سنة 1841 - توقيع وثيقة شمال الأطلنطي بين تشرشل وروزفلت سنة 1874 - مولد الزعيم الوطني مصطفى كامل سنة 1947 - استقلال باكستان عن الهند وأصبح علي خان رئيساً لحكومتها سنة 1949 - انقلاب هاشم الأتاسي في سوريا سنة 1973 - اكتشاف أكبر منجم للنحاس في العالم بدولة شيلي. سنة 1971 - حصلت البحرين على استقلالها من بريطانيا. سنة 1975 - قتل مجيب الرحمن رئيس دولة بنغلادش إثر انقلاب عسكري على نظامه. سنة 1992 - أغلقت الولايات المتحدة 69 قاعدة عسكرية في أوروبا وواحدة في كوريا الجنوبية. سنة 2003 - حدث انقطاع للتيار الكهربائي عن الجزء الشمالي من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا تسبب في خسائر كبيرة للبلدين. سنة 1814 - قامت بريطانيا بوضع يدها على منطقة رأس الرجاء الصالح.
مصدر الخبر: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2118 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/09
كان هذا عنوان مداخلة الأستاذ محمد العوني رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير-حاتم خلال فعاليات اللقاء الذي نظمته اليونسكو بالدار البيضاء _ مابين 2 _4 ماي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة حول الإعلام والحق في الحصول على المعلومات.
وخلال مداخلته أكد ذ.العوني على إن الوقت مازال متاحا لإنقاذ المغرب وإنقاذ البرلمان من اقتراف كارثة سمتها الحكومة مشروع قانون للحق في الحصول على المعلومات .وهو مشروع يقلب مفهوم الحق و يكرس السرية و التعتيم ويعاقب طالب المعلومة و يحمي حاجبها... و مع ضيق الوقت إمام الترافع في الموضوع فان على البرلمانيين تحمل مسؤولياتهم كاملة لان المجتمع المغربي وضمنه منظمة حاتم بلور ما يكفي من الاقتراحات لمعالجة الموضوع بما يؤسس للشفافية و التقدم المعرفي و محاربة الفساد و الاحتكار والتسلط
فانه لا يمكن القبول التراجع على مانص عليه الفصل 27 من الدستور على علاته . وأبرز بأن أحد أسباب هشاشة الإعلام المغربي هو طغيان سلطة التعتيم وعدم إشاعة المعرفة والعلم والمعلومات .و أن المسؤولين لا يعون أن ذلك يضرب في العمق و حتى في الراهن مصالح الوطن ، و يساهم في تأجيج الاحتقان الاجتماعي و تكريس الانسداد السياسي . ويخطا صناع القرار خطا كبيرا عندما يدفعون الإعلام المغربي نحو مزيد من الهشاشة ،مما يتيح كل الفرص للإعلام الأجنبي إن يتغول وأن يصنع مزيدا من الحفر للوطن و يجر البساط من تحت أرجل المسؤولين و يهدد مستقبل و مصير المواطنة والمواطنين