سنة 622 - بدء التقويم الهجري - وافق يوم واحد من المحرم سنة واحد هجرية سنة 1945 - تفجير أول قنبلة ذرية في التاريخ بصحراء نيومكسيكو الأمريكية. سنة 1952 - وافقت هيئة الأمم المتحدة على اعتبار إريتريا وحدة مستقلة مُنضمة إلى أثيوبيا في اتحاد كونفدرالي. سنة 1953 - صدور قانون إنشاء جائزة الدولة التقديرية فى مصر سنة سنة 1965 - افتتاح نفق يربط بين فرنسا وايطاليا سنة 1979 - تنازل الرئيس العراقي أحمد حسن البكر عن كل مناصبه لخلفه صدام حسين سنة 1989 - وفاة الشاعر الكوبى نيكولاى جيين عن 87 عاما سنة 1990 - زلزال في الفلبين يدمر ست مدن. سنة 1990 - قرر وزراء خارجية الدول العرب في اجتماعهم بتونس مقاطعة كل الشركات والوكالات الغربية التي تساهم في تهجير اليهود السوفيت لأمريكا. سنة 1990 - وقع الرئيسان المصري والسوري بالإسكندرية اتفاقًا للتعاون المشترك بين مصر وسوريا سنة 1982 - هاجم متظاهرون في بنجلاديش السفارة الأمريكية في دكا احتجاجًا على الدعم الأمريكي لإسرائيل. سنة 1989 - توفي الموسيقار النمساوي هيربرت فون كاريان والذي عرف بأنه أشهر قائد أوركسترا في العالم عن عمر يناهز 82 سنة. سنة 1995 - انتحار نائب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موردخاي غور بإطلاق النار على نفسه. سنة 2004 -موت 90 طفلا هنديا بعد حريق شب في مدرسة ابتدائية جنوب الهند.
موسيقى عريقة وجوائز للمبدعين في اختتام الأبواب المفتوحة بسلا
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1542 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/06/07
أسدل الستار على فعاليات الدورة الثالثة لأيام الأبواب المفتوحة بسلا، وذلك بتوزيع الجوائز على عدد من الفنانين والمبدعين والحرفيين، تشجيعا لهم على عطاءاتهم الفنية المتميزة.
كما شهد اختتام هذه الدورة التي نظمها مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية، منذ أول الشهر الجاري تحت شعار"صنعتي..مستقبلي"، تنظيم سهرة فنية أحيتها الطائفة العيساوية السلاوية بقيادة الفنان ولد العريف، وجوق الرباط سلا لموسيقى الآلة برئاسة الفنان إدريس بن عبد الكريم اكديره، واللذين قدما للجمهور وصلات فنية تفاعل معها الجمهور بشكل كبير.
وأكدت رئيسة المركز ثريا طويل بالمناسبة أن هذه الدورة تشكل محطة مهمة لاكتشاف المواهب، وتكريم المبدعين، وتشجيعهم على المساهمة في التنمية المستدامة، وذلك من خلال اهتمامهم بالعنصر التقليدي في ممارستهم، وكذا بالتراث اللامادي كرافعة للتنمية.
من جهته أكد محمد عبد الإله بلغازي مدير متحف دار بلغازي، أن هذه التظاهرة، التي جمعت بين الفن الموسيقى والندوات والمعارض والصناعة التقليدية، تعتبر محطة مهمة للحوار والتواصل، وتبادل التجار والخبرات، وإبراز المؤهلات والدور الذي يلعبه التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية، من اجل تربية الأجيال والحفاظ على الذاكرة الوطنية العريقة.
يشار أن الدورة شهدت سلسة فقرات متنوعة، من ندوات فكرية، وعروض للأزياء، ومعارض فنية تراثية، فضلا عن فقرات فنية للترفيه والتنشيط والإبداع، بهدف التعريف بهذا القطاع، ومختلف الفنون التراثية اللامادية.