سنة 1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا سنة 1966 - انتخاب عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية العراقية سنة 1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وطهران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران سنة 1996 - تم وقوع مجزرة "قانا" بلبنان. سنة 1964 - أعلن عن صدور صحيفة الحياة اللبنانية. سنة 1894 - ولادة الزعيم السوفيتي "نيكتيا خروشوف". سنة 1971 - ليبيا توقع على ميثاق في بنغازي لإقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة مع مصر وسوريا. سنة 1974 - تأسيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان لمقاومة عمليات التنصير في أفريقيا، ونشر الدين الإسلامي. سنة 1993 - وفاة الرئيس التركي "تورجوت أوزال" . سنة 1993 - وفاة الكاتب الكبير جمال حمدان. سنة 2004 - قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه في غارة جوية استهدفت سيارته. سنة 2006 - إيران تمنح حكومة حماس مساعدات بقيمة 50 مليون دولار.
تشكيليون مغاربة ضمن البينال الدولي الثاني للفنون المعاصرة بفرنسا
مصدر الخبر: المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1639 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/09
يشارك خمسة فنانين تشكيليين مغاربة ضمن 150 فنانا عالميا، وذلك خلال فعاليات البينال الدولي الثاني للفنون المعاصرة، المنعقد بمدينة بلودان لاردواز جنوب فرنسا، من 13 الى 22 من نفس الشهر.
ويتعلق الامر بالفنانين يوسف أشكال، ونور الدين مادران، ونجوى الحيتمي، وعبد الإله زخرف، ثم منير خليفة، والذين سيعرضون بالمناسبة، التي تقام كل سنتين، اخر أعمالهم في ثلاثة أروقة فنية، والتي تبرز تنوع وخصوبة الفن التشكيلي المغربي الجميل.
وصرح الفنان التشكيلي يوسف أشكال المشارك في هذه التظاهرة الدولية، وهو رئيس المركز الدولي للفنون والآداب جسور، أن مشاركة الفنانين المغاربة، جاءت نتيجة تبادل ثقافي مغربي فرنسي بين هذا المهرجان الدولي، وبين الملتقى العالمي من أجل التسامح والذي ينعقد سنويا بمدينة شفشاون.
كما اكد اشكال على أهمية مثل هذه الملتقيات الفنية، حيث يتقاسم عدة فنانين من دول عربية أجنبية، اتجاهاتهم الثقافية والأدبية المختلفة، فتتوطد العلاقات وتتفاعل الفنون والتجارب، ويصبح المهرجان هدفا ابداعيا ساميا، ورهانا فنيا كونيا.
ويحتفي المهرجان بالمناسبة بثقافة الصورة والرقميات والفن الفريد، الذي يقود الى عالم الخيال والطفولة، وفيض منحوتات ضخمة، والتي تتعانق مع صناعة التماثيل، لتتحول هذه التظاهرة الفنية الى واجهة زجاجية تجمع كل أنواع الفنون، ببرمجة ضخمة تقدم يوميا من الصباح إلى المساء.
ويتوقع المنظمون ان يتابع فعاليات هذه الدورة، التي تعد فضاء رحبا للتعبير النسائي ايضا، مع تكريم عدد من الوجوه الفنية ازيد من من 8000 زائرا، والذين سوف يقفون على اخر انجازات فنانين حالمين من مختلف انحاء العالم