سنة 1529 - اضطر الرئيس التركي سليم الأول إلى رفع الحصار عن مدينة فيينا سنة 1950 - دخول القوات الصينية كوريا وبدء تفاقم الأزمة الكورية سنة 1955 - إنشاء اتحاد الإذاعات العربية سنة 1964 - فجرت الصين قنبلتها الذرية الأولى في صحراء "سينج كيانج" سنة 1969 - اغتيال الرئيس الصومالي عبد الرشيد شوماركس سنة 1991 - تم إعلان استقلال البوسنة عن يوغسلافيا. سنة 1988 - قام المجلس الفلسطيني بالجزائر بإعلان دولة لفلسطين بالجزائر. سنة 1987 - استلم بليز كومباوري الحكم كحاكم عسكري على فولتا العليا. سنة 1905 - ميلاد فيلكس هيوفوت رئيس جمهورية ساحل العاج. سنة 1995 - قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
مهرجان "ابتسامة الدار البيضاء" يحتفل بنسخته الخامسة
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1283 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/22
تنظم جمعية إبداع للثقافة والتواصل، بعين الشقة بالدار البيضاء، ما بين 20 و 30 يوليوز الجاري، النسخة الخامسة لمهرجان "ابتسامة الدار البيضاء"، تحت شعار: "ذاكرة التثاقف بين المغرب والمشرق العربي".
وستكون مصر ضيف شرف هذه الدورة، التي سيكرس من خلالها المهرجان بعده الدولي، كدلالة على لغة الإبداع التي تبقى شاهدة على مسار الترابط التاريخي بين المغرب وعمقيه الإفريقي والعربي.
ستصدح الدورة الخامسة لمهرجان "ابتسامة الدار البيضاء" السنوي، بأصوات التثاقف بين المغرب وبين المشرق العربي، وستكشف الوجه الجميل والمتفرد لتجذر المغرب في محيطه الإقليمي العربي من أقصاه إلى أدناه، وستكرس صورته كملتقى للثقافات العربية التي تتعايش، وتتفاعل وتخلق الثراء، وتخلق مقومات الجمال الإنساني داخل الفضاء المغربي المنفتح على الاختلاف والتعدد. فمن العراق إلى الأردن إلى سوريا إلى الكويت إلى المملكة العربية السعودية إلى قطر إلى البحرين إلى سلطنة عمان إلى اليمن إلى مصر إلى السودان، ستخترق ثقافات المشرق العربي الزمن والجغرافيا لتعانق فسيفساء الثقافة المغربية حاضنة التنوع والاختلاف.
برنامج الدورة الخامسة للمهرجان "ابتسامة الدار البيضاء"، سيكون غنيا ومتنوعا، ويتضمن معرضا للتراث العربي، ومساحة لاكتشاف وتقديم المواهب الشابة، وفضاء للطفولة، ومعرضا للفنون التشكيلية، وحفلات موسيقية بمشاركة فنانين مغاربة وفنانين عرب من المشرق، وندوات فكرية، تتعلق بتقارب الترابط التاريخي بين المغرب وبين المشرق العربي من زوايا متنوعة تلتقي عند حقيقة القيم الإنسانية الجميلة التي يكرسها هذا الترابط