعاقو ولم تعد تنطلي عليهم "اللعبة" السياسية وتركوا الميدان فارغا للاعبين هواة يتم شحنهم في المناسبات لتمييل الكفة لهذه الجهة أو تلك احتراما ل"اللعبة " السياسية ...
أم أنها أزمة ثقة بين الفاعل السياسي والنقابي والمواطن الذي جرب اليمين واليسار والوسط ولم يجني ثمار نضالاته بالمقارنة مع سنوات المجهودات والتضحيات التي قام بها لإنجاح هذه التجربة أو تلك ...
وبالتالي فلا غرابة إذا سمعنا أن العزوف عن السياسة تكون من بين نتائجه العزوف عن العمل النقابي.