سنة 1270 - وفاة لويس التاسع ملك فرنسا. سنة 1892 - بدء صدور مجلة الهلال في مصر. سنة 1944 - تحرير مدينة باريس من الاحتلال النازي بعد فترة بلغت تسعة وسبعين عاماً. سنة 1973 - وفاة الأديب محمود تيمور. سنة 1988 - افتتاح حجرة الدفن الأولى في هرم خوفو لاستقبال السياح. سنة 1900 - توفي الفيلسوف الألماني نيتشه. سنة 1991 - أعلنت جمهورية روسيا البيضاء (بيلاروسيا) استقلالها. سنة 1227 - وفاة تيموجين بن يسوكاي بهادر، المعروف بجنكيز خان، مؤسس إمبراطورية المغول، وواحد من أقسى الغزاة الذين نكب بهم تاريخ البشرية. سنة 1941 - دخول القوات السوفييتية والبريطانية إيران (فارس) وأقامتا نظاما يتعاون معها. سنة 1896 - قامت الدول الكبرى بوضع نظام جديد لجزيرة كريت بحيث يحكمها دائما حاكم مسيحي وقد وافقت تركيا على ذلك. سنة 1888 - حدوث انفجار بركاني في شرق الأنديز تسبب بقتل 36 ألف شخص. سنة 1896 - وضعت الدول الكبرى نظاما جديدا لجزيرة كريت، بحيث يحكمها دائما حاكم مسيحي، وقد وافقت تركيا على ذلك. سنة 1991 - رحيل المطرب عبد العزيز محمود.
مصدر الخبر: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1303 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/27
ضمن إصدارتها الجديدة لعام 2013 ، صدر عن دار النايا كتاب نقدي جديدة للكاتب المغربي المرحوم عبد الرزاق جبران الذي توفي قبل شهرين ، اختار أن يسمه ب " هواجس الكتابة القصصية "، تناول فيه بشكل عميق نظريا و ت
طبيقيا مفاهيم نقدية في القصة القصيرة ، و كان الكاتب قد أودع الكتاب - قبل وفاته- أمانة عند مصطفى لغتيري قصد العمل على نشره ، و هذا ما تحقق بفضل دار النايا السورية و صاحبها صديق الكتاب المغاربة و الأدب المغربي صافي علاء الدين.
و مما نقرأ على ظهر الغلاف:
"استطاعت القصة القصيرة في المغرب تجاوز البناء التقليدي للكتابة و بناء عوالم سردية متنوعة ، استنسخت الأساليب القرائية المرتهلة و فرضت على النقد بنية نصية مشاكسة ،هدمت تصورنا اللساني للدال و المدلول و استبدلته ب "الدال "فقط، و بهذا يصعب الحديث عن دال و مدلول ، شكل و مضمون،، فنحن أمام دال متعدد مدلوله و غائب،، وهذا يعني أننا أمام محطة تثير سؤال الكتابة في علاقته بالمرجعيات المتعددة.، و يفرض تصورا نقديا جديدا يتجاوز القراءة الكلاسيكية، التي تركز على المضامين ، و التي تمطط النص لتحشره في قالب الإيديولوجية ، دون الانتباه إلى دلالة الشكل..."