سنة 1920 - ثورة العشرين في العراق سنة 1946 - تصدير أول شحنة من نفط الكويت لإنجلترا سنة 1960 - استقلال الكونجو كينشاسا سنة 1962 - إقرار ميثاق العمل الوطني في مصر سنة 1970 - وفاة الاديب محمد عبد الحليم عبد الله عن 57 عاما سنة 1970 - وفاة عازف القانون محمد عبده صالح عن 59 عاما سنة 1971 - أطول كسوف للشمس في القرن العشرين. سنة 1990 - أنهى مؤتمر الأوزون الدولي المنعقد في لندن أعماله التي بدأت منذ تسعة أيام سنة 1991 - الغاء التفرقة العنصرية في جنوب إقريقيا سنة 1996 - ليونير فرنانديز يفوز في الانتخابات لرئاسة جمهورية الدومينيكان. سنة 1922 - تم إصدار قرار من الكونغرس الأمريكي أيد فيه إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
مصدر الخبر: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2096 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/09
كان هذا عنوان مداخلة الأستاذ محمد العوني رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير-حاتم خلال فعاليات اللقاء الذي نظمته اليونسكو بالدار البيضاء _ مابين 2 _4 ماي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة حول الإعلام والحق في الحصول على المعلومات.
وخلال مداخلته أكد ذ.العوني على إن الوقت مازال متاحا لإنقاذ المغرب وإنقاذ البرلمان من اقتراف كارثة سمتها الحكومة مشروع قانون للحق في الحصول على المعلومات .وهو مشروع يقلب مفهوم الحق و يكرس السرية و التعتيم ويعاقب طالب المعلومة و يحمي حاجبها... و مع ضيق الوقت إمام الترافع في الموضوع فان على البرلمانيين تحمل مسؤولياتهم كاملة لان المجتمع المغربي وضمنه منظمة حاتم بلور ما يكفي من الاقتراحات لمعالجة الموضوع بما يؤسس للشفافية و التقدم المعرفي و محاربة الفساد و الاحتكار والتسلط
فانه لا يمكن القبول التراجع على مانص عليه الفصل 27 من الدستور على علاته . وأبرز بأن أحد أسباب هشاشة الإعلام المغربي هو طغيان سلطة التعتيم وعدم إشاعة المعرفة والعلم والمعلومات .و أن المسؤولين لا يعون أن ذلك يضرب في العمق و حتى في الراهن مصالح الوطن ، و يساهم في تأجيج الاحتقان الاجتماعي و تكريس الانسداد السياسي . ويخطا صناع القرار خطا كبيرا عندما يدفعون الإعلام المغربي نحو مزيد من الهشاشة ،مما يتيح كل الفرص للإعلام الأجنبي إن يتغول وأن يصنع مزيدا من الحفر للوطن و يجر البساط من تحت أرجل المسؤولين و يهدد مستقبل و مصير المواطنة والمواطنين