سنة 1937 - هاجمت القوات اليابانية مدينة شنغهاي بالصين سنة 1957 - استقلال اتحاد الملايو سنة 1960 - استقلال جمهورية وسط أفريقيا سنة 1961 - إغلاق الحدود بين شطري برلين وبدء بناء سور برلين للفصل نهائياً بين الألمانيتين سنة 1976 - مذبحة تل الزعتر التي راح ضحيتها ألفان شهيداً فلسطيني على يد الإرهابيين الصهاينة سنة 1910 - ميلاد السلطان سعيد بن تيمور سلطان مسقط ووالد السلطان قابوس بن سعيد البوسعيدي. سنة 1913 - ميلاد المطران مكاريوس رئيس جمهورية قبرص. سنة 1953 - وفاة الأديب الفلسطيني خليل السكاكيني في القاهرة . سنة 1992 - نجاة وزير خارجية لبنان فارس بويز من محاولة اغتيال وقعت في شمال لبنان. سنة 2004 - بدأت الألعاب الأولمبية الصيفية في اليونان والتي تعتبر مهد الألعاب الأولمبية الأولى . سنة 1970 - اجتماع ممثلو الدول العربية في الأمم المتحدة لبحث إثارة القضية الفلسطينية على المستوى الدولي لأول مرة أمام الجمعية العامة. سنة 1992 - اتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا يسمح باستخدام القوة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى جمهورية البوسنة والهرسك.
تشكيليون مغاربة ضمن البينال الدولي الثاني للفنون المعاصرة بفرنسا
مصدر الخبر: المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1686 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/09
يشارك خمسة فنانين تشكيليين مغاربة ضمن 150 فنانا عالميا، وذلك خلال فعاليات البينال الدولي الثاني للفنون المعاصرة، المنعقد بمدينة بلودان لاردواز جنوب فرنسا، من 13 الى 22 من نفس الشهر.
ويتعلق الامر بالفنانين يوسف أشكال، ونور الدين مادران، ونجوى الحيتمي، وعبد الإله زخرف، ثم منير خليفة، والذين سيعرضون بالمناسبة، التي تقام كل سنتين، اخر أعمالهم في ثلاثة أروقة فنية، والتي تبرز تنوع وخصوبة الفن التشكيلي المغربي الجميل.
وصرح الفنان التشكيلي يوسف أشكال المشارك في هذه التظاهرة الدولية، وهو رئيس المركز الدولي للفنون والآداب جسور، أن مشاركة الفنانين المغاربة، جاءت نتيجة تبادل ثقافي مغربي فرنسي بين هذا المهرجان الدولي، وبين الملتقى العالمي من أجل التسامح والذي ينعقد سنويا بمدينة شفشاون.
كما اكد اشكال على أهمية مثل هذه الملتقيات الفنية، حيث يتقاسم عدة فنانين من دول عربية أجنبية، اتجاهاتهم الثقافية والأدبية المختلفة، فتتوطد العلاقات وتتفاعل الفنون والتجارب، ويصبح المهرجان هدفا ابداعيا ساميا، ورهانا فنيا كونيا.
ويحتفي المهرجان بالمناسبة بثقافة الصورة والرقميات والفن الفريد، الذي يقود الى عالم الخيال والطفولة، وفيض منحوتات ضخمة، والتي تتعانق مع صناعة التماثيل، لتتحول هذه التظاهرة الفنية الى واجهة زجاجية تجمع كل أنواع الفنون، ببرمجة ضخمة تقدم يوميا من الصباح إلى المساء.
ويتوقع المنظمون ان يتابع فعاليات هذه الدورة، التي تعد فضاء رحبا للتعبير النسائي ايضا، مع تكريم عدد من الوجوه الفنية ازيد من من 8000 زائرا، والذين سوف يقفون على اخر انجازات فنانين حالمين من مختلف انحاء العالم