سنة 1912 - وفاة رائد المسرح العربي يعقوب صنوع أبو نظارة سنة 1938 - وقعت ألمانيا النازية مع بريطانيا معاهدة عدم اعتداء سنة 1971 - انضمام دولة البحرين إلى الأمم المتحدة سنة 1973 - عقدت الجمعية التأسيسية لدولة الوحدة "مصر وليبيا" أول اجتماع لها بالقاهرة سنة 1989 - النواب اللبنانيون يبدأون مباحثات الطائف لإنهاء الحرب الأهلية في لبنان سنة 1870 - ولد العالم الفرنسي الفيزيائي الشهير جان بيران الذي أوجد علم الإلكترونيات وحصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1926. سنة 1947 - باكستان تنضم إلى الأمم المتحدة. سنة 1966- استقلال جمهورية بتسوانا.
أزمة نضال أم أزمة مناضلين أم أزمة ثقة في النقابات ؟!؟
مصدر الخبر: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2433 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/01
هذا السؤال وغيره من الأسئلة تبادرت إلى ذهني وأنا ومجموعة من الأصدقاء الصحفيين نتابع مسيرات فاتح ماي بالرباط صبيحة هذا اليوم، الذي يعتبر عيدا للطبقة العاملة للتعبير عن ما يخالجها من هموم ومشاكل وضغوط وتراجع للمكتسبات ...
فكما يعلم الجميع، فإن الإنخراط في العمل النقابي هو عملية ضرورية للحصول على مكاسب، ولتلطيف ظروف الاستغلال، ولفرض حرية التنظيم والتعبير، وهو كذلك مدرسة يتعلم فيها مبادئ وتقنيات التضامن والوحدة والصمود الخ...
غير أن ما لاحظناه اليوم، من حضور باهت وتأطير ضعيف وشعارات متداولة، يعطي للمواطن المغربي قبل غيره إشارات قوية أن هناك أزمة أو خلل ما في المنظومة النقابية ...
هل هي أزمة نضال لم يعد يجدي ولا فائدة ترجى منه بالنسبة للأغلبية العظمى من الطبقة العاملة التي ناضلت وناضلت وناضلت ولكنها لم تجني ما كانت تناضل من أجله وأحست وكأنها لم تناضل أبدا وتم تمرير عددا من القرارات بالرغم منها ...
أم أنها أزمة مناضلين فاقو وعاقو ولم تعد تنطلي عليهم "اللعبة" السياسية وتركوا الميدان فارغا للاعبين هواة يتم شحنهم في المناسبات لتمييل الكفة لهذه الجهة أو تلك احتراما ل"اللعبة " السياسية ...
أم أنها أزمة ثقة بين الفاعل السياسي والنقابي والمواطن الذي جرب اليمين واليسار والوسط ولم يجني ثمار نضالاته بالمقارنة مع سنوات المجهودات والتضحيات التي قام بها لإنجاح هذه التجربة أو تلك ...
وبالتالي فلا غرابة إذا سمعنا أن العزوف عن السياسة تكون من بين نتائجه العزوف عن العمل النقابي.