سنة 1946 - قامت القوات البريطانية بالانسحاب من سوريا ولبنان. سنة 1949 - توفي الشاعر اللبناني خليل مطران. سنة 1982 - وفاة ناحوم جولدمان مؤسس المؤتمر اليهودي العالمي. سنة 1987 - استشهد فنان الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي في لندن. سنة 1920 - ذكرى ثورة العشرين ضد الإنجليز في العراق. سنة 1944 - استقلال فيتنام الجنوبية. سنة 1993 - عين رئيس الوزراء روبرت مالفاي رئيسا لجمهورية هاييتي . سنة 1991 - أعلن برلمان أذربيجان استقلال هذه الجمهورية عن الاتحاد السوفيتي. سنة 1995 - شن طيران الحلف الأطلسي أقوى هجماته على المواقع الصربية، في البوسنة والهرسك. سنة 1996 - أعلن الجنرال ألكسندر ليبيد أمين عام مجلس الأمن القومي الروسي، وأصلان مسخادوف قائد القوات الاستقلالية الشيشانية نهاية الحرب في الشيشان. سنة 1999 - رحيل الشاعر اليمني الكبير عبد الله البردوني.
مصدر الخبر: صباح العلوي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1858 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/09/22
نظم مركز الدراسات والأبحاث في القيم بالرابطة المحمدية للعلماء تظاهرة علمية حول الوقاية من التطرف العنيف يومي 05ـ06 شتنبر 2016 بالرباط، وقد ركز المتدخلون خلال الجلسة الافتتاحية على مقاربة وقائية ـ إدماجية وعدم الاقتصار على المنحى القانوني الزجري فقط، وذلك من طرف السادة امحمد تامك المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، عبد الرزاق الكاتب العام للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان.
أما خلال الجلسة العلمية التي استهلها السيد محمد بلكبير رئيس مركز الدراسات والأبحاث في القيم بالرابطة المحمدية للعلماء بتوضيحه لدورة صناعة التطرف العنيف، كما تطرق الدكتور محمد المنتار إلى مفارقات الخطاب الديني لدى التنظيمات التطرفية، في حين وضحت الدكتورة ريحانة اليندوزي وظيفة العلماء الوسطاء في الوقاية من التطرف العنيف، إضافة إلى مداخلة حول موضوع الشبكات الاجتماعية وخطر التطرف في أوساط الشباب المغربي للأستاذ نور الدين أيتمالك. واختتم اليوم الأول بتقديم شهادات من طرف العلماء الوسطاء القادمون من مختلف مناطق المغرب (مكناس، تطوان، الناظور...) ليتم إعداد مخطط عمل بمعيتهم وبإشراف من لدن أعضاء المجلس الأكاديمي للرابطة.
بينما خصص اليوم الثاني لعرض نتائج المجموعات والتي ركزت على ضرورة الدخول في شراكة مع المجتمع المدني ومؤسسات الدولة على رأسها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي إضافة إلى شراكة المؤسسة مع إدارة السجون؛ وتجدر الإشارة إلى أن النشاط تم بدعم من السفارة الأمريكية.