سنة 1937 - هاجمت القوات اليابانية مدينة شنغهاي بالصين سنة 1957 - استقلال اتحاد الملايو سنة 1960 - استقلال جمهورية وسط أفريقيا سنة 1961 - إغلاق الحدود بين شطري برلين وبدء بناء سور برلين للفصل نهائياً بين الألمانيتين سنة 1976 - مذبحة تل الزعتر التي راح ضحيتها ألفان شهيداً فلسطيني على يد الإرهابيين الصهاينة سنة 1910 - ميلاد السلطان سعيد بن تيمور سلطان مسقط ووالد السلطان قابوس بن سعيد البوسعيدي. سنة 1913 - ميلاد المطران مكاريوس رئيس جمهورية قبرص. سنة 1953 - وفاة الأديب الفلسطيني خليل السكاكيني في القاهرة . سنة 1992 - نجاة وزير خارجية لبنان فارس بويز من محاولة اغتيال وقعت في شمال لبنان. سنة 2004 - بدأت الألعاب الأولمبية الصيفية في اليونان والتي تعتبر مهد الألعاب الأولمبية الأولى . سنة 1970 - اجتماع ممثلو الدول العربية في الأمم المتحدة لبحث إثارة القضية الفلسطينية على المستوى الدولي لأول مرة أمام الجمعية العامة. سنة 1992 - اتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا يسمح باستخدام القوة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى جمهورية البوسنة والهرسك.
أزمة نضال أم أزمة مناضلين أم أزمة ثقة في النقابات ؟!؟
مصدر الخبر: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2400 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/01
هذا السؤال وغيره من الأسئلة تبادرت إلى ذهني وأنا ومجموعة من الأصدقاء الصحفيين نتابع مسيرات فاتح ماي بالرباط صبيحة هذا اليوم، الذي يعتبر عيدا للطبقة العاملة للتعبير عن ما يخالجها من هموم ومشاكل وضغوط وتراجع للمكتسبات ...
فكما يعلم الجميع، فإن الإنخراط في العمل النقابي هو عملية ضرورية للحصول على مكاسب، ولتلطيف ظروف الاستغلال، ولفرض حرية التنظيم والتعبير، وهو كذلك مدرسة يتعلم فيها مبادئ وتقنيات التضامن والوحدة والصمود الخ...
غير أن ما لاحظناه اليوم، من حضور باهت وتأطير ضعيف وشعارات متداولة، يعطي للمواطن المغربي قبل غيره إشارات قوية أن هناك أزمة أو خلل ما في المنظومة النقابية ...
هل هي أزمة نضال لم يعد يجدي ولا فائدة ترجى منه بالنسبة للأغلبية العظمى من الطبقة العاملة التي ناضلت وناضلت وناضلت ولكنها لم تجني ما كانت تناضل من أجله وأحست وكأنها لم تناضل أبدا وتم تمرير عددا من القرارات بالرغم منها ...
أم أنها أزمة مناضلين فاقو وعاقو ولم تعد تنطلي عليهم "اللعبة" السياسية وتركوا الميدان فارغا للاعبين هواة يتم شحنهم في المناسبات لتمييل الكفة لهذه الجهة أو تلك احتراما ل"اللعبة " السياسية ...
أم أنها أزمة ثقة بين الفاعل السياسي والنقابي والمواطن الذي جرب اليمين واليسار والوسط ولم يجني ثمار نضالاته بالمقارنة مع سنوات المجهودات والتضحيات التي قام بها لإنجاح هذه التجربة أو تلك ...
وبالتالي فلا غرابة إذا سمعنا أن العزوف عن السياسة تكون من بين نتائجه العزوف عن العمل النقابي.