سنة 1732 - مولد جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1788 - مولد الفيلسوف الألماني شوبنهاور. سنة 1921 - وفاة الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت التاسع. سنة 1873 - مولد الشاعر الباكستاني محمد إقبال. سنة 1973 - إنشاء جامعة قطر. سنة 1974 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور بباكستان. سنة 1983 - وفاة الدكتور رشاد رشدي الكاتب المسرحي عن 71 عامًا. سنة 1958 - إعلان الوحدة بين مصر وسوريا وتأسيس الجمهورية العربية المتحدة، التي استمرت نحو ثلاث سنوات. سنة 1973 - إسرائيل تسقط طائرة ركاب مدنية ليبية فوق صحراء سيناء، ومقتل 74 شخصا. سنة 1991 - أثناء حرب الخليج القوات العراقية تعتقل عددا كبيرا من الكويتيين وتبدأ إضرام النار في الجزء الأكبر من آبار النفط الكويتية. سنة 1995 - الصرب يرفضون خطة سلام دولية لإحلال الاستقرار في جمهورية البوسنة والهرسك. سنة 1909 - ولادة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي. سنة 1993 - قرر مجلس الأمن بالإجماع إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب خروقات خطيرة لحقوق الإنسان في يوغوسلافيا السابقة منذ العام 1991 .
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2174 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/12/20
في إطار عدة اتفاقيات للتعاون للتجمع حول قضية المرأة بإفريقيا، ينظم كل من جامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، ومركز العمل الثقافي الجامعي المواطن "كابيـوك"، ومؤسسة 'النساء من أجل إفريقيا' لقاء حول موضوع : " المعرفة والبحث العلمي : أسس جوهرية للقيادة النسائية".
سينشط هذا اللقاء الأكاديمي السيدة ماريا تيريزا فرنانديز دي لا فيغا، رئيسة مؤسسة 'النساء من أجل إفريقيا' ، وذلك يوم الأربعاء 21 دجنبر 2016، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا، بمقر رئاسة جامعة محمد الخامس، الكائن بشارع الأمم المتحدة بالرباط.
وأوضح السيد العربي الحارثي مدير مركز 'كابيوك'، "أن مؤسسة 'النساء من أجل إفريقيا' هي مؤسسة دولية تعمل في كل ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة بإفريقيا ولها مبادئ وقيم تتطابق مع الإرادة والرؤية الإفريقية للمملكة المغربية ولجامعاتها ولمجتمعها المدني. الزيارات الملكية الأخيرة لإفريقيا وإلتزام جلالته الشخصي بقضياها ماهو إلا ديل قاطع باهتمام المغرب الروحي بمستقبل ومصير إفريقيا.
وتهدف هذه المؤسسة الدولية، المتواجد مقرها بمدريد (http://www.mujeresporafrica.es/)، إلى تعزيز النماذج الاجتماعية من أجل الرفع من شأن حياة المرأة، وتحقيق التنمية المستدامة للقارة.
شغلت ماريا تيريزا فرنانديز دي لا فيغا عدة مناصب من بينها نائبة الرئيس، وزير الرئاسة والناطق الرسمي باسم الحكومة الإسبانية (2004-2010)، وكانت هذه هي المرة الأولى التي شغلت فيها امرأة هذا المنصب. تشارك في النضال من أجل المساواة ومتعاونة نشطة للحركة النسوية طيلة حياتها المهنية، كانت أيضا عضوا في الفريق الاستشاري العالمي للمجتمع المدني بمنظمة الأمم المتحدة، وعضوة في المجلس العام للسلطة القضائية، والنائبة والأمينة العامة للفريق الاشتراكي في البرلمان الإسباني. وحاليا، هي مستشارة دائمة لمجلس الدولة للمملكة الإسبانية، ورئيسة مؤسسة "النساء من أجل إفريقيا".