سنة 1671 - أعلن العثمانيون الحرب على بولندا. سنة 1856 - العيد القومي لتونس سنة 1883 - فرنسا تشن حرباً ضد مدغشقر سنة 1926 - مولد مارلين مونرو سنة 1949 - وفاة شاعر القطرين خليل مطران عن 77 عاما سنة 1970 -اكبر زلزال في تاريخ بيرو يسفر عن 30 الف قتيل وأزال مدنا وقرى باكملها سنة 1976 - بدء دخول القوات السورية لبنان سنة 1988 - وفاة فنان المسرح زكريا موافي عن 52 عاما سنة 1990 - انعقاد مؤتمر القمة الأول لدول مجموعة الخمسة عشر في كوالالمبور سنة 1972 - تم تأميم النفط في العراق. سنة 1956 - احتفل في تونس ولأول مرة بيوم النصر لعودة زعماء الحركة الوطنية من المنفى. سنة 1955 - أعلنت تونس استقلالها. سنة 1913 - تمت معاهدة التحالف بين العرب واليونان. سنة 1875 - حطمت القوات البحرية البريطانية الأسطول الصيني الواقع في بحر الصين. سنة 1987 - تم اغتيال رشيد كرامي في لبنان.
مصدر الخبر: أبابريس ـ عبدالله الحسني، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1367 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/30
تابع جمهور الدورة السادسة لمهرجان صيف الاوداية المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمناسبة عيد العرش المجيد، من طرف وزارة الثقافة والمجلس الوطني للموسيقى، الفقرات المتميزة لليلة الثالثة من المهرجان بطابعها الصحراوي الافريقي. فقد ساهمت مجموعة السلام للأمداح النبوية من مدينة العيون، إلى جانب الدويه من مدينة الداخلة في إضفاء الطابع الصحراوي الأصيل على السهرة الثالثة التي احتضنتها الحديقة الكبرى بموقع الاوداية التاريخي، كما منحها الفنان مجيد بقاس (بلوز كناوة الافريقي) طعما الجذور الافريقية المتلاقحة مع إيقاعات العالم، مما اسدل على هذه السهرة نكهة جمالية وفنية خاصة توجت بتسليم الفنان محمد بعية رئيس فرقة السلام للأمداح النبوية والفولكلور الحساني بالعيون درع الفارابي، حيث عبر بالمناسبة عن ابتهاج المجموعة بالمشاركة في هذا المهرجان وتفاعل الجمهور، وأضاف في تصريح خاص أنه "شرف عظيم أن يحتفي المهرجان بمجموعة السلام التي تمثل العيون وأن يخصها بدرع الفارابي الموسيقي بما له من رمزية كبيرة."
الفنان مجيد بقاس الذي أمتع الجمهور بوصلات رائعة من (بلوز كناوة الافريقي)، عبر من جهته عن سعادته بالمشاركة لثاني مرة في المهرجان بعد مشاركته في النسخة الأولى، موضحا أنه لاحظ مدى التطور والتقدم الذي عرفه المهرجان على مستوى البرمجة والتنظيم، كما أكد أن هذا الفضاء التاريخي الجميل والساحر ليس غريبا عنه لأن المهرجان الذي يسمى حاليا "تجاز شالة" انطلق هنا بموقع الاوداية سنة 1996، قبل نقله إلى موقع شالة الاثري.