سنة 1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا سنة 1966 - انتخاب عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية العراقية سنة 1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وطهران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران سنة 1996 - تم وقوع مجزرة "قانا" بلبنان. سنة 1964 - أعلن عن صدور صحيفة الحياة اللبنانية. سنة 1894 - ولادة الزعيم السوفيتي "نيكتيا خروشوف". سنة 1971 - ليبيا توقع على ميثاق في بنغازي لإقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة مع مصر وسوريا. سنة 1974 - تأسيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان لمقاومة عمليات التنصير في أفريقيا، ونشر الدين الإسلامي. سنة 1993 - وفاة الرئيس التركي "تورجوت أوزال" . سنة 1993 - وفاة الكاتب الكبير جمال حمدان. سنة 2004 - قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه في غارة جوية استهدفت سيارته. سنة 2006 - إيران تمنح حكومة حماس مساعدات بقيمة 50 مليون دولار.
حفل توقيع المجموعة القصصية لسميرة العزوزي المنصوري
مصدر الخبر: الرباط ــ بنضهر مليكة، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1285 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/09/28
(كأنثى صحت لتوها) هذا هو المنجز القصصي للقاصة سميرة المنصوري العزوزي والذي احتضنته خزانة عبد الرحمن حجي بسلا حفل توقيعه و نظمته جمعية العناية برئاسة الأستاذ مصطفى أخصاي بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة لجهة الرباط سلا القنيطرة، في إطار أيامها الثقافية في نسختها الثالثة تحت شعار "جيل يقرأ ...جيل يبني"، مساء يوم السبت 24 شتنبر الجاري بحضور العديد من الفعاليات الثقافية والجمعوية والإعلامية المهتمة بالشان الثقافي والذين حجوا من مختلف المدن المغربية.
استهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ محمد أمين بلحاج، وبعد النشيد الوطني رحبت الشاعرة إحسان السباعي في كلمتها الافتتاحية بالحضور وأعقبتها كلمة الأستاذ مصطفى أخصاي رئيس جمعية العناية ، ثم كلمة المحتفى بها الشاعرة سميرة العزوزي المنصوري.
و تقدمت الشاعرة خديجة العلام بشهادة بحق المحتفى بها وأعقبتها ورقتين نقديتين في المنجز القصصي قدمهما كل من الشاعر والناقد الأستاذ حسن عبيدو، والأستاذ كمال الأيوبي جسدتا تلك اللغة الأنثى التي تشاكس جوارح الفكر وتعانق رِيا مختلفة للآخر في الآخر، وتخلل حفل التوقيع مقاطع موسيقية من عزف الفنان كمال حجيرة وأخرى غنائية لكل من الأستاذين الصديق بورحيم والأستاذ فيصل أمتعت الحضور واختتم اللقاء الأدبي بحفل شاي على شرف المدعويين مع أخذ بعض الصور التذكارية بالمناسبة